الذين توقفوا عن المقاطعة سيتوقفون عن أي شيء مشابه؛ لأن المقياس لديهم شعوري شخصي، فاستمرارهم بقدر حرارة شعورهم.
وأما المستمرون فهم يبنون على المبادئ لا على الشعور وحده،
ومِن شأن المبادئ: الثبات المرتبط بالمعنى والاستعلاء على دائرة العاطفة المجردة.
وهكذا في سائر قضايا الأمة الإسلامية؛ إنما يثبت على نصرتها أصحاب المبادئ، ومِن هذه المبادئ يتولد الشعور فيظل بسببها متوهجاً.
الكريم لا يُعدد إحسانه ولا يُفسد فضله بالتذكير بما قدّم، والمنّان يكون أشد لؤما حين يستكثر وقوفه مع المظلوم بالمال أو الدعم أو الاحتجاج..
أما أهل فلسطين فليس لأحد فضل عليهم، بل الفضل لهم؛ يقاتلون لتحرير مقدساتنا ونحن قاعدون، ويسعون في استرداد مجدنا وعزنا وكرامتنا ونحن متثاقلون..
ياليت يا جماعة اللي يبغى يتزوج وحدة محجبة يتقدم لوحدة محجبة، واللي يبغى زوجته ما تكون موظفة يتزوج وحدة اصلاً ما تشتغل، واللي يبغى وحدة تجلس في البيت يتقدم للي قاعدة في البيت، واللي يبغى يتزوج عن حُب ياخذ البنت اللي يحبها، واللي يبغى امه تزوجه ما يكلم بنات وهكذا يعني