أغلب أصحاب المشاريع يسألون:
“وش أبيع؟”
والسؤال الصحيح هو:
“لمن أبيع؟”
جرب هذا البرومبت داخل Claude:
أعطني جميع شرائح العملاء المحتملة لهذا المشروع.
ثم أضف:
اسم المشروع
فكرة المشروع
المدينة أو الدولة
المنتج أو الخدمة
كيف يمكن لنفس المشروع أن يتحول إلى مشروعين مختلفين تماماً؟
تخيل شخصين قررا فتح كافيه.
نفس رأس المال.
نفس المدينة.
ونفس المنتج.
الأول قرر استهداف الموظفين.
فاختار موقعاً على طريق العمل، وركز على سرعة الخدمة والاستلام السريع.
الثاني قرر استهداف العاملين عن بعد.
من أكثر الأخطاء التي ألاحظها في المشاريع الجديدة أنها تبدأ ببناء المنتج أو المتجر أو الهوية البصرية قبل أن تحدد العميل المستهدف بدقة.
بينما في الواقع، العميل هو الذي يحدد كل شيء تقريباً.
أحد أسباب فشل المشاريع ليس المنتج.
بل أن صاحب المشروع يبني كل شيء قبل أن يحدد العميل.
مثال:
شخص يريد فتح كوفي.
إذا كان يستهدف الموظفين:
موقع قريب من الشركات.
خدمة سريعة.
طلب من السيارة.
إذا كان يستهدف العاملين عن بعد:
إنترنت سريع.
أفياش كثيرة.
جلسات مريحة.
أكثر خطأ أشوفه يتكرر مع أصحاب المشاريع:
يقضي شهور يختار اسم المشروع.
يصمم الهوية.
يبني الموقع.
يجهز المنتج.
ثم يكتشف أنه ما يعرف:
من هو العميل؟
ما هي مشكلته؟
ولماذا سيدفع؟
المشكلة ليست في المنتج.
المشكلة أنك بدأت من المكان الخطأ.
ابدأ بالعميل أولاً، ثم ابنِ كل شيء بعده.
في الحي عندي مطعم أعتقد أني طلبت منه أكثر من 50 مرة خلال السنة الماضية.
هل السبب الطعم فقط؟ لا.
سرعة الرد.
توصيل سريع.
ضيافة عند الزيارة.
منتجات مبتكرة.
تغليف مرتب.
جودة ثابتة.
الدرس؟
العميل لا يعود بسبب المنتج فقط…
العميل يعود بسبب التجربة كاملة.
نعم منسية 🤍
في نعم نعيش معها كل يوم لدرجة أننا نسينا وجودها.
واليوم تذكرت نعمة الرمش.
شيء بسيط جداً…
لكن لو فقده الإنسان ليوم واحد فقط،قد تتحول حياته لمعاناة حقيقية.
الحمد لله على النعم التي نعرفها،والحمد لله على النعم التي لا نشعر بها إلا إذا فقدناها.
#نعم_منسية#الحمدلله
من أكثر الأخطاء اللي أشوفها عند أخصائيي الحملات الإعلانية:
إيقاف الحملة بسرعة…
أو تركها تحرق الميزانية أكثر من اللازم.
قبل فترة كنت مع أحد المختصين، وبعد يومين فقط قال:
“بوقف الحملة.”
سألته: ليش؟
قال: “أحس النتائج مو كويسة.”
المشكلة أن القرارات الإعلانية ما تنبني على الإحساس.
قبل ما توقف أي حملة تأكد من:
• ما هو هدف الحملة أصلًا؟
• هل وصلت للبيانات الكافية؟
• ما نسبة النقر؟
• أين تذهب الميزانية؟
• هل يوجد مشكلة في الموقع أو الصفحة؟
المشكلة أن الحملة بدون خطة واضحة تجعل اتخاذ القرارات عشوائيًا من البداية.
قبل أي حملة لازم تكون واضحة:
• الهدف
• الجمهور
• المنصات
• الميزانية
• مؤشرات النجاح
بنيت أداة مجانية تساعدك في تجهيز الخطة الإعلانية بشكل احترافي قبل إطلاق الحملة.
إذا حاب تجربها اكتب:
“خطة إعلانية
من أكثر الأخطاء اللي أشوفها عند أخصائيي الحملات الإعلانية:
يفتح Ads Manager ويبدأ يشغل الحملات مباشرة.
قبل فترة سألت أحد المختصين:
وش الهدف من الحملة؟
وش المنصات؟
كيف بتوزع الميزانية؟
وكانت أغلب الإجابات:
“لسه بنشوف.”
التقرير الاحترافي لا يعرض البيانات فقط.
التقرير الاحترافي يساعد على اتخاذ القرار.
بالمناسبة، بنيت أداة مجانية بالذكاء الاصطناعي تساعد أخصائيي الحملات على إعداد تقارير احترافية للعملاء أو للإدارة.
إذا حاب تجربها اكتب:
“أداة تقارير”
إذا كنت أخصائي حملات إعلانية، فخلني أقول لك شيء مهم:
لقطات الشاشة من مدير الإعلانات ليست تقريرًا.
كثير من المختصين يدخلون الاجتماع بعشرات الأرقام، بينما صاحب القرار يريد معرفة:
• كم صرفنا؟
• ماذا حققنا؟
• هل النتائج جيدة أم لا؟
• وما الخطوة القادمة؟