في بطونهم جوع، وفي صدورهم نار، وفي أعينهم ظلام!
أطفال غزة، أجسادهم واهنة، أنهكها الجوع الذي ينهش بلا رحمة، ودمّرها القصف الذي لم يُبقِ لهم مأوى. يقبعون في العتمة، يرتجفون من الخوف والبرد، لكن أصواتهم، رغم الضعف، تخترق جدران الصمت، تهزّ الضمائر النائمة، وتصرخ في وجه العالم المنافق
الدبابات الإسرائيلية تطلق النار المباشر على منازل العائلات الفلسطينية في جنين بالضفة الغربية.
شهر رمضان في فلسطين مختلف عن باقي أنحاء العالم، تجويع، إبادة جماعية، وتطهير عرقي، وكل ذلك على الهواء مباشرة.
انتبه محتوى حساس 🔞🔞
"ولك أنا ابن #سوريا "
شبيحة نظام الأسد المجرم من النصيرية والعلوية وهم يتفاخرون ويوثقون تعذيب وإهانة وقهر السوريين و إغتصاب للنساء وقتل بالكيماوي و ذبح الاطفال والعالم حينها يتفرج !
يحاول اليوم اذناب ايران والحوثي ومليشيا قسد والغرب جعلهم مدنيين أبرياء!!
ما يحدث في جنين ليس مجرد تصفية لمسلحين، كما يدّعي المجرمون، بل هو نسخة مكررة لما فعلوه في غزة. إنه اجتياح بالدبابات، وتخريب للبنى التحتية، وتدمير للمنازل، واعتقالات، وتهجير، وجعل المخيم غير قابل للعيش.
ما يحدث في الضفة الغربية هو حرب انتقامية صامتة ومسكوت عنها، يخوضها عدو بلا أخلاق ولا ميثاق ولا عهود. لذلك، تحتاج جنين إلى "سنوار" جديد يدافع عنها ، وليس مجرد سلطة بصمتها بلغت درجة التواطؤ.
كتب الصحفي الفلسطيني مصطفى عياش: هؤلاء الأطفال هم أبناء إخوتي، الذين اغتالتهم يد الإجرام الصهيونية وهم نائمون ببراءتهم في منزلنا بمخيم النصيرات، وسط قطاع غزة.
لحظة قنص مدني فلسطيني أثناء عودته إلى منزله مع بداية العدوان الإسرائيلي على مخيم جنين.
6 شهداء و35 إصابة خلال وقت قصير جدًا.
ما إن ينتهي عدوان حتى يبدأ آخر، شعبي يُباد في كل مكان وبلا توقف .