الحر يزيد والبيتكوين ينزل والارق يتطور ودمي يخاصمني وروحي لا تسير معي وقلبي لا يكلمني وصوتي ليس يؤنسني وصمتي ليس يلهمني هذا كله يهون
ولكن ذروة مآسيّي لما اتذكر ان فينيسيوس مكمل معنا وبشوفه الموسم الجاي
محاسننا شتّى واعظمها انّا نخاف عليها من مساوينا،
وهنا يجي السوال ..
اذا طال العناء بنا والحلم سلبنا خير الطباع واردانا العقل، فهل احنا من سيعاني الدهر ؟ أم دهرنا الي يعانينا؟ اتقبل الحياه ان تجرّعنا ولا نجرّعها؟ ولا ابسط حقوقنا نلويها يوم تلوينا؟
مأخر الزواج لاسباب شخصيه ولا شك انها صحيحه لكن في شي ماحسبت حسابه.. ان الشباب ماهو مثل هذا البحر شيبته تنداح في زبد والقاع ماعلما ولا هو مثل هذا البدر مفرقه يزدان ان ضج بالشيب واحتدما،
بديت انطفئ ولم يبقى من شبق الا القليل فكيف ارمم الطفل في روحي لأنطلق وكيف استعيد الفتى المغرور
ماضيعت البوصله
لكن دعتني الى السفر القفار
فرحت- وصحبتي الاوهام والاسقام والالام - من عاصف الى عاصف
وعلقت حيث يضطرب المنى والسعي والفشل
ورائي من سنين العمر ماناء به العمر
وقدامي صحاري الموت تنتظر
لي اشعار ولي قصص
لكن لازالت تنكرني القوافي ولازال يحبو الصمت على شفاهي
بتلك الشرور في منبع الاثم وفي معرك الرياح السوافي وبهذه العيون الجاحظه التي تلظى بالاثام وبصدر تعج فيه الذنوب ..اعتذر لنفسي اولا،
ولاهلي ثانيا،
ولكم ولكل من يعرفني..اني بستسلم لضمير ميت تذكيه شهوه وعرام
واقوم اسوي لنفسي قهوه ذا الوقت
انا عارف حجم الخطا والكارثه
لكن مشتهيها والله
حياتي ؟ سنين بحزنها ذهبت
وسنين بحزنها تفِد
وانا مازلت ارى منذ امسٍ غدا..والهث خلف الذي ما ابتدأ
أميل قليلا
وانهي رحيلا ببدء ارتحال
أمنح كل سؤال فم
و أُضني لماذا بكيف
فلا امكن الممكن المُشتهى ..
ولا المستحيل استحال