الفكرة العالم كله يتجه باتجاه واحد، عزل "إسرائيل"، وترامب نفسه قال انه لم يتبقى لكم غيري، قام يلي عنا فدوهم بروحهم. كمية الجرائم التي قامت بها "إسرائيل" بتفتح مجلدات جرائم حرب، بس هم سامحوهم بدم الشهداء، بدهم يقهروهم لأن. الموضوع مش لعبة، الموضوع وجودي، وهذا سيء عل تانيين كمان.
طبعا الشيعي ابن الجنوب والضاحية والبقاع المفروض يمشي ورا جوزيف عون اللي فشل حتى يحمي عساكر الجيش ويعتبر ايران اللي قصفت اسرائيل دفاعا الضاحية عم بتتاجر فيه.
منشور غير عسكري وعاطفي شوي:
في عندك قسم من المنحطّين هون وعلى الأرجح ملاحدة، ليس بالله فقط ولكن بكل ايمان او عقيدة او هوية، بيجوك من فوق، الموضوع خلص اركع، لا طاقة لك على القتال، ربك أمريكا.
وحتى سامعها كيف حدا "علمي" متلك بس غيبي. الموضوع أبعد من ذلك، لولا عقيدتنا ما صمد الشباب في الخيام ولكان الإسرائيلي في بيروت أمام الخسائر. لولا عقيدتنا لانهار النظام في إيران بعد أول ضربة.
لولا ايمننا ما كنا صبرنا على هذا الضيم وما كنا أكملنا هذا الطريق الصعب.
بهكذا فقط تنجوا الأمم الشعوب، وهذه سنة التاريخ، هذا الإنسان الهلامي "العلمي" الذي يقيس الأمور بميزان المال هو اختراع الحداثة، وبيطلع بيعمل نبي ينظر على سمانا بأن وضعنا سيء وعلينا الإستسلام.
البشر الطبيعييون لا يتصرفون كذلك عبر التاريخ، هؤلاء الناس، عبيد القوي ممن لا يملكون لا اخلاقا ولا مبادئ ممن يبيع أمه بحجة "العلمية" هم الاستثناء هنا في التاريخ، وبهم تسقط الأمم، وهم من اسقطوا روسيا مثلا في ال٩١ وجعلها عبدةً لأمريكا.
أحتقر هؤلاء اكثر من الاعداء الذين يملكون عقيدة على الاقل.
قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا.
طمأنينة، مهما كانت النتيجة، هذه الطريق اخترناها ونحن نعرف التكلفة.
سننتصر إن شاء الله، إن تمسكنا بهذا الإيمان وهذا العناد على الحق في الله، لن يكسرنا الأعداء.
ما هو واضح من المسار انه رؤساء الآخرين على ارضنا خونة، ومعش ضروري نذكر بالموضوع، بس لنزع الشرعية بزيادة منيح الذكر والتلخيص، يلي عمله جوزيف اليوم هو الموافقة من راسه، وبخلاف الطائف والقوانين على ورقة تضمن حق "إسرائيل بالدفاع عن نفسها" ولا تضمن حق لبنان.
اول مرة بالتاريخ.
قصّة الشهيدة آمال خليل وإنتظارها للجيش وتنسيق رئيس الجمهورية مع الميكانيزم وشرعنة قتلها عبر إعطاء اسرائيل حرّية العمل بالورقة الصادرة عن وزارة الخارجية الأميركية واللي نواف سلام وجوزيف عون علّقوش عليها، بتختصر قصة جنوب لبنان وأهله وليش بيوثقوش بالدولة.
الخلاصة الموضوعية هو أن رهان الشيعة في لبنان على الجمهورية الإسلامية هو خيار ما زال يثبت صوابيته، بل كان الخيار الصائب الوحيد، وهو نموذج نادر في العلاقات الدولية يصعب شرحه بتصنيفه في خانات النظريات التقليدية.
Blessed is the soil of the South, steeped in the blood of our heroes, blood that carved the path for these long awaited moments. Blessed are your souls, and the hearts of the families who carry pride and grief. Blessed is every Southerner who returns. This land is forever yours.