الاستبيان الإلكتروني اللي راح أرسله للأمهات ،لي تقريبًا أسبوعين مجهزته 😂 يتكوّن من حوالي ٢٠ سؤال، وبنزل لكم جزء منه عشان تاخذون فكرة عنه 🌷
فكرته إني قبل ما يدخل الطفل فصلي أكون عارفة عنه أكثر، شخصيته واهتماماته ومخاوفه وأشياء تساعدني أفهمه وأحتويه بشكل أفضل
بنزلها ثريد الصور :
هذي مو لهجة حقيقية ولا يستخدموها في أيامهم، اسمها Mid-Atlantic Accent وبس بالسينما والسبب الوحيد تقريبًا اللي يحتاجوا يتعلموها عشانه هو عشان المايكروفونات ماكانت أصواتها واضحة كثير فاحتاجوا ينطقوا الحروف والكلمات بطريقة واضحة تسهّل على المشاهد.
انتشر مقطع لإحدى المختصات في علم النفس تقول فيه نصاً: "أي إنسان يُشخَّص باكتئاب وما وَلّاه اهتماماً في الجلسات العلاجية، يتطور لثنائي القطب بعد لجوئه للأدوية النفسية".
وفي رأيي أن هذه الدعوى خطيرة وخاطئة لثلاثة أسباب:
١- تخويف المرضى من الدواء دون دليل قد يدفعهم لترك علاج يحتاجونه، فتتدهور حالاتهم، كنت أظن أن هذه الأفكار قد تجاوزها المجتمع، لكن يبدو أنها لا تزال تعيش في أذهان بعض المتعلمين!
٢- حديثها خارج التخصص فعلم النفس (Psychology) لا يشمل دراسة الأدوية، فذلك ميدان الطب النفسي (Psychiatry). وكثيرون لا يفرّقون بينهما فيظنون أن كل وضع "نفسي" يحق له الحديث عن الدواء صرفاً ومنعاً والواقع أن الأخصائي النفسي كما هو حال الدكتورة، قد تخرج من كلية التربية، فلم يدرس علم الأدوية(psyehopharmacology) ولم يتأهل للحديث فيها وفي فعاليتها وآثارها ومحاذيرها.
٣- خلط واضح في حديث الدكتورة بين الارتباط (Correlation) والسببية (Causation)، فمن أبجديات المنهج العلمي التفريق بينهما، فظهور أعراض أ بعد تناول ب لا يعني أن ب سبَّب أ؛ وإثبات السببية يحتاج دراسات صارمة لا ملاحظات فردية.
كيف أعرف إني مع معالج نفسي (جيد بما يكفي) ؟
- يسمعك كويس
- ما يحاكمك اخلاقيا
- يحترمك ويحترم قصتك وما يكذبك ولا يفرض عليك شيء
- يوضح لك الحدود المهنية بينكم وما يتجاوزها ويساعدك انت كمان انك ما تتجاوزها، لو انت حاولت تخليه يصير صديق أو حبيب أو شريك بزنس، يقدر يتعامل مع هالأمر بمهنية ما يحسسك انك اجرمت ويحاول يفهم معاك ايش معنى الحدود بالنسبة لك ويساعدك تعبر عن احباطك منها، لكنه بالأخير يبقى في نفس مكانه ودوره بشكل آمن لك.
- يهتم لقصتك ويمارس الفضول الدائم نحو تجربتك
- يحافظ على خصوصيتك والسرية
- يوضح لك طبيعة العلاج اللي يسويه معاك ويجاوب أسئلتك بخصوص العلاج
- يساعدك تصير انت وهو فريق بينكم تحالف على الأهداف العلاجية اللي انت حددتها أو حددتوها بعد مدة من الفهم بالتعاون مع بعض، ويساعدك تتخذون القرارات سوا.
- يعتذر منك لو بدر منه خطأ أو صار بينكم سوء فهم
- هذا المعالج النفسي سبق وخضع أو قاعد يخضع للعلاج النفسي له هو، وعنده في حياته المهنية مشرف حالي أو في اشراف سابق خضع له لسنوات. (يتعلم بشكل مستمر ومخلص للمهنة ومهتم بصحته النفسية)
«هوس الشفاء وصدمات الطفولة ضيّع ناس»؟
إذا هذا رأي مختصين عندنا، فعلى الدنيا السلام..!
ولما نرجع لصدمات الطفولة، إحنا ما نرجع عشان نعيش دور الضحية، ولا عشان نحاكم الأم والأب، ولا لأننا نطالبهم يرجعون بالزمن ويغيرون اللي صار.
الفكرة أبسط وأعمق من كذا.
لما تكتشفين إن بيتك فيه تسريب، هل الصح كل مرة تصبغين الجدار وتغطين الأثر وتمشين؟
ولا ترجعين للأصل وتبحثين: من وين جاي التسريب؟
هذا بالضبط معنى الرجوع للماضي في العلاج.
العلاج الحقيقي مو نبشًا للماضي لمجرد النبش، ولا تحويل كل مشكلة إلى «صدمة طفولة».
العلاج إنك تعرفين من وين جاء التسريب، تصلحين مصدره، وبعدها ترممين الجدار.
في فرق كبير بين شخص يعيش أسير طفولته، وشخص يرجع لها بوعي حتى يتحرر من أثرها.
@HBam94 أسوأ ما قد يتعرض له المصاب باضطراب نفسي هو إتهامه بالتقصير وضعف الإرادة .. طبيعة اضطرابه أصلاً تجعله يجلد ذاته بلا توقف .. فما بالك إذا كان هذا الإتهام من المعالج المطلع المتفهم!
بمجرد أن تشم رائحة وعظ من طبيبك اهرب وحافظ على ما تبقى من صحتك
في قصور معرفي عند كثير ناس من (بينهم متخصصين) عن جوهر العلاج النفسي ودور المعالج النفسي، وهو أمر مؤسف جدًا.
كل شخص اختار مهنة، عليه واجب اخلاقي بالالتزام بشروطها واتقانها والحرص على الفهم والتعلم المستمر.