دائما ما عبَّر المُلثم عنا بشكل أو بآخر .. في حياته وحتى في شهادته المُفترضة!
وأقول المُفترضة لأن ادعاء الاحتلال وحده لا يكفي ولا يُثبت شيئاً -وهذا ليس من باب الرغائبيات أو العناد إنما مبني على وقائع سابقة ثبت فيها عدم دقة ادعاءات الاحتلال لا مقام الان لسردها الان-
المهم يا سادة .. شكَّل هذا الرجل ظاهرةً تتجاوز اسمه وشخصه .. تتجاوز تنظيمه وحتى تتجاوز فلسطين ..
فصار أيقونة حقيقية عابرةً للجغرافيا واللغة والأيدلوجيا .. اخترق جبهة العدو حتى !.. ولو قلت أبو عبيدة وسط تل أبيب لعرفه 9 من أصل 10 .. كذلك الحال في معظم عواصم العالم بنسبٍ متفاوتة ..
صارت كوفيته الحمراء رداءاً لأحرار العالم كما كان يخاطبهم دائماً ..
شهادته -المُفترضة- كشفت جوانب أخرى .. لا تُخطئها العين..
1- حجم الاستقطاب "الدنيء" الذي وصل بعدد لا بأس به من ناشطي السوشيال ميديا للشماتة بموته! وعدد من هؤلاء فلسطيني! متناسين قيمة ورمزية الشخصية لفلسطين قبل أن تكون لفصيله وحزبه! ومتغافلين عن أنه امتداد لعبد القادر الحسيني وعز الدين القسام وناجي العلي وأبو جهاد والمفارقة أنه استلهم جزءاً من رمزيته من أبو عمار!، فكيف يمتلك هؤلاء الجرأة على الانسلاخ عن كل ما هو فلسطيني يمثله الملثم!، مُستغلين معاناتنا وجوعنا وإبادتنا!!
2- منعت المعاناة اللا مسبوقة وأشغلت الناس في غزة وهم النبض الحقيقي للقضية عن الخُزن على فقده! كما بالضبط نودع أصدقاءنا وأهلنا وبالكاد نجد الوقت لكي نرثيهم! لكن ذلك لا ينفي قيمتهم ولا حزننا عليهم ..
حين ورد خبر الاحتلال بإعلان اغتياله وقفتُ للتغطية على المباشر وحولي نفرٌ من الناس يسمعون ويتابعون .. حزينون يُكبلهم القهر وهم يعاينون فقدَ شخصية صاحبتهم في حزنهم وفرحهم وحربهم وسلمهم 20 سنة كاملة ..
فلسطين وغزة حزينة على فقد كل شهيد من شهدائها .. والملثم واحد من غزة .. لا أحد يدَّعي أنه فوق الشهداء.. لكنه منهم وفيهم .. ومعه أطفاله وزوجته الذين تأكد استشهادهم …
وما يكتبه شرذمةٌ عديمو الإحساس شماتةً ودناءة إنما يمسُّهم بسوء ولا يمس غزتنا ولا ناسها ولا أبطالها .. من مقاتل في خندق إلى حكيم في مستشفى او صحفي في ميدان او بائع أمين في سوق.. هؤلاء غزة بعقلائها ومجانينها.. بغضبهم ورفضهم وتعبهم وإرهاقهم وعنادهم وسخطهم ورضاهم وانبساطهم ..
عجبا لأمة تنتظر النصر أن يهبط من السماء، وهي لم تُعِدَّ له عدته، ولم تبذل له أسبابه
ليس الإيمان أمنية تتلى، ولا السيادة شعارا يردد، وإنما عمل وجهاد وبناء
﴿وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون﴾
فالله وعد بالنصر، لكنه لم يعد به القاعدين، وإنما وعد به العاملين الصابرين.
▪️ مفارقة خطيرة في الحسابات الإيرانية:
إهمال غزة .. سلامة الكيان الصهيوتي .. قصف منفذ العبدلي!!
………
للمرة الألف يتأكد للمخدوعين أن موقف نظام الملالي الإيراني من قضايا الأمة، وفي مقدمتها فلسطين، ليس موقفا مبدئيا ثابتا، بل تحكمه حسابات المصلحة والبراغماتية السياسية.
ففي الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال إبادة ما تبقى من غزة، وينقض العهود والاتفاقات التي أقرتها دول ضامنة غربية وإسلامية، غابت غزة تماما عن الحسابات الإيرانية.
إيران أغفلت غزة للمرة الأولى حين لم تُدرِج طهران وقف العدوان عليها ضمن شروط وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وكيان الاحتلال، بينما حرصت على إدراج ملف حزب الله وجنوب لبنان ضمن بنود الاتفاق لتأكيد وجودها رأس حربة وكماشة محيطة بسوريا الجديدة ودول الخليج العربي.
