السلام مع الحوثيين يشبه حال مريض السرطان في أيامه الأخيرة. كل طبيب يخبره بأن الأمور بخير، وأن هناك أملاً، وكذلك يفعل الزائرون. لكن المريض، بنظرة عابرة إلى تفاصيل جسده، يدرك أن كل تلك الأحاديث ليست سوى أوهام.
والسلام مع هذه الجماعة، في تقديري، وهمٌ لا أكثر. ومن يظن أن هذا السلام سينجح، فهو واهم إلى أبعد الحدود.
اليمن يدين للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت ناقلتي نفط تتبعان للسعودية وقطر أثناء عبورهما مضيق هرمز
[07/07/2026 07:55]

عدن ـ سبأنت:
أعربت الجمهورية اليمنية عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت ناقلتي نفط تابعتين للمملكة العربية السعودية ودولة قطر الشقيقتين أثناء عبورهما مضيق هرمز، في تصعيد خطير يهدد أمن الملاحة الدولية ويقوض الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في بيان لها مساء اليوم الثلاثاء تلقت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولقواعد حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية، وتهديدًا مباشرًا لأمن وسلامة خطوط التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، بما يعكس استمرار النهج التصعيدي للنظام الإيراني القائم على زعزعة الأمن والاستقرار، وتغذية الصراعات، وفرض سياسة الأمر الواقع بالقوة.
وأشار البيان، إلى أن هذا الاعتداء يأتي امتداداً لسجل إيران في تقويض أمن المنطقة، من خلال دعمها وتسليحها للمليشيات التابعة لها، وفي مقدمتها مليشيا الحوثي الإرهابية المستمرة في استهداف الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن، وتهديد أمن الممرات البحرية، في انتهاك واضح للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وحذرت وزارة الخارجية، من التداعيات البالغة لاستمرار هذه السياسات العدائية على الأمن والسلم الإقليميين والدوليين، داعية المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن، إلى اتخاذ موقف حازم وإجراءات رادعة لوقف الانتهاكات الإيرانية المتكررة، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان حماية الممرات المائية الدولية وصون حرية الملاحة باعتبارها مسؤولية جماعية لا تحتمل التهاون.
كما جددت الوزارة تضامن الجمهورية اليمنية الكامل ووقوفها إلى جانب المملكة العربية السعودية ودولة قطر الشقيقتين، ودعمها الكامل لكل ما تتخذانه من إجراءات مشروعة لحماية أمنهما وسيادتهما، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وضمان سلامة الملاحة الدولية والتدفقات التجارية وإمدادات الطاقة العالمية.
رئيس مجلس القيادة: رحلة طائرة الحرس الثوري الى صنعاء خرقا سافرا للسيادة اليمنية وتحديا مباشرا لهيبة النظام الدولي
[06/07/2026 01:26]

الرياض - سبأنت :
دعا فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي الى موقف دولي اكثر حزما تجاه التدخلات الايرانية السافرة في الشأن اليمني، غداة إقدام النظام الايراني على تسيير رحلة جوية تابعة للحرس الثوري، إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة المليشيات الحوثية الإرهابية، في خرق واضح للسيادة اليمنية، و تحد صارخ للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وطالب رئيس مجلس القيادة في لقاء بسفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، اليوم الاثنين، المجتمع الدولي بالتطبيق الصارم لقرارات مجلس الأمن ونظام العقوبات، وفي المقدمة منع استخدام الطيران المدني والمطارات والموانئ لنقل الخبراء أو المعدات ذات الاستخدام العسكري، وتشديد الرقابة على شبكات التمويل والتهريب المرتبطة بالمليشيات الارهابية.
وشدد فخامة الرئيس في هذا السياق على أهمية فتح تحقيق دولي في خروقات النظام الايراني، بما فيها حمولة الطائرة التابعة للحرس الثوري التي اغلقت نظام التتبع فوق الأجواء اليمنية.
كما اكد فخامة الرئيس ضرورة تشديد العقوبات على المليشيات الحوثية كخيار سلمي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وخصوصا القرار 2216، ومضاعفة الدعم السياسي والاقتصادي للحكومة اليمنية، كشريك وثيق في استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق السلام، وحماية الممرات المائية، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
وقال رئيس مجلس القيادة، ان اليمن لا يطلب من المجتمع الدولي سوى الدفاع عن المبادئ التي قام عليها النظام الدولي، محذرا من انه في حال أصبحت الجماعات المسلحة قادرة على تحدي قرارات مجلس الأمن، وخرق العقوبات، واستخدام الطيران المدني غطاءً لنقل الخبرات العسكرية، وتهديد أمن الطاقة والملاحة الدولية والاقتصاد العالمي، دون إجراءات رادعة، فإن الخطر لن يقف عند حدود اليمن.
