عامة لفترة طويلة كنت من المحظوظين اللي بتخليهم الحياة يرموا بطلقة واحدة فتأتي بالهدف، و ده في لاوعيي خلاني أظن في الناس أنهم لم ينجحوا بسبب الكسل أو الدعة أو التراخي. حتى جاءت فترة العوائد المهدورة و أنه ممكن تجري و ما توصلش، و ترجع تجري تاني و ما توصلش برضه، جاءت بس لتطهر النفس.
لما كان هيرجعله كانت مفروض تكون
ضربة جزاء: لا
لو كان رجعله مكنش هيدخل فينا الجون التالت: اه
يعنى كنا هنفوز لو رجع للفار: غالبا لا
ليه؟ عشان الهشاشة النفسية اللى ظهرت مع تحيز الحاكم زائد الانفصال عن الواقع فى الدقائق الاخيرة و قلة الخبرة
فيه ظلم تحكيمي: اه
فيه ضربة جزاء لينا: لا
الظلم التحكيمي كان لدرجة انه يأثر على نتيجة الماتش: لا
لعيبتنا عندها هشاشة نفسية: اه
لعيبتنا انفصلوا عن الواقع آخر عشر دقايق: اه
حسام حسن مدرب خطير: اه
حسام حسن افورها: اه
الحكم كان مفروض يرجع للفار: غالبا اه
اقدر استحمل اى شخص فالدنيا غير الشخص الغلاوى
لانه مش هيكتفى انه يغل فى صمت ده هيحاول بكل الطرق يسقط غله عليك وغالبا بيكون تحت مسمى الهزار ولو معرفتش تحط ليه من البداية حدود يفهمها وتليق بيه هتفضل تاخده على قد عقله لحد مخلاص بقا يكون طفح الكيل