اللهم إني أسألك في هذا الصباح سؤالَ المحبّ وأبثّك سرّي جهري فأنت الذي لا تخفى عليه خافية ولا يُعجزه مطلب ،يا من بيده مفاتيح الفرج، ومقاليد التوفيق ومسالك الرحمة اجعلني عندك من المقبولين واغمرني بسترك الذي لا يُكشف، اللهم ألبسني لباسَ العافية الذي لا ينزع ،وارزقني من القوة ما يقوّيني على طاعتك ويعينني على دربي، ويُعلي همّتي يا أرحم الرّاحمين
بفضل الله وتوفيقه، يسعدني أن أعلن عن انطلاق مبادرة خلف الحبتور المباركة لدعم وتعزيز لغت��ا العربية الأصيلة. هذه المبادرة الكريمة تقام في رحاب مسجد ومركز الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وبالتعاون المثمر مع مدرسة الإمارات الدولية.
نستقبل بكل فخر مشاركة 282 طالبًا وطالبة في هذه المبادرة التي تشمل:
- جائزة تقديرية لحفظ وتجويد القرآن الكريم.
- جائزة تشجيعية لفهم ونشر السنة النبوية الشريفة.
- جائزة إبداعية لإثراء الأدب العربي.
أطلقنا هذه المبادرة إيمانًا منا بأهمية اللغة العربية ودورها في حفظ هويتنا وقيمنا. نسأل الله أن يبارك هذه الجهود وأن ينفع بها أبناءنا وبناتنا.
#خلف_الحبتور_يدعم_العربية #اللغة_العربية_هويتنا #مسجد_الفاروق_عمر_بن_الخطاب #مدرسة_الإمارات_الدولية #جائزة_القرآن_والسنة_والأدب
M42 وكليفلاند كلينك أبوظبي، بالتعاون مع شركة توشيبا لأنظمة وحلول الطاقة، يعتزمان بناء أول منشأة في منطقة الشرق الأوسط للعلاج بالأيونات الثقيلة، بهدف توفير علاج متقدم ودقيق لمرضى السرطان في #أبوظ��ي والمنطقة.
قد يسخر الله لك شخصاً مرة في العمر
يفهم حديثك دون تحدثك ويرى ما في عينيك دون النظر إليك يشعر بقلبك دون اللجوء اليه وعند التحدث معه تتحدث بكل ما يؤلمك دون توقف وفي التعبير احيانا تخونك مفرداتك فينقذك هو!
أبرمت مجموعة الإمارات شراكة استراتيجية مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لدعم برنامج الابتعاث، بما يتيح للطلبة فرصة استثنائية للانضمام إلى مختلف وحدات أعمال المجموعة والانطلاق في مسيرتهم المهنية بعد التخرج.
هذه المبادرة تُعد خطوة محورية ضمن استراتيجية التوطين في مجموعة الإمارات، والرامية إلى إعداد كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على المساهمة الفاعلة في اقتصاد الدولة وقطاع الطيران.
نشكر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على التزامها الدائم برعاية شباب الوطن، ونتطلع إلى مواصلة تعاوننا الوثيق مع شركائنا في القطاع والمؤسسات الحكومية الأخرى، لبناء جيل إماراتي واعد يسهم في تطوير قطاع السفر والطيران.
أحيانًا، نؤجل الحياة على أمل أن تأتي اللحظة المناسبة لأن نحيا، لا ندرك أنّ العمر ينفد، والصحة تذبل، والنفس تزهد، وأنّ تلك اللحظة المناسبة لأن نحيا لن تأتي بصورتها المثالية أبدًا فلحظتك المناسبة هى الآن .