Why is Messi crying !?! What the fck are you crying for !? Your cheating Bastard of a country has robbed another Nation a chance of a World Cup.
Not even an ounce of shame.
Feel sorry for Egypt, they were not just playing against 11 men they were playing against a whole corrupt institution which goes beyond this football game.
النجم محمد أبو تريكة تعليقا على قرارات حكم مباراة مصر والأرجنتين: «حكم اللقاء ما كانش عادل معانا، لاعب الأرجنتين واخد رجل صلاح.. هي نفس الالتحام بتاع هدف مصر الملغي. معرفش الفار كان معانا ولا راح فين! بنلعب ضد ميسي والفيفا والتحكيم. أنا عايز حقي، ومش عايز أكتر من حقي.. إحنا اتظلمنا»
السجن خمس سنوات بتهمة العبقرية…
هكذا يمكن تلخيص مأساة لا تشبه إلا هذا البلد حين يقرر أن يُعاقب أفضل من فيه.
مجموعة من خريجي كلية الهندسة – جامعة أسيوط، شباب لم يحملوا سوى عقولهم، حوّلوا مشروع تخرج إلى إنجاز علمي: طائرة درون بدون طيار صنعت بأيادٍ مصرية خالصة. بدل أن تُفتح أمامهم أبواب المعامل والابتعاث والاحتضان العلمي… فُتحت أمامهم أبواب الزنازين.
سنوات كاملة من التقاضي. دفاع وحجج وتوسلات لأوراق رسمية تثبت أن ما قاموا به مشروع تخرج لا جريمة أمنية.
ورغم ذلك: محكمة النقض تؤيد حكمًا بخمس سنوات حبس… لأنهم اخترعوا.
والأعجب من كل ما في الحكاية:
الكلية التي خرجوا منها، والتي يفترض أنها بيتهم الأول، امتنعت عن تقديم الوثيقة التي تبرئهم—ورقة بسيطة تقول إن ما قاموا به مشروع، وإنهم طلاب، وإن ما فعلوه علم… لا مؤامرة.
في بلد طبيعي، كانوا سيُعاملون ككنز علمي.
في بلد طبيعي، كانت صورهم ستُرفع كقدوة.
في بلد طبيعي، كان اختراعهم سيصبح بداية لصناعة وطنية.
لكننا في بلد يحاكم أبناءه على نبوغهم، في حين يستورد عقول الآخرين بالعملة الصعبة.
هذه ليست مجرد قضية…
هذه مرآة قاسية تقول لنا أي مستقبل نريده، وأي ثمن يدفعه من يقرر أن يفكر في وطن اختار منذ زمن أن يخاف من العقول أكثر مما يخاف من الأعداء.
منذ الفجر، آلاف الناس يقفون في طوابير طويلة بانتظار كيس من الدقيق. الفوضى تعمّ المكان، والرصاص والقذائف تنهال، والدهس يفتك بالجميع! الاحتلال الاسرائيلي يتعمّد دفع الناس إلى دوّامة الجوع والموت، رغم وجود طرق منظّمة وآمنة لتوزيع المساعدات، لكنه يصرّ على الفوضى. ومنذ أن بدأت "مصائد الموت" أو ما يسمى “بمنظمة غزة الإنسانية” عملها، تجاوز عدد الشهداء 350، وأُصيب أكثر من 3,000 مواطن… هذه ليست مساعدات، بل مجازر تُرتكب تحت ستار الإنسانية!
الدعاء الدعاء الدعاء يا مسلمين للمسلمين هو أكثر ما يحتاجه اخوانكم الآن ..
الزموا ثغوركم وكثفوا الدعاء للمجاهدين والمرابطين واصحاب الثغور بأن يسدد الله رميهم وان يثبتهم ويصبرهم .. وادعوا الله أن يسلم أهل غزة وأهل لبنان هذه الليلة وأن تكون ليلة فرح عليهم لا حزن فيها ولا ضيق