@SarahHussein80 امبارح كسرت طبق من النيش و كان يوم أسود على دماغي .. مع أنه اتكسر بسبب مشكلة في التحكم في اعصاب اليد اليمين مش إهمال ولا بقصد
الواحد مفتقد الحنية في حياته اليومية أوي يبنتي والله
- الأشخاص اللي عندهم ADHD غالبًا يتأخرون، ويأجلون كثير من المهام لكن الشيء المفاجئ فعلاً هو إنهم لما يكون عندهم موعد نهائي يقدرون يحسّون بالوقت بشكل ممتاز ، كثير منهم يقدر يركّز بشكل قوي إذا كانت العواقب كبيرة :
-مثلًا لو عرف إنه إذا ما خلّص الشي هذا راح يصير له ضرر أو يخسر شيء مهم، فجأة يشتغل عقله بكفاءة!
في رواية «الأبله» لفيودور دوستويفسكي، يروي الأمير ميشكين قصة رجل كان على وشك أن يُعدَم رمياً بالرصاص، ولم يكن يفصله عن الموت سوى خمس دقائق.
كان الرجل يعرف أن أمامه خمس دقائق فقط، فقرر أن يقسمها بعناية: دقيقتان لوداع رفاقه، ودقيقتان للتأمل في حياته ومصيره، ودقيقة أخيرة ليلقي نظرة على العالم من حوله.
وفي اللحظات الأخيرة، راوده خاطر مؤلم: «ماذا لو لم أمت الآن؟ ماذا لو أُعيدت إليّ الحياة؟ يا له من أبدٍ من الأيام، وكلها ستكون لي! سأجعل من كل دقيقة دهراً، ولن أضيّع لحظة واحدة، وسأحسب كل دقيقة على حدة!»
وفعلاً، صدر العفو عنه في اللحظة الأخيرة، وأُعيدت إليه حياته. لكن عندما سُئل الأمير ميشكين عمّا إذا كان الرجل قد وفى بوعده، أجاب بالنفي. فقد قال إنه سأله بنفسه، وإن الرجل لم يعش كما كان يتمنى، بل أضاع ��قائق كثيرة، ودقائق كثيرة أخرى.
وهنا تكمن المفارقة التي يطرحها دوستويفسكي: عندما يواجه الإنسان الموت، تبدو كل دقيقة كنزاً لا يُقدّر بثمن، ويقسم أنه لو مُنح فرصة أخرى فلن يهدر ثانية واحدة. لكن حين تعود الحياة إلى طبيعتها، سرعان ما يفقد هذا الشعور حدّته، ويعود الإنسان إلى عاداته القديمة، وكأن الوقت الذي كان قبل لحظات أغلى من الحياة نفسها أصبح أمراً عادياً.
فالإنسان يميل إلى الاعتقاد بأنه سيقدّر الحياة أكثر إذا تغيّرت ظروفه، أو إذا مُنح فرصة جديدة، أو إذا حصل على ما كان يفتقده. لكنه عندما تتحقق أمنيته وتتسع أمامه الإمكانات، سرعان ما يعتادها ويألف وجودها، فت��قد في عينيه شيئاً من قيمتها.
ولعل المشكلة ليست دائماً في قلة الفرص، وإنما في طبيعة الإنسان التي تجعله يعتاد ما يملكه، ويحوّل النعمة إلى شيء مألوف، ثم لا يشعر بقيمتها إلا ��ندما يخشى فقدانها.
عميق هذا الاقتباس:
« كان كل ر��ماني محاطًا بالعبيد. وقد غمرت نفسيةُ العبد إيطاليا القديمة، فأصبح كل روماني، من الداخل، وبالطبع من دون أن يدرك ذلك، عبدًا هو الآخر.
فبسبب عيشه باستمرار في أجواءٍ يهيمن عليها العبيد، أصبح يتشرّب لا شعوريًا نفسيتهم. ولا يستطيع أحد أن يحصّن نفسه تم��مًا من مثل هذا التأثير. »
الفكرة ببساطة عندما يعيش الإنسان لفترة طويلة في بيئة يسود فيها نمط نفسي معيّن، فإنه قد يبدأ في امتصاص هذا النمط دون أن يشعر، حتى لو كان يرفضه أو يظن أنه مختلف عنه.
فالكاتب يرى أن الرومان، رغم أنهم كانوا أسيادًا للعبيد، كانوا محاطين بهم باستمرار، وبالتالي بدأت بعض مشاعر العبودية وطريقة التفكير الناتجة عنها تتسلل إلى نفسيتهم بشكل لا واعٍ. وهذه الفكرة أوسع من العبودية نفسها، البيئة التي نعيش فيها تؤثر فينا من الداخل، حتى عندما لا ننتبه لذلك.
مثلاً: شخص يعيش سنوات في بيئة مليئة بالخوف، الشك، العدوانية أو التشاؤم، قد يبدأ تدريجيًا في تبنّي هذه الطريقة في التفكير والتصرف، حتى لو كان في الأصل شخصًا مختلفًا تمامًا.
لذلك «لا أحد يستطيع أن يعزل نفسه تمامًا عن تأثير البيئة النفسية المحيطة به.»
مقالة عظيم ودي ألخّصها لك في هذا الكتاب كيفية ا��تعلم الواقعي الحقيقي يعني كيف تفعل مهاراتك وتجعلها واقعية مجردة؟ وهنا شرحته بطريقتي وأسلوبي و وضعته بالألغاز المتكاملة.
