تربية خاصة certified RBT، مرخصة من البورد الامريكي BACB - I’m Blessed 🙏🏻- the steps you take today, bring you closer to the path you’ll follow tomorrow. ♋️
مقال مترجم
~
عندما بلغت 63 عامًا العام الماضي
جلست في كرسي المفضل، نظرت إلى حياتي، وفكرت في نفسي:
"إذًاً .. هذه هي بداية المرحلة الأخيرة."
وببطء، بدأت الحقائق التي كنت أتهرب منها طوال حياتي تظهر.
الأولاد؟
مشغولون بكتابة قصتهم الخاصة
الصحة؟
تتسرب أسرع من الرمل بين الأصابع المفتوحة
الحكومة؟
مجرد عناوين، ووعود، وأرقام لا تغير واقعك اليومي.
التقدم في العمر لا يؤذي جسدك أولاً بل يؤذي أوهامك.
لذا جلست مع نفسي ووضعت مجموعة من الحقائق المرّة ولكن الضرورية.
الأولاد لا ينقذونك من الوحدة ..
الأولاد يكبرون، والحياة تأخذهم في كل الاتجاهات، وتصبح ذكرى يزورونها عندما يسمح الوقت.
اذن الأولاد ليسوا درعًا ضد الوحدة.
تبتسم ..ومع ذلك، هناك شيء داخلك يبقى فجوة غريبة.
الصحة ليست أبدية ..
في يوم من الأيام، ستعرف قيمة الأنشطة التي كنت تقفز إليها بحماس كماراثون ..
وتدرك أن الصحة لم تكن يومًا شخصية خلفية ..
بل كانت العمود الرئيسي الذي يجعل حياتك مستقرة.
التقاعد والمال
التقاعد ليس جائزة .. إنه مراجعة للواقع ..
الاعتماد على النظام يشبه الوقوف على جليد رقيق ..
تزداد الفواتير، وتزداد الاحتياجات، وترتفع الأسعارولكن الدعم لا يتزايد.
لذا أعدت بناء حياتي وفقًا لقواعد جديدة - قواعد صادقة، حادة، وعملية للعيش بكرامة.
١- المال أكثر موثوقية من أي شيء آخر.
أحب أطفالك، واكرمهم لكن لا تجعلهم خطة تقاعدك ..
ادخر لنفسك ..
حتى المدخرات الصغيرة تخلق حرية كبيرة ..
الاستقلال المالي يحفظ كرامتك.
٢- صحتك هي وظيفتك الحقيقية
لا شيء آخر يهم إذا كان جسدك لايعاونك ..
تحرك .. امش .. مارس الرياضة.
احرس نومك كأنه كنز.
كُل طعام نظيف .. قلل من السموم المتنكرة ..
٣- أنشئ فرحتك بنفسك
انتظار الآخرين ليجعلوك سعيدًا هو أسرع طريق إلى كسر القلب ..
لذا تتعلم أن تستمتع بالأشياء الصغيرة .. فطور هادئ، كتاب جيد، موسيقى تدفئ الروح.
عندما تعرف كيف تجعل نفسك سعيدًا، تفقد الوحدة قوتها "اذا لم يكن لديك شريك."
٤- التقدم في العمر ليس عذرًا لتصبح عاجزًا
بعض الناس يحولون التقدم في العمر إلى عرض من الشكاوى ..
وببطء، حتى أولئك الذين يحبونهم يبدأون في الابتعاد.
القوة جذابة ..
المرونة مغناطيسية ..
يحترم الناس أولئك الذين يبقون قادرين، لا أولئك الذين يستسلمون.
٥- تخلص من الماضي
كانت الأيام الخوالي جميلة ..نعم.
لكنها مضت، ولا عودة.
التمسك بالماضي يسرق الحاضر.
قد تبدو الحياة اليوم مختلفة، لكنها لا تزال تحمل لحظات تستحق العيش.
٦- احمِ سلامك كأنه ملكيتك
ليس كل جدال يحتاج لصوتك
ليس كل إهانة تحتاج لاستجابتك
ليس كل قريب يستحق الوصول إلى مشاعرك.
