ياربّ .. قد علّمتَني
ألا أملّ من الدعاء
ها قد أتيتُكَ طارقًا بابَ السماء
فالعينُ تغرقُ بالدموع
والقلبُ جاءكَ في خضوع
يرجوكَ مغفرةَ الذنوبِ
وأنتَ يا ربّاهُ أهلٌ للرجاء
أعلى درجات المحبة، الخوف عليه من الخطيئة والعصيان
﴿إِني أخافُ أن يمسَّك عذابٌ من الرحمن﴾
تلك هي المحبَّة الصَّادقة، أن تخاف على من تحب أن يُقصِّر في دينه فيكون من الغافلين «من لا يبالي بآخرتك..لا يبالي بك» !