شخصي ليس بالكائن الصغير الجامد والمكتمل،بل إنه كيان ديناميكي،دائم الحركة.فإذا كنت قد تعرفت إلي البارحة، أرجوك ألا تظن أنني لا أزال الشخص نفسه اليوم لقد ازددت خبرة في الحياة،وتعمقت معرفتي لأولئك الذين أحب،وقد صليت وتألمت وتغيرت،فرجائي ألا تكون أحكامك عليّ ثابتة،غير قابلة للتبديل.
في بداية ما اشتغلت في فودافون كنت لسه متخرجة من الكلية قريب، كان التيم بتاعنا متقسم جزء في مصر وجزء في ألمانيا. واحد في تيم ألمانيا كان تنين virtualization وكنا محتاجين نعمل migration على مدار كذا يوم في مواعيد محددة. تاني يوم لسبب ما اتأخر، فبدأت اظبط كل حاجة لوحدي، لما دخل الميتنج وشاف اللي عملته قالي "smart lady"
ودي كانت من احسن ال compliments اللي اخدتها في بداية ال career عشان كنت دايما قلقانة اكون زي مقولة أحمد خالد توفيق
"في بلد طيب متسامح مثل مصر يمكن للحمار أن يظل مستورًا وأن يأمل في وجبة العشاء، لكن هناك (كان يقصد أمريكا) سيفتضح أمرك خلال ربع ساعة" فكنت خايفة اتفضح
مَهارة الاستِشهاد بآية أو بَيت شِعر أو اقتباس أثناء الحديث مَهارة مُغرية، تُضفي على كلام المُتحدث نَوعًا من الأناقة، وتَبُث في نفسِ السامِع شُعورًا بالوَعي والمَهابة.
قال مُحمد بن سلام الجمحي:
"كانَ عُمر بن الخطَّاب لا يَكاد يَعرض لهُ أمر إلا أنشدَ فيه بيت شِعر!"
تقف الكلمات صامتةً أحيانًا أمام بعض المشاعر التي تعصف بنا، صامتةً مكتوفة الأيدي، ربما لأن الكلام هو في النهاية طريقة واحدة لوصف الشيء، ومهما كان عنفوان اللغة وبلاغتها التي ليس لها مثيل، فإن الإنسان يظل في النهاية بناءً من طبقات معقدة للغاية، بناءً معجِزًا، حتى للغة المعجزة ذاتها.
عندي على انستاجرام ناس بيتسحروا كل يوم مع عدد ٢٣ بني آدم، كل يوم ناس جديدة، وكلهم بينزلوا صورهم على أغنية الناس الحلوة.ربنا يديهم الصحة والله بس أنا ليه بقابل ٤ بني آدمين برتاح ٦ أسابيع بعدها
مبدأي الثّابت:
«أُحبّ أن يتمَ تَمييزي، فلا أُعامل مثلَ غيري، ولا يُوضع أي أحدٍ في نفس المكانة التي وُضعتُ بها، ولا يُقال لغيري الكلمات التي قِيلت لي أنا، إمّا أن تُميزني في حياتك أو غادر.»