أصدر رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل البيان الآتي حول موضوع التفاوض مع اسرائيل:
يؤيّد التيار الوطني الحر بالمطلق مبدأ التفاوض مع اسرائيل لوقف الحرب ولاستعادة حقوق لبنان ولإحلال السلام، غير أن عملية التفاوض المباشر هي ورقة تكتيّة يمكن إستعمالها في أوانها لتحقيق غايتها، ولا يجوز التفريط بها ولا استعمالها في غير أوانها تحت ضغط العدوان الاسرائيلي ومن دون تحقيق وقف لإطلاق النار وعلى قاعدة تقديم التنازلات المجانية في مسلسلٍ إستسلامي وإنهزامي.
والتفاوض يكون مبرراً إذا كان سبيلاً لتحقيق الاهداف التالية:
1 – وقف الاعتداءات الاسرائيلية بالكامل برّاً وبحراً وجوّاً
2_ انسحاب إسرائيلي كامل من كل الاراضي اللبنانية المحتلّة ضمن الحدود المعترف بها دولياً ومن ضمنها اتفاق الترسيم البحري.
3– العودة الفورية للمواطنين اللبنانيين الى بلداتهم ومنازلهم من دون قيد او شرط.
4 – نشر الجيش على كل الحدود وكامل الأراضي اللبنانية وتسليحه بما يلزم من ضمن إستراتيجية دفاع وطني وتطبيق فوري لمبدأ حصر السلاح الفوري بيده دون غيره وحصر قرار الدولة بمؤسساتها الدستورية دون غيرها.
5 – تحميل اسرائيل مسؤولية الأضرار الناجمة عن العدوان والمطالبة بالتعويض عنها.
6 – تحقيق مبدأ السيادة المطلقة للدولة اللبنانية على ارضها وجوّها وبحرها وكامل حقوقها في ثرواتها الوطنية الطبيعية واستثمارها بالكامل.
7 – تثبيت مبدأ اقامة السلام الدائم والشامل والعادل مع اسرائيل من ضمن خطّة السلام العربية في بيروت (2002) وبالاستناد الى مرجعية الأمم المتحدة بقراراتها كافة، وبما يضمن عدم توطين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وذلك في اطار مسار وحل عربي متكامل يضمن ايضاً عودة النازحين السوريين الى بلدهم.
"بيروت منزوعة السلاح" عنوان وإجراء نؤيده بالكامل، لا بل نريد "لبنان منزوع السلاح" إلّا من قواه الأمنية الشرعية.
تطبيقه يتطلّب:
١-ضمان ألا تحتل إسرائيل أي منطقة منزوعة السلاح وأمر الجيش بالدفاع عنها
٢-نزع السلاح من كل حاملٍ له، لبناني أو غريب، أو طامح لحمله أو حالم بأوهام الماضيGB
في سوريا، يحتفل المسيحيون داخل الكنائس ويخشون امنياً زياح العيد خارجها.
في اسرائيل، الشرطة تمنع بطريركاً من الوصول إلى الكنيسة وتحرّم الاحتفال بقداس العيد.
ويبقى لبنان ال١٠٤٥٢ كلم٢
وطن الحرية والتنوع والسلام،
ويبقى خيارنا الانفتاح ونبذ التقوقع ورفض الظلامية
شعنينة مباركة. GB
نعت هيئة قضاء بنت جبيل - صور في #التيار_الوطني_الحر ببالغ الحزن والأسى العضو السابق في الهيئة جورج سعيد وابنه الياس، اللذين استشهدا بنيران الجيش الإسرائيلي في بلدة دبل الجنوبية.
إن الهيئة، إذ تتقدم من عائلة الفقيدين وأحبائهما بأصدق مشاعر التعزية والمواساة، تؤكد أن استهداف المدنيين الأبرياء يشكل انتهاكًا صارخًا لكل القيم الإنسانية والقوانين الدولية، خصوصًا عندما يكون الضحايا من غير المقاتلين الذين لا علاقة لهم بالأعمال العسكرية.
وإذ تستذكر الهيئة مزايا الفقيد جورج وسيرته الطيبة، تعرب عن أملها بأن تمر هذه المحنة بأسرع وقت، وأن يعمّ الأمن والسلام ربوع لبنان والمنطقة.
جعجع ما خاف من باسيل…
خاف يقعد بلا ورقة، بلا نص، وبلا جمهور مصفّق.
المناظرة بتعرّي الهيبة، وبتطلع كل هيبته ورقة مبللة ما بتسوى شي.
#وقت_المناظرة_جبان#جبران_باسيل
فضيحة أبو عمر زلّة عقل بامتياز. عقل ناقص بيبرّر الارتهان، وبيعتبر الانبطاح دهاء، وبيطالب الناس تصدّق إنو هيدا هو الخط السيادي. بس الحقيقة أبسط: سيادة مزوّرة، ومواقف على قياس "حاكمك وحكيمك"!
