الزمان : ١٩٩٥
المكان شارع صغير متفرع من الدقي
شارع قفر لا نبات فيه
ابي ..زرع هذا الشارع من ماله الخاص . الله يرحمك يا ابويا ويحسن اليك ويجعله في ميزان حسناتك
الشجر اليوم :
في الفيلم .. شيرين رضا بتعتذر لمحمود حميدة عن السُفرة
بتقوله : - بيض وجبنة مش قد كدة بس على قد الحال.
رد قالها : مش شايفه الكاسيت والعصير وضحكتك ...
طب اقولك اللي احلى من كل ده ... الونس معاكِ ..
وإحنا هنعوز إيه غير الونس !
الونس .. دى كلمة عميقة قوى ..
كنت بتكلم مع صديق ليا وكنت مضايق شوية وبقوله موبايلي باظ ومشكلة في البوردة، قالي: "إن كان أخذ القليل فقد اعطي الكثير"
وحرفيا المعني دا الواحد كان مفتقده، ومن ساعتها وانا هادي، ومرتاح جدا الحمدلله، عشان كدا الصحبة الصالحة مهمة جدا وأثرها عظيم جدا، رب الخير لا يأتي إلا بالخير.
كأن الأيام دهاليز مظلمة يقودك الواحد منها إلى الآخر فتنقاد لا تنتظر شيئاً، تمضي وحيداً وببطء، لا فرح لا حزن لا سخط لا دهشة أو انتباه ثم فجأة وعلى غير توقع تبصر ضوءاً ثم تتساءل هل كان حلماً أو وهماً، وتمشي في دهليزك من جديد .. !!
غايتي من الزواج. أن أكون في نفس الكفّة معه، وأن نكونَ في نفس الجهة، لا جهتين ويحارب كل منا الآخر لإجل ما يُبصره من جهته.
ألا أشعر كل صباح أنني أدخل معركة، وألا أشعر في حديثي أنني اقاومه، حتى لا يتغلب عليَّ
يارب، أن تكون علاقتنا ليّنة وسهلة، أعيشُ فيها، لا أن أتعايش.