.
في زمن انقلبت فيه المعايير
صار الضجيج شهرة والسخف مهنة
والجهل وسامًا على صدور المهرجين.📌
عصر يُصفق فيه الجمهور للفراغ
وتُمنح فيه المنصات لمن لا يعرف الفرق
بين المعنى والصدى.
العبث يرقص على خشبة الحياة
والحكمة تُسجن خلف
ستائر النسيان..
.
.
كثيرةُ هي النعم
التي وهبها الله سبحانه
للأنسان ومنها نعمة ماء الوجه ...
كثيرا ما نردد هذه العبارة والتي تعني
أن كيان ودولة ذات الأنسان مرهونة بذلك
السائل المعنوي الذي قد يريقه البعض
لأنذل المغريات وأسفلها
1⃣
.
ولعل البعض
قد يشتهي في تؤويل ذلك
بحسب لذاتهم فيأخذ ماوافق لذاته
ويطرح ماوافق العقل الصحيح
وهذا النوع له تفشي كبير في يومنا هذا
وذلك يؤدي الى أنحراف المسيرة
عن خطها المستقيم
ولكن سرعان ماينتكس هؤلاء
وتجد مكانهم في مزابل الأيام
وحضيضها
4⃣
.
نهاية الغفلة
وبداية الحقيقة ‼️
هي رحلة يقظة القلب
من سُبات الانشغال بالدنيا
إلى إدراك الغاية الحقيقية من الوجود.
إنها النقطة التي يدرك فيها الإنسان
أن كل ما في ��ذه الحياة زائل
وأن الحقيقة المطلقة تكمن في
الاستعداد للدار الاَخرة.
.
.
صرنا نعرف الواقع كما هو
عالم مادي يلمع من الخارج
ويفلس من الداخل.
ومع ذلك... لا نندم على مبادئ زادتنا نُبلًا
ولا عل�� قيمٍ جعلتنا غرباء بشرف
في زمن الأثمان الرخيصة.
El Profesor 🖊️
.
نحن نقضي النصف الأول من العمر في بيع صحتنا لشراء الرفاهية، ونقضي النصف الثاني في بيع الرفاهية لاستعادة بقايا الصحة، إنها الدائرة الأكثر غباءً في رحلة الشتات.!!
في آخر الطريق نكتشف أن أثمن ما كنا نبحث عنه لم يكن في الآخرين، بل فينا، ونتعلّم أن النجاة أحيانًا تكون انسحابًا هادئًا، وأن الصمت حين يطول يصبح حكمة، وأن القلب إذا أنهكه التعلّق اختار أن يمضي خفيفًا… دون أن يلتفت..!
النُبلُ الحقيقي أن تبيتَ ليلتكَ خالي الوفاض من حطام الدنيا، لكنك مُمتلئٌ بالسلام، بريءٌ من دمعةٍ أبكيتها لغيرك، أو غصةٍ زرعتها في صدرِ إنسان.. خوفُ الله في قلبك هو البوصلة التي تحميك من أن تجور، ورحمتك بالخلق هي صلاتك الصامتة التي تصل إلى السماء دون وسيط
يجوع الإنسان لحوارٍ جيد..
النقاش مع شخص واع، وعذوبة الألسن..
تمنحك شعوراً بالراحة والثراء الفكري،
حتى وإن خالفك الرأي، يفتح لك افاقاً جديدة..
وسامة العقل مغرية جداً جداً..
ولذلك قيل: جاذبية العقل لا تبهُت!