فيه اقتباس يقول: "لقد كنت أحترق، بينما أنت جئت تلومني على رائحة الرماد" يذكرني بالأشخاص اللي يعتبون علينا إذا انطفأنا، يزعلون إذا انعزلنا واتخذنا من الصمت عنوان أيامنا، يعتقدون أننا أهملناهم وقصّرنا في حقهم، بينما في الحقيقة احنا نعيش صراعات محد يدري عنها، قاعدين نعاني من أنفسنا.
ليش؟
ليش سويت ذا ؟
ليش كذبت؟
ليش جرحتني ؟
ليش خيبت الظن بعد ماكنت كل الأمان ؟
ليش خليت قلب كان يدعيلك؟ ينكسر في صمت ! ليش كنت النور ؟وصرت العتمه ! ليش تعبتني معك ؟اكثر شي يوجع لما تعرف انك أعطيت شخص كل شييي! هو ماكان يشوفك شيء
سؤال واحد ؟مالقيت له إجابه ليش..
لأول مرة في حياتي يحلّ رمضان
وأنا غير متعلقة بدعوة معينة
تاركةً كل شيء لاختيارات الله
لا أرجو سوى أن يعوّضني عن كل ما كان عصيبًا في حياتي
وعن كل ما واجهته وكان أكبر من احتمالي
وعن كل مرة شعرت فيها بأنني أعجز عن مواساة نفسي.