السلام مكلف ..
احمِ نفسك من الدراما، والسلبية، والأشخاص المنهكين حتى لو كانوا من المقربين.
٧- استمر في تعلم شيء ما .. أي شيء
اليوم الذي تتوقف فيه عن التعلم هو اليوم الذي تبدأ فيه في التقدم في العمر ..
وصفة جديدة، كلمة جديدة، تطبيق جديد، هواية جديدة -
عقلك يحتاج إلى حركة تمامًا مثل جسدك.
التعلم يبقيك شابًا ..
الركود يجعلك مسنًا ..
القوة والحرية لا تزال ملكًا لك
التقدم في العمر هو امتحان لا يمكن لأحد أن يؤديه نيابة عنك.
يمكنك التكيف، وإعادة البناء، والنهوض أقوى ..
أو الجلوس، والتذمر، والانتظار حتى يأتي أحد لإنقاذك.
وإذا لم يأتِ أحد لإنقاذك ..
قف من أجل نفسك ..
لأنك لا تزال قادرًا .. وتلك الحقيقة الوحيدة تكفي لتحويل بقية حياتك.
ياباني طرح فكرة تستحق التأمل:
أعبث بهاتفي وأنا في حوض الاستحمام. أستمع للمقاطع الصوتية وأنا أمشي. وحتى أثناء تناول الطعام، أجدني محدقا في الشاشة دون وعي.
لقد غدت حياتي المعاصرة سلسلة متصلة من "فعل شيئين في آن واحد". قد تبدو هذه الطريقة فعالة ولا هدر فيها، وتشعرك بأنك تستغل الوقت ببراعة؛ فالحقيقة أن اللحظات التي لا أفعل فيها شيئا تكاد تكون معدومة. عقلي في حالة دائمة من استقبال المعلومات ومعالجتها، حتى صار هذا الصخب هو الوضع الطبيعي.
غير أنني انتبهت لأمر ما؛ ففي نهاية اليوم، أجد الحصيلة الشعورية ضحلة. أتحرك كثيرا لكنني لا أشعر أنني فكرت حقاً. مجرد شعور بالاستهلاك يبقى عالقا بي. عقلي مجهد، لكن محتواه لم يزد شيئا يذكر.
لذا، قررت خوض تجربة: التوقف عن "تعدد المهام". الاستحمام للاستحمام فحسب. والمشي للمشي فقط. بلا سماعات، وبلا شاشات.
في البدء، لم يكن الأمر مريحا البتة. يدي تبحث عن الهاتف لا إراديا حين تفرغ، ويلاحقني شعور بأنني أهدر الوقت، وأن ثمة شيئا مفيدا كان يمكن إنجازه في هذه الفجوة.
ولكن، ما إن تجاوزت تلك العتبة من القلق، حتى بدأ التغيير يدب في عقلي. بدأت أفكار لم أستدعها تطفو فجأة على السطح. ليست نظريات عميقة، لكنها أفكاري "أنا" التي تشبهني. أفكار لا تستحق التدوين، لكنها إن أهملت تلاشت.
لم يكن ذلك نتاج تفكير متعمد مني، بل كان ببساطة لأنني أتحت "وقتا بلا مدخلات". لم أشعر بتركيز عال أو صفاء ذهني خارق، بل كنت أقرب لحالة من الشرود، وفي تلك اللحظات "الخاملة" تحديدا، بدأت الأفكار تترابط تلقائيا؛ ما كان مشتتا أصبح خطا متصلا، وأدركت أسباب أمور كانت غائمة.
وهنا أيقنت: هذا لا يحدث بسبب قوة التركيز، بل بسبب توقف الضجيج. حين يكون العقل تحت قصف المدخلات المستمر، فإنه ينشغل بـ "رد الفعل" لا بالتفكير. وما إن يتوقف هذا الضخ، حتى يبدأ العقل بترتيب الفوضى المتراكمة، ومن رحم هذا الترتيب تولد الأفكار.