وللحديث تتمة في الفيديو ادناه…
#انتو_انطروا_أبو_عمر
من سنة ١٩٨٨ والشهيد #جبران_تويني كان مرافق كل تحركاتنا على الارض و كان بأفضل علاقة مع #التيار_الوطني_الحر .
الله يرحمو كان وطني و محب للبنان و اللبنانيين و الشخص الوحيد يللي ما كان يحبه هوي السجين السابق سمير جعجع.
شهداء لبنان هم كل واحد استشهد من اجل لبنان والقضية المؤمن فيها، بهيدا المعنى ايضا بشير الجميل شهيدنا كلّنا، رشيد كرامي شهيدنا كلّنا، المفتي حسن خالد شهيدنا كلّنا، رينيه معوّض شهيدنا كلّنا، وداني شمعون شهيدنا كلّنا
🌲بتشرف انه احكي عن صديق حميم على قلبي اسمه العميد الركن المتقاعد سعيد الرز يلي عم يتذكر ١٣ تشرين وأحداثه من موقعه كضابط في جهاز المكافحةوالتجسس
سعيد ضابط متل كتير ضباط من الطائفة السنية الكريمة من طرابلس يلي كانوا بالمناطق المحررة بل ١٩٩٠
وما تركوا بقيوا وحاربوا الاحتلال السوري.
منشان تشوفوا كيف الحكومات كانت مشرعة السلاح لغاية حكومة نواف سلام
• 1992 حكومة عمر كرامي
«… حقّ الشعب اللبناني في المقاومة الوطنية المشروعة…».
• 1992 (أيار) حكومة رشيد الصلح
«… حقّ لبنان حكومةً وشعبًا في التصدّي للاحتلال وبكلّ الوسائل…».
• 1992 (تشرين الثاني) حكومة رفيق الحريري الأولى
«… العمل لتحرير الأرض اللبنانية بكلّ الوسائل…».
• 1995 حكومة رفيق الحريري
«حقّنا في مقاومة الاحتلال… حقّ وواجب».
• 1996 حكومة رفيق الحريري
«… تأكيد حقّنا بمقاومة إسرائيل بكلّ الوسائل المشروعة…».
• 1998 حكومة سليم الحص
«دعم المقاومة الناشطة ضدّ الاحتلال الإسرائيلي…».
• 2000 حكومة رفيق الحريري
«… على قاعدة انتصار المقاومة… والحفاظ على إنجاز المقاومة…».
• 2003 حكومة رفيق الحريري
«… الحقّ المشروع في المقاومة حتّى تحرير كامل الأرض…».
• 2004 حكومة عمر كرامي
«… اعتماد المقاومة لمواجهة العدوان وتحرير الأرض…».
• 2005 (نيسان) حكومة نجيب ميقاتي
«المقاومة وسلاحها… تعبير… عن الحقّ الوطني…».
• 2005 (تموز) حكومة فؤاد السنيورة الأولى
«المقاومة اللبنانية تعبير صادق وطبيعي عن الحقّ الوطني…».
• 2008 حكومة فؤاد السنيورة الثانية
«حقّ لبنان بشعبه وجيشه ومقاومته… واسترجاع مزارع شبعا…».
• 2009 حكومة سعد الحريري الأولى
«حقّ لبنان بشعبه وجيشه ومقاومته…».
• 2011 حكومة نجيب ميقاتي
«التمسّك بحقّ لبنان شعبًا وجيشًا ومقاومة…».
• 2014 حكومة تمّام سلام
«… التأكيد على الحقّ للمواطنين اللبنانيين في المقاومة للاحتلال الإسرائيلي…».
• 2016 حكومة سعد الحريري الثانية
«… لن نألُ جهدًا ولن نوفّر مقاومة… مع الحقّ للمواطنين في المقاومة…».
• 2019 حكومة سعد الحريري (بيان 5 شباط 2019)
الصياغة نفسها: «لن نوفّر مقاومة…» و«الحقّ للمواطنين في المقاومة».
• 2020 حكومة حسّان دياب
«لن نوفّر مقاومة…» مع «الحقّ للمواطنات والمواطنين في مقاومة الاحتلال».
• 2021 حكومة نجيب ميقاتي
«التمسّك باتّفاقية الهدنة… وحقّ المواطنين اللبنانيين في المقاومة للاحتلال الإسرائيلي…».
• 2025 حكومة نواف سلام
(أُسقِطت كلمة «المقاومة» من البيان، واستُعيض عنها بسيادة الدولة وحقّ الدفاع الذاتي):
«تلتزم الحكومة… بقواها الذاتيّة حصرًا… وتؤكّد حقّ لبنان في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة…» مع تأكيد «احتكار حمل السلاح» بيد الدولة.