وأُغفِلت غزة للمرة الثانية مع تجدد القصف الصهيوني والأميركي على إيران؛ إذ توقفت الصواريخ الإيرانية عن استهداف الكيان الصهيوني، بينما استمر استهدافها لدول الخليج والأردن ومنشآتها المدنية وسكانها الأبرياء!
ولعل هذا ما يفسر جانبا كبيرا من فتور التعاطف الشعبي العربي مع إيران في هذه الأيام، مقارنة بجولة الحرب الأولى التي بدأت أواخر فبراير الماضي.
وقد أثبتت التجارب المتتالية أن شعارات "فلسطين" و"المقاومة" جاهزة للرفع والإبراز لاستخدامها خدمة للمشروع الإيراني الشعوبي، كما أن سحبها من التداول حين تتضاءل المصلحة من السهولة بمكان عند قادة إيران.
وللتذكير فقد أثبتت الحرب الأرمنية الأذربيجانية أن نظام الملالي لا ينتصر لدين الإسلام ولا للمذهب الذي يسعى لتصوير نفسه حاميا له ومدافعا عن حياضه، في وقوفه السافر ومساندته العمياء لأرمينيا "النصرانية" ضد أذربيجان "الشيعية".!
وقبلها الإعتراف والافتخار بمساعدة الأميركان في اجتياح أفغانستان المسلمة واحتلال العراق وزرع ميليشيات الموت واستخدامها كخناجر مسمومة تطعن بها خواصر المسلمين في سوريا والكويت وباقي دول الخليج العربية.
وتبقى الحقيقة الساطعة في أن الشعب الإيراني طوال نحو نصف قرن، تجرّع ويلات المغامرات والحروب والعزلة والتخلف والجوع وانتشار المخدرات وتفتيت المجتمع، التي جرّها عليه نظامه؛ ولسنا وحدنا من يدفع ثمن هذه السياسات التوسعية الشعوبية.
وتأتي مفارقة الكوميديا الإيرانية السوداء بعد سقوط غزة وفلسطين من حساباتها وسلامة الكيان الصهيوني من صواريخها ليكون البديل الذي يشفي غليل حقدهم الأعمى قصف منفذ بري كويتي معزول في الصحراء يخدم العراق في الدرجة الأولى والقادمين إليه من دول خليجية لممارسة شعائر مذهبهم أو دفن موتاهم هناك!!
فعن أي ميليشيا عربية تتحدثون وعن أي إيران "إسلامية" تدافعون؟!
#منفذ_العبدلي
#الجيش_الكويتي
@KuwaitArmyGHQ
لحظة سيطرة الشهيد فاروق رمضان على سلاح حارس مستوطنة وإطلاق النار على المستوطنين وجنود الاحتلال في قرية تل جنوب غرب نابلس دفاعًا عن حقه.
من حق الفلسطيني أن يدافع عن أرضه
من الآن وصاعدًا وبعد هذا الحدث الاستثنائي سيفكر المستوطن والمحتل المجرم كثيرًا قبل أن يتعدى ويعربد على حق غيره.
في زحام الدنيا، تأتي الجمعة لتغسل القلب، وتأتي سورة الكهف لتحصّن العقل.
هذه تذكّر بلقاء الله، وتلك تكشف فتن الطريق إليه.
فلا تُفوّت يومًا جعله الله محطة إيمان، ولا سورةً جعلها نورًا بين الجمعتين.
أمريكا وإيران تشغلان الخليج العربي ودول عربية بحرب لا ناقة لهم بها ولا جمل .. ويُراد الزج بهذه الدول - بأي طريقة - في هذه الحرب التي ليسوا طرفا فيها ..
أمريكا تضرب #ايران .. وايران تستهدف البنى التحتية والحيوية والمطارات والمرافق العامة بدول الخليج بذريعة القواعد العسكرية الأمريكية ، بينما الأساطيل وحاملات الطائرات والمدمرات الأمريكية على مرمى حجر من سواحلها ، لكنها تذهب لاستهداف عواصم خليجية ، وفي الوقت نفسه تترك أيضا القاعدة العسكرية الكبرى " إسرائيل " دون استهداف حقيقي ، على الرغم من أن " إسرائيل " لم تتوقف عن مهاجمة #لبنان الذي يفترض أنه مشمول ضمن مذكرة الاتفاق الأمريكية الإيرانية ، لكن #ايران تتغاضى عن كل ذلك ولا تهاجم الكيان الاسرائيلي .. والاستغراب الأكبر أن " إسرائيل " بدأت الحرب وشاركت مشاركة كاملة بضرب #ايران وتصفية قادتها وعلى رأسهم مرشدها الأعلى ..
