أيّ قوة عظيمة كانت قادرة على إيقاظ شعب غارق في النوم ومسحور على يد الاستكبار الاستعمار وسط ظروف كانت تهيمن عليها التبعية المطلقة للغرب؟ أجل، إنّ الخميني الكبير والخامنئي الشهيد هما مَن اكتشفا هذه «الموهبة والجاهزية» في نفوس أبناء الشعب الإيراني العزيز وأحيياها.
@MKhamenei_ar آمين يا رب العالمين، نسأل الله أن يكلّل صمود الشعب الإيراني بالنصر المؤزر، وأن يفتح له أبواب التقدم والازدهار، ويبلغه قمم العزة والرفعة، وأن يجعل مستقبله حافلًا بالإنجازات التي تليق بتضحياته وثباته.
@MKhamenei_ar قد يمتلك العدو السلاح، لكنّه عجز عن امتلاك النصر. وحين تتحول قوته إلى خيبة، وتتحول تهديداته إلى صدىً بلا أثر، يدرك الجميع أن الكبرياء الزائف لا يصمد أمام إرادة الثبات.
@MKhamenei_ar إذا كانت الهزيمة تُقاس بالنتائج، فإن ما يعيشه العدو اليوم من ارتباكٍ وعجزٍ وانكسارٍ في الميدان والرأي العام هو أبلغ شاهدٍ على فشله. أما الشعوب التي تصمد وتثبت رغم التحديات، فهي التي تكتب معادلات القوة وتفرض احترامها على الخصوم قبل الأصدقاء.
@MKhamenei_ar آخيتك في الله
وصافيتك في الله
وصافحتك في الله
وعاهدت الله وملائكته وكتبه ورسله وأنبيائه والأئمة المعصومين عليهم السلام
على أني إن كنت من أهل الجنة والشفاعة وأذن لي بأن أدخل الجنة لا ادخلها إلا وأنتي معي
✋🏻قبلت...
أسقطت عنك جميع حقوق الأخوة ما خلا الشفاعة والدعاء والزيارة..