من لطيف ما قيل في المواساة، قول المنفلوطي:
«ليتني أستطيع أن أُقاسِمَك هذه الهموم والأحزان التي تُعالجُها، أو أحتمِلَها عنك جميعها حتى لا أراك بين يديَّ إلا باسما مُتَطَلِّقًا في جميع آنائك وساعاتك!.»
إن أشد ما يحتاج إليه الإنسان كتفٌ تسع رأسه، وقلبٌ يسمع همسه، وحضنٌ يحوي نفَسَه، وأملٌ يهزم يأسَه، ويومٌ ينسيه أمسَه، وعينٌ يبصر فيها أُنسَه، إن أشد ما يحتاج إليه الإنسان إنسانٌ يجد عنده نفسَه.
- يُوسف الدّموكيّ.
مما قِيلَ في وصف النبي ﷺ:
كان هيّن المؤنة، ليّن الخُلق، كريم الطّبع، جميل المُعاشرة، طلق الوجه بسّامًا، متواضعًا من غير ذلّة، جوادًا من غير سرف، رقيق القلب، رحيمًا بكل مُسلم خافِض الجناح للمؤمنين، ليّن الجانب لهُم.
أحب حماسك في شرح رأيك بمصداقية وكأنه أمانة، ولكن حين تتمنعين عن الإجابة، فهذا لا يعني أنك متعبة، أبدًا..مثلك لا يتعب من صدقه. أخاف..ربما..أن تظني أنني لن أفهمك. هذه حسرة تقتلنا معًا.
- محمد الخفاجي.
وعندها من اتّساع الفهم ما أحبّ معه مديحها لنفسها، فكأنّه أطيب لي وأصدق مما أمدحها به. لأنها لا تصف نفسها إلا بما هو حقيقي. فلا تكون سعيدةً بالمديح قدر سعادتِها بصدقها تجاه نفسِها.
• محمّد الخفاجيّ.