المحرّمي: ماضي الجنوب مليء بالدروس.. والحوار الجاد طريقنا للانتصار للقضية العادلة
أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي القائد عبدالرحمن المحرّمي أن الحوار الجنوبي الجنوبي يمثل المنهج والمسار الآمن والوحيد لبلورة موقف جنوبي موحد، بما يسهم في تحقيق الاستقرار وتقرير المصير وصناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وقال المحرّمي في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة “إكس”: "إن الماضي في الجنوب مليء بالدروس والعبر التي ينبغي الاستفادة منها للمضي نحو الانتصار للقضية الجنوبية العادلة، وبناء مستقبل آمن ومستقر لأبناء الجنوب".
وأشار إلى أن توحيد الصف الجنوبي عبر الحوار الجاد والمسؤول من شأنه اختصار الكثير من الجهد والعناء في طريق تحقيق استقرار الجنوب وتقرير مصيره، مؤكداً أن التوافق بين جميع المكونات والقوى الجنوبية يجب أن يقوم على أسس تضمن المساواة في الحقوق والواجبات، وبضمانات حقيقية يصنعها الجنوبيون لأنفسهم من خلال التفاهم والتوافق المشترك.
وشدد المحرّمي على أهمية تغليب لغة الحوار والعمل المشترك، لافتاً إلى أن نجاح أي رؤية سياسية أو تنموية يتطلب اجتماع العقول والأفكار الحريصة والقلوب الموحدة من أجل صياغة مشروع وطني جامع يخدم أبناء الجنوب كافة.
وأكد أن الإنسان في الجنوب يجب أن يكون محور العملية السياسية والتنموية، باعتباره الهدف الأساسي لأي جهود تستهدف تحقيق الاستقرار والتنمية وترسيخ أسس المستقبل الذي يتطلع إليه أبناء الجنوب.
كلمة لابد منها
----------
الماضي في الجنوب مليء بالدروس والعبر التي تكفينا للاستفادة منها والمضي جميعًا نحو طريق الانتصار لقضيتنا العادلة، وصناعة مستقبل آمن لنا ولأجيالنا القادمة. ولهذا نقول إن الحوار الجنوبي الجنوبي هو المنهج والمسار الآمن والوحيد لبلورة موقف جنوبي موحد يختصر لنا الكثير من الجهد والعناء في طريق تحقيق استقرار الجنوب وتقرير مصيره، وخلق توافق يشعر فيه الجميع بأنهم متساوون في الحقوق والواجبات بضمانات حقيقية يصنعها الجنوبيون لأنفسهم حينما يجتمعون بعقول وأذهان حريصة وجادة وقلوب موحدة ومتحابة لبلورة رؤية حقيقية وجادة يكون فيها الإنسان في الجنوب هو محور العملية السياسية والتنموية.