واوضح فخامة الرئيس، ان القضية اليمنية لم تعد اليوم نزاعاً داخلياً، بل تحدياً مباشراً للنظام الدولي، والاقتصاد العالمي الذي أصبح رهينة لحسابات مليشيات ايران في المنطقة.
واعتبر رئيس مجلس القيادة، ان الخرق الايراني الأخير، يمثل تطورا نوعياً بالغ الخطورة ومحاولة متعمدة لاختبار قدرة المجتمع الدولي على إنفاذ قراراته، وكسر منظومة العقوبات، وفرض أمر واقع جديد بالقوة.
واكد أن الجمهورية اليمنية تعاملت مع هذه التطورات باعتبارها قضية تمس سيادتها، و مصداقية النظام الدولي، لأن تجاهل مثل هذه الخروقات سيشجع على تكرارها، ويقوض من هيبة قرارات مجلس الأمن.
واشار فخامة الرئيس الى ان المعلومات الأولية تنسف الرواية الحوثية بشأن الطابع الإنساني للرحلة، مبينا ان التقارير تفيد بان الرحلة حملت عدداً من العناصر العسكرية والأمنية، وخبراء إيرانيين متخصصين في تطوير الطائرات المسيرة ومنظومات الصواريخ، إلى جانب معدات وتقنيات إلكترونية واتصالات ذات استخدامات محتملة في منظومات القيادة والسيطرة، فضلاً عن كوادر يمنية خضعت لتدريب أمني داخل إيران.
أضاف:"لا تقتصر المؤشرات على طبيعة الركاب والحمولة، فقد تم رصد انقطاعات متكررة في إشارات التتبع الخاصة بالطائرة أثناء عبورها الأجواء اليمنية، وهو سلوك مناقض لمزاعم المليشيات بأنها رحلة إنسانية، ما يستوجب تحقيقاً دولياً مستقلاً لكشف الملابسات والاهداف".
وتابع الرئيس قائلا "كما أن الطائرة تتبع شركة ارتبط اسمها، خلال السنوات الماضية، بعقوبات دولية واتهامات تتعلق بتقديم دعم لوجستي للحرس الثوري الإيراني، وهو ما يزيد من خطورة هذا التطور، ويستدعي أعلى درجات اليقظة الدولية".
وذكر رئيس مجلس القيادة بما يقوم به النظام الإيراني في اليمن منذ عقود من دعم لجماعة مسلحة خارج إطار الدولة، من خلال توفير أشكال مختلفة من الإسناد السياسي والعسكري والإعلامي، بما في ذلك نقل الخبرات والتقنيات العسكرية، ودعم اقتصاد الحرب، وتشجيع استمرار الصراع، بما يخدم مشروعه الإقليمي المقوض لمؤسسات الدول الوطنية في المنطقة.
وقال فخامة الرئيس ان الجمهورية اليمنية لا تعادي الشعب الإيراني، ولا تستهدف علاقات الصداقة بين الشعوب، وإنما ترفض سياسات النظام الإيراني القائمة على دعم المليشيات المسلحة، والتدخل في الشؤون الداخلية للدول، وتقويض مؤسساتها الوطنية، بما يخالف مبادئ حسن الجوار، وميثاق الأمم المتحدة.
وأوضح الرئيس الدور التخريبي للنظام الإيراني الذي لم يسجل له على مدى العقود الماضية اي إسهام لدعم جهود التنمية، أو تمويل خطط الاستجابة الإنسانية، في الوقت الذي يواصل فيه دعمه المتزايد للمليشيات الإرهابية، واطالة أمد الحرب وتعميق الأزمة الإنسانية.
آلان شيرار عن مباراة مصر والأرجنتين
عندما يعود الحكم إلى تقنية الفيديو لإلغاء هدف مصر بسبب إعاقة في بداية اللعبة.
ثم لا يعود إلى التقنية في هدف فوز الأرجنتين رغم وجود إعاقتين في بداية اللعبة.
فهذا يعني أننا أمام مسرحية، لا مباراة كرة قدم.
إذا كان الفيفا يرغب في إهداء كأس العالم لميسي، فليمنحه اللقب من الآن.
وليذهب لاعبو باقي المنتخبات إلى منازلهم.
#كأس_العالم #FIFAWorldCup