أُريدُ لِمَن أُحِبُّ أن يكونَ حُرًّا،
حتى منِّي.
أتدري…
مَنِ الذي إذا علَّمتَه الطيران، طارَ ثم عادَ إليك؟
إنَّهُ ذاكَ الذي وجدَ فيكَ حُرِّيَّتَه.
— جلال الدين الرومي
أعجبتني جداً هذه الحلقة لصانعة المحتوى "Olga Loiek" تتكلم عن معضلة شائعة يعاني منها الكثيرون: "أحلم بأشياء كبيرة لكنني لا أفعل شيئاً"، وتشرحها من منظور علم الأعصاب مع تقديم حلول عمليّة للبدء الفعلي.
تقول يحدث هذا التناقض بين الطموح العالي والكسل نتيجة لآليات معقدة بداخل الدماغ 🧠
لما تجلس وتتخيل أحلامك الكبيرة ونجاحك المستقبلي، يفرز دماغك ناقلاً عصبياً ي��دعى "الدوبامي��" (هرمون المكافأة). هذا التخيل يمنحك شعوراً فورياً بالرضا والسعادة وكأنك حققت الهدف فعلاً، مما يقلل بشكل كافٍ من حافزك لبذل الجهد الحقيقي الشاق على أرض الواقع. القشرة الجبهية (Prefrontal Cortex) هي المسؤولة عن الأهداف الطويلة والتخطيط المنطقي، وهي التي ترسم الأحلام الكبيرة.
في المقابل، تتدخل اللوزة الدماغية (Amygdala) المسؤولة عن الخوف والمشاعر، وحين ترى حجماً ضخماً للمهمة المطلوبة، تشعر بالتهديد وتدفعك فوراً نحو الهروب إلى المماطلة والراحة لحمايتك من الإجهاد. تقول الأهداف الكبيرة غير المحددة بدقة تسبب صدمة إدراكية للنظام العصبي. يرى الدماغ المهمة كجبل عملاق لا يعرف من أين يبدأ في تسلقه، فينتج عن ذلك شلل تام في اتخاذ الخطوة الأولى.
أيضاً توضح معضلة نفسية خفية تصيب ��صحاب الطموحات العالية وهي الخوف من رتبة "المبتدئ":
لما تحلم بنجاح باهر، ترسم في مخيلتك صورة مثالية لنفسك وأنت في القمة. النزول إلى أرض الواقع للبدء الفعلي يعني ارتكاب الأخطاء وقبول فكرة أنك مجرد "مبتدئ" في البداية. الدماغ يرى في هذا الهبوط تهديداً لكبريائك وصورتك الذاتية، فيفضل البقاء في عالم الأحلام لحمايتها.
بالتالي تدخل في دوامة الكورتيزول والتوتر. الحجم الضخم للأهداف يولد ضغطاً نفسياً مستمراً. هذا الضغط يحفز إفراز هرمون التوتر (الكورتيزول) بمستويات عالية، مما يؤثر سلباً على وظائف الإدراك العالي والتحليل المنطقي، وينتهي الأمر بالشخص مستسلماً لحالة من الشلل السلوكي التام.
استراتيجيات الحل (كيف تبدأ أخيراً؟)
للتغلب على هذه العقبات البيولوجية يقدم علم الأعصاب أدوات لإعادة توجيه الدماغ:
• تقزيم المهام (Micro-stepping): تعمد خداع اللوزة الدماغية بتقسيم الهدف الضخم إلى خطوات مجهرية سخيفة (مثل: قراءة صفحة واحدة، أو كتابة سطر واحد، أو ممارسة الرياضة لدقيقتين فقط). هذه الخطوات الصغيرة لا تثير دفاعات الدماغ ضد التغيير.
• قاعدة الـ 5 ثوانٍ: يمتلك الدماغ نافذة زمنية قصيرة جداً بين ظهور الفكرة العظيمة واختلاق الأعذار للمماطلة. البدء في التنفيذ الجسدي خلال 5 ثوانٍ يقطع الطريق على التفكير الزائد.
• إعادة توجيه نظام المكافأة: توقف عن ربط الدوبامين بالنتيجة النهائية البعيدة، وابدأ بمكافأة نفسك والاحتفاء بإنهاء الخطوات اليومية البسيطة، مما يجعل الدماغ يربط المتعة بالعمل الفعلي لا بالأحلام اليقظة.
• التركيز على الهوية ��ا النتيجة (Identity-Based Habits): بدلاً من وضع هدف ضخم يربك الحسابات مثل "سأقوم بتأليف كتاب كامل"، يتم توجيه الدماغ لتبني هوية بسيطة: "أنا شخص يكتب صفحة واحدة كل صباح". هذا التحول ينقل التركيز من عب�� النتيجة المستحيلة حالياً إلى سهولة الممارسة اليومية.
• تقليل "احتكاك البداية" (Friction Reduction): الدماغ يحسب دائماً كلفة الطاقة المطلوبة للتحرك. تجهيز أدوات العمل، فتح الملفات الأساسية على شاشة الحاسوب، أو وضع الكتب والمعدات في مكان بارز قبل بدء العمل بيوم، يقلل من المقاومة الداخلية ويسهل اقتناص لحظة الانطلاق الحقيقية..
بترجم لصديق غير ناطق بالعربية بيت من قصيدة لاحمد بخيت :
"بغير سماكِ أجنحتي
يجف بريشها التحليق "
ولاحظت حتى بالإنجليزيه البيت مسجّع :
Without your save sky"
"My wings can't fly
وهذه من كرامته رضي الله عنه :)