اللهمَّ يا وهّاب، هب لنا و لأمواتنا من لدنك ما نرجوه من العفو و المغفره و الرحمه و الرضا. اللهمَّ يا حنّان يا منّان، يا ذا الجلال والإكرام؛ أجب دعائي، وحقّق مسألتي، وبشّرني ببشائر الفرح كما تبشر عبادك الصالحين يا أرحم الراحمين ❤︎
«ومن ابتُلي ببلاءٍ فأيقن في قرارة قلبه أن الله أرحم به من نفسه ووالده وولده؛ تلذّذ بالبلاء وانشرح صدره ، وكم من إنسان أصابه بلاء فأمسى تلك الليلة وصحيفته مملوءة بأجورٍ لا يجدها بِكثير صلاة ولا صيام».
«إنّ الصّلاة على النبيّ ﷺ تعدّ من برّ الرّجل بأبيه، وذلك أنّ الملَك الذي يبلّغ النبيّ ﷺ صلاة النّاس عليه يقول: "يا محمد إنّ فلان بن فلان يصلّي عليك" فيكون المرء سببًا في ذكر اسم أبيه عند النبي ﷺ وهذا من أعظم البرّ والإحسان»
•الشيخ الشنقيطي رحمه الله
اللهم ارزقنا قلوبًا لا تملّ من الدعاء، ولا تيأس من الرجاء، ولا تستعجل قضاءك، واجعلنا ممن يرضون بحكمتك، ويثقون بوعدك، ويحمدونك في السراء والضراء، حتى نلقاك وأنت راضٍ عنا.
سُبحانك ما بلغت عُمري هذا إلّا وأفضالك تغمرني وعنايتك تحوفني، وألطافُك تُنقذني، فلا سلكتُ سبي��ًا إلّا وسبقتني رحمتُك فيه، ولا دَنوت من اليأس إلّا وكانت رحمتُك ترافقني
فالحمدلله دائماً وأبداً.
قال ابن القيم كلما كان العبد حَسن الظّن بالله، حَسن الرجاء له، صادق التوكُل عليه فإن اللّٰه لا يخيب أمله فيه البتّة فإنه سبحانه لا يخيّب أمل آملٍ، ولا يضيّع عمل عاملٍ، وعبّر عن الثقة وحُسْن الظّن بالسّعة؛ فإنه لا أشرح للصّدر، ولا أوسع له بعد الإيمان من ثقته بالله.