ذات ليلةٍ
سأكتبُ في دفتري أنني وأخيرًا
وصلتُ
لِما تمنيت وحلمت
وطمحت
صاروا -إنجازاتي الخرافية-
كُلهم معي
الآن ، بين ذراعيَّ حيث المكان هنا آمنٌ
ليعيشوا معي مدى الحياة .
رُبما
السنة القادمة
في مثل هذا الوقت
يجلس كلاً منا
بجوار أمنيته التي الحّ بها
في الدعاء كثيرًا
وهو يحمد الله بجوفه
لأنه
برغم استحالتها
قد جعلها ربي حقّا.