"يولد الإنسان من جديد بعد ليلةٍ توقع أنها لن تمرّ ومرت، بعد دموع وتساؤلات لم يجد لها ردًا، بعدما شكّ في نفسه وكل شيء من حوله في لحظة عجز عن التصديق ورفض تام من هول الخيبة، يولد بقناعات مختلفة وشخصية أنضج، يولد إنسان يسعى أن يكون جديرًا بالثقة لأنه لا ي��يد لغيره أن يذوق ما ذاق"
اللهم إني أعوذ بك من الميل بعد الاستقامة، ومن الانكسار بعد الجبر، ومن الذل بعد العزة، ومن المنع بعد العطاء، ومن الفزع بعد الطمأنينة، ومن الجزع بعد الصبر، وأعوذ بك من الحزن والظلم والقهر وا��عجز والكبر والكسل ومن كل سوء وشرور. آمين
ما يُساعد المرء لتخطّي مراحل حياته التي قد تكون صعبة، التّفكر في أنّ الله أراد هذا، وله الحكمة في ذاك، وأنّ الله إذا كلّفك كفِلك، وأنّه تعالى لا يُكلّف نفسًا إلا وسعها.
"كان الفرق شاسع بين أنّ تعتذر لأنّك أغضبتني وبين أن تعتذر لأنّك خذلتني.. الغضب يكفيه الاعتذار، وأحيانًا يكفيه فقط مساحة من الوقت والصم��، لكن الخذلان لا يخفّف مرارته الاعتذار، ولا الوقت ولا الصّمت.. كلّ الآمال تسقط دفعة واحدة.. تهوي وتذوي وبشدّة."