@QQ1998_5 اكبر اثبات محد ينفعك الا عملك الصالح فالدنيا
الاهل والاصحاب يحزنون ٣ ايام وينسونك حتى الدعوه نادر احد يدعي لك الا امك ولا اختك الصالحه
(حافظو على الصلاه والدعاء والصدقه والاستغفار )
هل تدخل بيتك بحذاء الخروج؟ إليك ما تنقله معك "بالأرقام" حسب الدكتور تشارلز جيربا، عالم الأحياء الدقيقة والأستاذ في جامعة أريزونا:
1. أرقام صادمة: هناك احتمال بنسبة 96% لوجود بقايا براز (Fecal matter) على نعل حذائك!
2. مستعمرة بكتيرية: حذاؤك يحمل أكثر من 400 ألف وحدة من البكتيريا الضارة.
بمجرد مشيك داخل المنزل، أنت تنقل ملوثات الشوارع والمراحيض العامة إلى "مملكتك الخاصة"، لتستقر على السجاد والأرضيات حيث يلعب أطفالك أو تتنفس أنت.
بيتك هو مكان راحتك.. لا تحوله إلى "مزرعة بكتيريا" بسبب عادة بسيطة.
اخلع حذاءك عند الباب.. اترك التلوث في الخارج.
@hindz5544 ذولي حرام يكونون اصحاب إذا ماكان الصاحب جبر خاطر وراعي فزعه ولين الجانب حرام يكون في منزلة الصديق.
فالكلام الجارح مايكون مزح إلا من أصحاب النفوس الدنيّة
لا تُفرِط في استهلاك نفسك
لا أحد سيحاسَب نيابةً عنك حين تُنهك روحك، ولا أحد سيدفع فاتورة الاستنزاف حين تتراكم. أنت من سيدفعها… صحة، صفاء، شغفًا، أو سنوات لا تعود. لذلك تعلّم هذه الحكمة مبكرًا: لا تستهلك نفسك أكثر مما يجب.
العمل مهم، والكفاح شريف، والطموح قيمة. لكن الخطأ أن تعيش كأنك آلة، تؤجّل الحياة إلى إشعارٍ آخر. الإرهاق المزمن لا يصنع العظمة، بل يصنع الاحتراق. والقوة الحقيقية ليست في التحمل الأعمى، بل في الإدارة الذكية للطاقة.
تعلّم أن تعمل بوعي، لا بهلع.
أن تُنجز دون أن تُفني ذاتك.
أن تتوقف قليلًا دون شعور بالذنب.
استمتع باللحظة، حتى لحظات التعب.
استمتع وأنت تبني، وأنت تتعلم، وأنت تحاول. لا تجعل السعادة مكافأة مؤجلة بعد الوصول، بل رفيقة في الطريق. فالحياة ليست محطة نهائية، بل مسار طويل.
خفّف عن نفسك، لا تستخف بها.
وازن بين الطموح والرحمة، بين السعي والسكينة.
فمن يعرف متى يضغط… ويعرف متى يلين،
هو وحده من يصل دون أن يخسر نفسه في الطريق.