يظن كثر أنهم يفتقرون للوقت للتفكير.. والحقيقة أنهم يفتقرون للسكينة. الإشعارات، المعلومات، والكلمات التي لا تنقطع؛ كلها تحرم العقل من فترة الراحة الضرورية. التفكير لا يأتي حين نستحضره بالقوة، بل يزورنا حين نرفع أيدينا عن عجلة القيادة. تلك الأوقات الساكنة هي "مرحلة التحضير" للإبداع.
مؤخرا، صرت أخصص جزءا من يومي لـ "اللاشيء". ليس لرفع الإنتاجية، ولا لصيد الأفكار، بل فقط لتجنب التخمة الذهنية. أن أصنع وقتا لا يدخل فيه شيء، أجمل أثرا من وقت أحشوه بالمعلومات.
قد لم يتغير الكثير في ظاهري بعد تقليل "تعدد المهام"، لكن إحساسي بنهاية اليوم تغير جذريا. صرت أشعر أنني "فكرت" حقا، لا أنني تحركت فقط.
كنت أظن الملل عدوا يجب قتله.. أما اليوم، فأراه "هامشا" ضروريا لتستعيد الروح أنفاسها. ولذا، سأبقي على هذا الهامش الأبيض في حياتي لفترة من الزمن.
إنتهى
في التغريدة طرح الكاتب مفهوم ياباني جمالي وفلسفي بديع هو "يوهاتـكو" (余白 - Yohaku)، ويعني "المساحة البيضاء" أو "الهامش الفارغ" في اللوحات الفنية مثل الرسم بالحبر، حيث يعتبر الفراغ جزءا لا يتجزأ من العمل الفني. المغرد طبق مفهوم "الفراغ الفني" على "الفراغ الذهني"، معتبرا أن الملل ليس عيبا، بل هو المساحة البيضاء التي تمنح الحياة معناها.
وبرأيي أن "يوهاتـكو" جزء مهم من الحياة يفتقده الإنسان المعاصر، فهو الملهم الرئيسي للأفكار العظيمة التي طورة الإنسان، إتاحت وقت للعقل دون فعل شيء، تريحه ويجعله يبدع أكثر، لا تحرموا أنفسكم من "يوهاتـكو".
🌟🌟🌟
معلومة مهمة
هل التهاب الحلق بكتيري أو فيروسي؟
فيه أداة بسيطة تساعد الطبيب تُسمى معايير سينتور (Centor Criteria):
🔺الحرارة (أعلى من ٣٨)
🔺عدم وجود كحة أو سيلان بالانف
🔺تضخم مع بياض باللوز
🔺انتفاخ الغدد اللمفاوية بالرقبة
✅ وجود أكثر من علامة تدل على احتمال بكتيري وقد يحتاج مضاد حيوي
🚨غير ذلك الغالب المصدر فيروسي ولا تحتاج مضاد
هذه ليست لوحة فنية… إنها واحدة من أغرب وأذكى الساعات في العالم!
كل دائرة أمامك هي ساعة حقيقية… ولكن لا تعرض الوقت منفردة.
بل تتحرك عقاربها كلها في انسجام لتكوّن الأرقام الرقمية أمام عينيك!
تُدعى: ClockClock 24
كل دقيقة تُعاد برمجتها لتُظهر الوقت من جديد
تصميم فني–ميكانيكي عبقري من الاستوديو السويدي Humans Since 1982
تُعرض في معارض عالمية، وسعرها قد يصل لعشرات الآلاف من الدولارات!
ليست مجرد ساعة... إنها عرض حيّ لفلسفة الزمن والتكنولوجيا والفن.
#أذكى_الساعات_في_العالم
ماذا يحدث عندما تقطع تسونامي وإعصار وبركان بسكين ؟؟!
السؤال هذا خطر على احد الاشخاص وطلب من الذكاء الاصطناعي يصمم مقاطع لها، الغريب ان المقطع هذا حقق 7 مليون مشاهده بتويتر خلال ساعات… https://t.co/fOK4hhPP7B