مجددا مصر لا يوجد فيها مجالس محلية للمحافظة والمدن والمراكز والأحياء والقرى منذ 16 سنة، وبالمخالفة للدستور، المحليات ونوابها هما نواب الخدمات اليومية للمواطن مش البرلمان، المحليات كانت قادرة تتعامل مع كل هذه المشكلات ولم يكن وضع البلد مذري إلى هذا الحد، المحليات هي المدرسة الحقيقية لتعلم السياسة وفهم كيفية عمل دولاب أجهزة الدولة لخلق كوادر سياسية مؤهله ولديها فهم للواقع، لكن هندسة الأجهزة لمقاعد تزيد عن خمسين ألف تكاد تكون مستحيلة خصوصاً مع فشل التجارب الحزبية الأمنية، فكانت النتيجة بلاها محليات ولتضرب الفوضى الشوارع والمدن والقرى!
من أحزن ما قرأت من التاريخ المصري الحديث،
هذه رسالة أرسلها الرئيس محمد نجيب، أول رئيس لجمهورية مصر العربية، إلى الرئيس جمال عبد الناصر الذي سجنه، يطلب إبان العـ د.وان الثلاثي على مصر في 1956 أن يطلق سراحه لا ليقود المـ عـ ارك، بل كي يكون جنديًا، أو إذا تطلب الأمر أن يتخلصوا منه عبر إطلاقه هو على أي هدف،
وإن بقي حيًا سيعود إلى الاعتـ قـ ال مرة أخرى، فهذه أمنيته وهذا شرفه العسكري.
هذه رسالة حزينة، تُدمي القلب وتؤسي على تأريخ هذا البلد الذي ضيّعته حماقات أتفه أبناءه.
المصدر: كنت رئيسًا لمصر، ص 397.
أنا عاوز أعمل حملة جمع توقيعات كدة زي بتاعة سعد زغلول وصحبه تطالب "الدولة" -ذلك الكيان الأبوي اللزج الغامض المهيمن - بانها تبطل "تتحمل" عشان صحتها وأنها تشوف مستقبلها في مكان آخر واحنا نحاول ندورها مع بعض ونتحمل احنا
بالمناسبة اسرائيل ضربت برج مراقبة تابع للقوات المسلحة المصرية وقتلت جنودنا الكل طلع وقتها وقالك نتحلى بضبط النفس ومننجرش ورا الاستفزازات الاسرائيلية هما عايزين يسحبونا لحرب مش بتاعتنا بس على مين احنا مفتحين قوي
Unequivocally, satin is the only one who can’t lecture Israel.
Adolf Hitler, Benito Mussolini, Joseph Stalin, and Ratko Mladić can lecture you kapo.. I’m sure you know what kapo means
Kus Emek
Ben Affleck's mother Chris Affleck passed today. I was unaware of her longstanding activism for Palestine. Now his disgust and revulsion at genocidal Zionist Bill Maher and Sam Harris's deranged racist Islamophobic rants makes perfect sense. RIP, you raised a good son.
مشكلة الساحل الشمالي هي آخر شيء يمكن الحديث عنه أو إضاعة الوقت في نقاشه، هذه مشكلة بين مجموعة لا تمثل من مصر سوى أقلية الأقلية، ولديهم كل أدوات القوة المالية والاجتماعية والسياسية والقانونية التي تمكنهم من حل "مشاكلهم" وليسوا بحاجة لدعم أو مساندة أو ملء الفضاء العام بقصصهم "العظيمة" حول "معاناتهم" الصعبة. المشكلة الحقيقة التي تهدد استقرار هذا البلد الكم المهول من المقاطع المستفزة لحياة تفوق حياة أثرياء الغرب والخليج في ظل أزمة اقتصادية هي الأسوأ منذ العام 1882، وتحويل الساحل لقضية "وطنية" أو مورد "اقتصادي" عظيم وهناك مخطط ما للقضاء عليه، كل هذا المكان من أوله لآخره لا يفيد عموم المصريين في شيء، ودورة رأس المال ودائرة المستفيدين منه محدودة للغاية، ولو هناك أحد قادر على تدمير مصر في المرحلة القادمة فهو حتما العقلية التي تدير هذا البلد والنخب المرتبطة بها لا أي عدو خارجي في ظل ما تمتلكه مصر من قوة عسكرية حقيقية وغير مسبوقة!