على الطرف الآخر " إسرائيل " تسرح وتمرح في #القدس #الضفة #غزة #لبنان #سوريا ..
تواصل حرب الإبادة في #غزة .. وتقتحم #الضفة وتقيم المستوطنات الجديدة فيها .. وتهوّد #القدس ويقتحم المستوطنون ومسؤولو الكيان الصهيوني بحماية الأمن #المسجد_الأقصى يوميا .. وتزيل قرى كاملة في جنوب #لبنان .. وتهاجم #سوريا ..
كل ذلك على مرأى ومسمع من العالم أجمع الذي أصلا غض الطرف خلال عامين - ولا تزال - من حرب إبادة في #غزة لم يشهد لها التاريخ الحديث مثيلا .. ويواصل السكوت بل التواطؤ مع الكيان الصهيوني في ارتكاب المزيد من الجرائم الوحشية ..
واليوم تم إشغال العرب والمسلمين بحرب ليست بحربهم ، من أجل تحقيق أهداف ومشاريع ليست بأهدافهم ولا مشاريعهم ..
مؤامرة كبرى ..
نسأل الله أن يلهم قادة الخليج من أمرهم رشدا ، وأن يحفظ الخليج والمنطقة من كيد الكائدين ومؤامرة المتآمرين ..
لا تصرفوا أنظاركم عن غزة؛ فما زالت تنزف، وما زال العدو يمطر أهلها بالصواريخ والنار، بينما يواجه المدنيون الموت والجوع والحصار.
كونوا لإخوانكم سندا بالدعاء، وعونا بالبذل، وصوتا بالحق، ولا تسمحوا لزحام الأحداث أن يطفئ قضية هي جرح الأمة النابض.
﴿وإِن استنصروكم في الدين فعليكم النصر﴾.
الاعتذار عندما تدوس قدمي بغير قصد
لا عندما تدوس قلبي!
وعندما تكسرُ لي كوباً أو قلماً أُحبه،
لا عندما تكسرُ خاطري!
وعندما تجرح غلاف كتاب عزيز عليَّ أعرتُكَ إياه،
لا عندما تجرحُ لي كرامتي وقد أمّنتُكَ عليها!
يا صاحبي
هناك أخطاء لا تصلحها كلمة آسف!
المشاهد القادمة من دمشق وتفاصيلها مؤلمة جداً.
تفاصيل الأشخاص وجلستهم وطريقة قتلهم تشبه كثيراً ما فعلته إسرائيل في قصف المقاهي في قطاع غزة.
من نفذ الهجوم الإرهابي في دمشق صنعته إسرائيل ومولته إسرائيل وحرضته.
حمى الله سوريا وشعبها.
عند العرب يسأل كثيرون: “رأيت رؤيا، فما تفسيرها؟”
وعند الأمم الحية يقولون: “لدي حلم، كيف أحققه؟”
الأولى تنشغل بما يأتيك في نومك !!
والثانية تنشغل بما تصنعه في يقظتك.
وما بين تفسير الأحلام وتحقيق الأحلام مسافةٌ شاسعة؛ كالمسافة بين أمة تنتظر القدر، وأمة تسعى لصناعته.
"في ليلة عاشوراء
﴿ فَأَسرِ بِعِبادي لَيلًا ﴾
- كانوا مستضعفون -
وبعد الفجر مع الاشراق
﴿فَأَتبَعوهُم مُشرِقينَ﴾
- كانوا خائفون -
وفي الضحى
﴿وَأَنجَينا موسى وَمَن مَعَهُ أَجمَعينَ﴾
- كانوا منتصرون -
كل هذا حصل في أقل من يوم،
ما أسرع فرج الله للمهمومين!"
اللهمَّ فرجك🤍.
بعد أن طافت التشريعات البشرية في متاهات الظنون والشبهات، انتهت إلى الحقيقة التي قررتها الشرائع السماوية منذ أول يوم: أن النوايا لا يحاكمها إلا الله !
وأن العدل لا يقوم على اقتحام الصدور.
فمن جعل نفسه قاضيا على القلوب فقد أساء الظن، والله نهى عن الظن وجعله بابا من أبواب الظلم.
الكيان يعلن عن:
5942 قتيلاً من الضباط والجنود، وأكثر من 15 ألف جريح منذ السابع من اكتوبر…
هذه ليست أرقاما عابرة، بل فاتورة حرب حاول الكيان إخفاءها لأشهر طويلة.
وحين خرجت بعض الحقيقة إلى العلن، دبت الربكة في الشارع الصهيوني، لأن ما كشف يكفي لنسف أسطورة “الجيش الذي لا يُقهر”.
إنها أكبر خسارة بشرية يتجرعها هذا الكيان منذ قيامه، وما خفي وراء جدران الرقابة العسكرية أعظم.