حين يهيئك الله قبل أن يعطيك
﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾
ليست كل العطايا تأتي في وقت تمنّيك لها، فبعضها يؤخره الله حتى يكتمل وعيك وتنضج تجربتك. فكما أُوتي موسى الحكمة بعد اكتمال أشده، تأتي أعظم المنح حين يصبح الإنسان أقدر على حملها وحسن توظيفها.
ثم تأتي لحظات يزلّ فيها الإنسان، فيكتشف أن النجاة ليست في تبرير الخطأ، بل في سرعة الرجوع إلى الله. فالتوبة الصادقة ليست كلمات تقال، بل قلب يعود، ونفس تعترف، وعزم يرفض أن يتحول الزلل إلى طريق دائم. وكلما أسرع العبد إلى الله، أسرعت إليه رحمته ومغفرته.
﴿فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ﴾
وهكذا تمضي الحياة؛ أيام قوة، وأيام خوف، وأيام انتظار. لكن الخوف لا يعني أن الله تخلى عنك، بل قد يكون مرحلة يعبر بك من خلالها إلى قدر أعظم.
﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى﴾
وحين تضيق الطرق، يبدأ لطف الله بالظهور. فقد يرسل لك نجاةً على هيئة كلمة، أو نصيحة، أو إنسان يسعى إليك. فثق بالله، فما دام يدبر أمرك، فإن الفرج يتحرك نحوك حتى وأنت لا تراه.
لا تعش أسيرًا للموقف الذي لم تحسن التعامل معه، ولا تظل تغسل نفسك كل فترة تحت صنبور الحسرات وتهز رأسك تحته مصدومًا بسبب أنك لم تكن ذات مرة بالشجاعة الكافية في موقف ما، أو بالفطنة الكافية، أو بالعزة الكافية، أو بسرعة البديهة الكافية، وتعاير نفسك بالذين خضعوا لمثل التجربة التي خضعت لها وكانوا أصلب منك وأجود منك. امسح وجهك، وتعلَّم جيدًا، واحرص على ألا يتكرر منك ما فهمته.
الله لا يُنقذك دائماً بما تمنّيت…
أحياناً تكون رحمته في أن يحجب عنك ما ألححت في طلبه، لأن ما تراه نجاة قد يكون هلاكاً، وما تراه حرماناً قد يكون أعظم أبواب الحفظ…
قال ابن القيم رحمه الله:
“لو رُزِق العبد الدنيا وما فيها ثم قال الحمد لله، لكان إلهام الله له بالحمد أعظم نعمة من إعطائه الدنيا؛ لأن نعيم الدنيا يزول، وثواب الحمد يبقى.”
الحمد لله على عظيم النعم ظاهرها وباطنها، حمداً نبلغ به منازل الحامدين، ونهنأ به ويغمرنا اليقين🤍
فيه حياة جديدة تنتظرك
وهذا مو توكيد هذي حقيقة
اسمح لكل شي تمر فيه الأن
لا تحارب مشاعرك .. الي يؤلمنا مو الشعور نفسه
مقاومتنا له
ومع كل مره تختار فيها السماح بدل الصراع
يتوسع قلبك وواقعك
وهذي من أجمل التحولات الي راح تشوفها في رحلتك 🫧💚
بديت أؤمن بالمعجزات اول ماتحررت من التعلق..
التعلق يحجب عنك البركة والحظ!
تخيل فيه نهر يسري لكن فيه سد يمنع تدفق النهر!
بيتعطل السريان..
كذلك حياتك!
حياتك المفروض انها مثل النهر تسري وتدفق بدون عرقلة، لكن المشاعر اللي مثل التعلق او الخوف يمنعنون هذا السريان اللي هو الحظ والبركة.
وعشان تتحرر من التعلق لازم اول شيء توسع خياراتك، ماتحصر نفسك على خيار واحد!
تشوف الحياة من منظور الوفرة والكثرة!
راحت فرصة، تجي غيرها
راح شخص، فيه غيره كثير
انت مو محصور في خيارات محددة، انت تعيش في كون مليء بالخيارات.
اول ماتتبنى هذا المفهوم بتلاحظ حظك يتحسن، والبركة تتواجد في محيطك
"كل ما تجاهلته جاءني طوعًا، وكل ما طاردته أفلت من يدي. الحياة تجود على من استغنى، وتُذِل من تعلَّق وتشبَّث. تبردُ نار النفس بالاستغناء: استغنِ يا ولدي، فمن تركَ ملَك".