"وما المرءُ إلا ظلُّ طَيفٍ سينقضي
وتأتي ظلالٌ بعدَه وطُيُوفُ
وما العمرُ إلا غَفوَةٌ بعد غفوةٍ
وما الناسُ إلا وَمْضَةٌ وخُسُوفُ
فمُرَّ على الدنيا خفيفًا كما الندى
فإنّا على هذي الحياةِ ضيوفُ"
كلما ازدادت خبرة المحامي في مجاله، قلّت صفحات مذكراته.
فالمحامي في بداياته قد يظن أن قوة المذكرة بكثرة صفحاتها، وقد ينجرف وراء رغبة العميل في تضمين كل صغيرة وكبيرة والتوسع في كل جزئية، بينما يدرك المحامي الخبير صاحب القدم الراسخة أن المحكمة لا تبحث عن كثرة الكلام، وإنما عن موضع النزاع وحجته النظامية.
فليس من مهارة المحامي أن يكتب كل ما يعرف، بل أن يكتب ما يحتاجه القاضي للفصل في الدعوى، وأن يختصر عشرات الصفحات في فقرات مركزة تصيب جوهر القضية دون حشو أو تكرار.
لذلك غالباً ما تكون أقصر المذكرات هي الأكثر نضجاً، وأقلها كلمات هي أكثرها أثراً ونفعاً.
اشتقت لك شوق الضرير إللي فقد نور البصر
وأحتاج لك حاجة غريق لشط كان مفارقه..
واحن لك حنة غريب الدار لبلاد المقر..
وأحتاج لك حاجة صحاري الجرد لظة بارقه♥️