More than 200 pilots and flight attendants gathered outside Air Canada’s headquarters in the rain and cold to honour fallen pilot Antoine Forest as his body was returned to his family. ❤️🕊
🚨🚨 منذ عدة أشهر، أقدم الشاب ساهر محمد رجب أبو سريع،(بمعاونة والده الذي يعمل أمين شرطة في أحد الأقسام، على اختطاف الفتاة القاصر سلفانا عاطف فانوس. التي تعاني من حالة تأخر عقلي Intellectual Disability، الأمر الذي يجعلها في وضع(( إنساني)) شديد الهشاشة ويستوجب حمايتها قانونيًا وأخلاقيًا.
تم بعد ذلك إجبار الفتاة على أسلمتها قسرًا، ثم ((تزويجها من خاطفها ساهر))، رغم أن مكان إقامته معلوم لدى مؤسسات الدولة.
الأم المكلومة لم تترك بابًا إلا وطرقته. بدأت باتخاذ جميع الإجراءات القانونية الممكنة، ثم لجأت إلى وسائل الإعلام (قنوات مستقلة على اليوتيوب)، وشاركت في وقفات احتجاجية، كما خرجت في(( بثوث مباشرة)) تناشد فيها رئيس الجمهورية، والقيادة الروحية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، قداسة البابا تواضروس الثاني،
راجيةً إعادة ابنتها إلى حضنها.
قضية سلفانا لم تبقَ محلية فقط. فقد تضامن مع الأم (كثيرون داخل مصر وخارجها)، حتى وصلت القضية إلى البرلمان الكندي، كما نُظِّمت وقفة تضامنية لبعض أقباط المهجر في ساحة الجمهورية بباريس.
إضافةً إلى ذلك، تناولت جهات حقوقية دولية، فضلًا عن صحف مرموقة،(( مأساة الأسرة))،و سردت فصول الدراما الإنسانية التي يعيشها الأب والأم.
وحتى الآن، لم يتحقق أي( تقدم حقيقي) يعيد الفتاة إلى عائلتها؛ لأن العقل الداعشي لجمهورية العساكر المصرية أعطى إشاراته لكل مؤسسات الدولة لكي تُقدِّم قضية الأسرة القبطية، وكما
يحدث دائمًا، كقربان يُقدَّم للغوغاء والدهماء، من أجل تملقهم ودغدغة مشاعرهم.
وبدوري أطرح سؤالًا واجبًا وملزمًا ضميريًا:ماذا لو كانت(( الفتاة مسلمة)) وحدث العكس تمامًا؟
أترك لكم تخيل((((( حجم الغضب)))))) والردود والإجراءات التي كان يمكن أن تُتخذ.
تفضلوا، الفيديو المتداول حاليًا على نطاق واسع، يظهر الأم مريم وهي تبكي وتناجي
(( الله))، طالبةً منه أن يعيد إليها ابنتها.
مشهدٌ إنساني قاسٍ؛ أمٌ تناشد السماء بعد
أن أُغلقت في وجهها كل أبواب الأرض.
أقسم لو كانت صخور المقطم هي من تحكم مصر، لتعاطفت مع صرخة الأم فورًا.
لو أصيب أحد أبنائنا بدور برد عادي، ربما لا ننام الليل كله قلقًا حتى نطمئن عليه.
أصبحت أخشى على مريم من أن تنفذ تهديدها وتقوم بالانتحار. وفي تلك اللحظة، سيتحول الأمر برمته إلى "فضيحة أبدية" تطارد النظام الحاكم في مصر في كل مكان.
They say in politics, liberals are the gas pedal, and conservatives are the brakes, and I'm generally with the gas pedal, but not if we're driving off a cliff.
This is slain NYPD Officer Jonathan Diller’s son reaching for his casket ⚰️
A father stolen from his son
A husband taken from his wife
All because Democrats demand criminal filth go free, trading the best of humanity for the worst of humanity
It’s Demonic
Pray for this young man
MUST WATCH: Nova Scotia is preparing to pass a law under the Financial Measures Act that will grant the government access to all of your personal health information.