قال الشيخ رشيدُ القَيسيُّ رحمه الله تعالى -من أوائل من تولى منصب القضاء في المملكة- (ت:1426هـ): "إنَّني قبل مِائَةِ عَامٍ من الآنَ، سَافَرتُ شَرقًا حتى وَصَلتُ إلى الهند، وسافرتُ غَربًا إلى المغربِ العَرَبيِّ، فما رَأَيتُ امرَأةً كَاشِفَةً وَجهَهَا"
#٢٠٣٠_بلا_نقاب10
احذروا هذا الطرح المسموم! ونصيحة لكل شاب وفتاة: لا تنخدعوا بشعار "تزوجوا عن حب"؛ فهو تبرير لـ بدايات محرمة وتجميل لعلاقات تخالف الشرع.
البيوت تُبنى على التوفيق والبركة، والبداية التي لا ترضي الله لن تأتي بنهاية تسعدكم، والواقع يشهد أن المحاكم غارقة بحالات حب تهاوت أمام المسؤولية. ابنوا بيوتكم على طاعة، وتحرّوا التعارف العاقل والنقي تحت مظلة الأهل لتدوم بيوتكم مستقرة ومباركة.
@ffr1440 هذا المسكين الذي يتكلف من الامر ماليس له لايفرق بين البغاة والخوارج كحال كثير ممن يدعي العلم اليوم ويتكلم في امور لو جمع لها اهل بدر لتورعوا ان يفتوا فيها لو صمت من لايعلم لكان حال الامة بخير.
اقتضت حكمة الله عزوجل وجود المتاشبه والمحكم في القران والسنه وبالتفريف بينهما يتبين الراسخون في العلم ولا يقع في المتشابه الا قليل البضاعه من العلم والايمان ولذلك قال الرسول صلى الله عليه ( فإذا رأيتموهم فاحذروهم ). ويتبين فضل أهل الحديث بما وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله.
عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه الذي قال اخذت سبعين سورة من في رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو اعلم احداً اعلم مني في كتاب الله تبلغه المطي لرحلت اليه والذي قال عنه عمر رضي الله عنه كنيف ملئ علماً يقول (الزينة الظاهره الثياب).
شاهد | كلمة نارية و حاسمة لـ الوالد الشيخ / مرضي بن مبخوت كعلان. خلال الاجتماع الموسع والوقفة القبلية لمشايخ وأعيان وقيادات المقاومة من قبائل #نهم و #الجدعان ومن إليهم، لدعم النفير العام، ومساندة السلطة المحلية والجيش، وإدانة الهجمات الحوثية على المملكة العربية السعودية الشقيقة.
مأرب، يوم الاثنين - بتاريخ 5/ 10/ 2026 م.
#الجدعان
#نهم
#عملية_فجر_اليمن
#موعدنا_صنعاء
الأدلة الحَجِيجة في عمر الرسول وخديجة
مما شاع ولم يثبت الزعم بأن الرسول ﷺ تزوج خديجة رضي الله عنها وهي أكبر منه بخمسة عشر عاما، وأنها كانت فوق الأربعين، وهو في الخامسة والعشرين.
وبناءً على ما جاء في كتاب «ما شاع ولم يثبت في السيرة النبوية» د. محمد العوشن (صفحة ١٨- ١٩) فإن الأصوب تساويهما في العمر، أو أن خديجة أكبر منه بعامين أو ثلاثة.
ويبقى أمر منطقي يُكَذِّب فكرة الفارق العمري الكبير، وهو أن خديجة رضي الله عنها أنجبت من الرسول ﷺ ستة (القاسم، زينب، رقية، أم كلثوم، فاطمة، عبدالله)، ويعلم أهل الطب والتجارب أنه من أندر النوادر أن تتزوج امرأة فوق الأربعين، ثم تنجب هذه الأعداد، والله أعلم.
قال قدموس:
لا شيء يمنع من زواج امرأة من رجل أصغر منها، ولا من زواج المطلقة من عازب لم يسبق له الزواج، لكن ليس من صالحها الاستشهاد بالرسول ﷺ على أن هذه الزيجات مفضلة في كل الأحوال، فالأصل لديه ﷺ أن يتزوج الرجل صغيرة تكفيه وتملأ عينه وقلبه، بل إن الأصل لديه أن يتزوج الرجل بكراً صغيرة إذا كان قادراً على مهرها، وإن لم يقدر فلا بأس بالثيب، وفي صحيح البخاري أن الصحابي جابر بن عبدالله رضي الله عنه تزوّجَ ثيّبا، فكأنّ الرسول ﷺ أراد له الأفضل بما أنه شاب عازب مقتدر، فقال له: «هَلّا بِكْراً تُلاعِبُها وتُلاعِبُك؟!».
وقبل ذلك وبعده لا يخفى أنه ﷺ تزوج عائشة رضي الله عنها وهي بِكر صبية حديثة عهد بالبلوغ، وكانت أحب زوجاته إليه، وقال لها في لحظة صفاء ما لم يقله لغيرها.. اسمعوا ماذا قال لها: «إنَّهُ لَيُهَوِّنُ عليّ المَوْتَ أنْ أُرِيتُكِ زَوْجَتي في الجَنَّة»! (سلسلة الألباني الصحيحة).
كلمة يعجز عن مثلها العشاق والشعراء.
❁ بعد جولةٍ في كثير من "الكتابات" و"صراع المساحات!":
✦ لماذا يُزعجهم "النقاب والحجاب"؟
✦ ولماذا يتضجرون من "الحياء"؟
✦ ولماذا لا يطلبون "العفاف"؟
✦ ولماذا يُحبون "الانفلات"؟
✦ ولماذا مدار حديثهم "المرأة"؟
✦ ولماذا يُعجبهم أن تكون "متمردة"؟
● وكل ما "يحترقون" منه -والله- لا يمنع المرأة من تحقيق النجاح لنفسها في بيتها الصغير، وبيتها الكبير [الوطن] بسترٍ وعفاف وصفاء ونقاء، وحجابٍ وحشمةٍ وأدب.
والأمثلة "النسائية الوطنية الرائدة" في ذلك كثير.
● هم في حقيقة الحال كما قاله الأمير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله:
«لا يريدون "حرية المرأة" وإنما يريدون "حرية [الوصول] للمرأة».
● إنما يريدونها رقّاصة هقّاصة مملاصة تهيم في كلِّ وادٍ، وتُمْتهن في كلِّ ريع.
● وعلى أقل تقدير، وأسوأ اعتبار!:
- لماذا لم يتركوا لهن دينهن ولهم دينهم؟!
- لماذا لم يعدوا حجاب الصالحات من "حقوقهن الشخصية" و"ثوابتهن الدينية"؟
● الخلاصة:
لن تجد "محـاربـاً" لـ"الحجاب" إلا وهو محاربٌ لـ: "الإسلام" و"القرآن" و"السنة".
فتأمل!
@ihanan93 الامور من المحدثات في زماننا هذا يجب بن ينبه عليها النساء ثم اذا كان الامر واجباً او مستحباً وامر الوالد به فإن ذلك يزيده ثويقاً واذا عمل الابناء به ارضاءً لوالديهم اليس ذلك من البر الذي اوصى الله عزوحل به.
@ihanan93 كلامك المستفيض في هذا الموضوع محل تقدير ولكن لي عليه بعض الملاحظات التى ارى انه من واجب النصيحه ان ابينه يقول السلف ان الفقيه كل الفقيه الذي لايقنط الناس من رحمة الله ولا يجرئهم على معصية الله في الحقيقه المقال غاص في اعماق الاسر واخرج المكنون في زماننا الاشهب مما يجري داخل بيوت.