كريس سيدوتي يخاطب المجتمع الإسرائيلي:
"لدي 3 أسئلة للشعب الإسرائيلي:
أي نوع من البشر جنودكم الذين يقتلون طفل ينزف 45 دقيقة؟
أي نوع من البشر قادة جيشكم الذين يسمحون بهذه الجريمة؟
أي نوع من البشر قادة حكومتكم الذين يسمحون بكل هذا؟
المفاجآت الجديدة لتاجر الدعارة الأشهر.. كأن أمريكا جمهورية موز!
نحو ألف وثيقة جديدة نشرتها وزارة العدل، وعالجتها "نيويورك تايمز" و"تلغراف" تكشف المزيد من مفاجآت جيفري إبستين.
هناك برنامج للسجناء يُسمّى "الإفراج للعمل"، وقد استغلّه إبستين خلال فترة سجنه في ولاية فلوريدا بين عامي 2008 و2009.
وتكشف الوثائق أن إبستين تقدم بطلب الانضمام إلى البرنامج في اليوم نفسه الذي دخل فيه السجن، مدّعيا أنه يعمل منذ 15 عاما في مؤسسة غير ربحية تُدعى "مؤسسة فلوريدا للعلوم"، وأن وجوده ضروري لمتابعة تمويل مشاريع بحثية.
غير أن الوثائق أظهرت أن هذه المؤسسة لم تكن سوى كيان أسّسه محاميه قبل أشهر قليلة من بدء تنفيذ عقوبته، من دون أي نشاط علمي فعلي. واستأجر لها مكتبا فخما في الطابق الرابع عشر من مبنى تجاري في بالم بيتش، مزّودا بصالات استقبال ومرافق متكاملة، ليصبح المقر الذي يقضي فيه إبستين معظم ساعات نهاره خلال فترة سجنه (نحو 12 ساعة يوميا).
وكان إبستين قد أُدين في حزيران 2008 بتهم تتعلق باستدراج قاصر لممارسة الدعارة، وحُكم عليه بالسجن 18 شهرا في إطار تسوية قضائية أثارت استياءً كبيرا، بعدما جنّبته مواجهة اتهامات فدرالية أكثر خطورة، رغم تعاون عشرات الضحايا مع المحققين، وبينهن عدد كبير من القاصرات.
أما أخطر ما ورد في الوثائق، فيتعلق بشهادات نساء أكدن أن الانتهاكات الجنسية استمرّت داخل المكتب خلال فترة سجنه، وبينما كان يرتدي سوار المراقبة الإلكتروني.
كأننا أمام جمهورية موز، ولا نتحدث عن أكبر دولة في العالم تتبجّح بأنها دولة قانون ومؤسّسات.
لا يتعلق الأمر هنا بشخص عادي يملك مالا ونفوذا، بل برجل كان يعمل في إطار أكبر (بات معروفا)، ولحساب "كيان" آخر، يملك من أدوات النفوذ الداخلي ما لا يمكن وصفه. وحين كُشفت المهمّة، لم يلبثوا أن تخلّصوا منه بقصة الانتحار في السجن.
فيلم مثير، لكنه حقيقي في بلد بدأ مرحلة التراجع منذ أكثر من عقدين، وها إن ترامب يسرّع ذلك التراجع رغم جهود محمومة لوقفه لم تحقق نجاحا يذكر.
الدكتورة تانيا حاج-حسن، التي تطوعت في غزة، كشفت إسرائيل:
"احتضنت طفلاً بلا حياة بين ذراعيّ. لم يكن هناك أي معدات لإنقاذه. هذا ليس حرباً؛ إنه مذبحة الأبرياء."
الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة:
▪️نحيي أبطال الشعب السوري الشقيق الذين هبّوا للتصدي لقوات الاحتلال في قرية عابدين بأدواتهم البسيطة رافضين الخنوع أو القبول بالعدوان الصهيوني
▪️العدوان الصهيوني على سوريا هو امتداد للعدوان على فلسطين ولبنان وشعوب الأمة ومحاولة لتطبيق مشروع "إسرائيل الكبرى" الخبيث
▪️ينبغي لأمتنا بكل شعوبها وطوائفها وأد "خرافة إسرائيل الكبرى" في مهدها وإفشالها قبل فوات الأوان
جنازة جماهيرية حاشدة من تشييع جثمان الشهداء أحمد وشاح ورفاقه سباعي أبو حسنة وعبد الرحمن أبو غرقود الذين ارتقوا في استهداف طائرات المحتل المجرم لشقة سكنية في مخيم البريج وسط قطاع غزة..
للشهداء عند ربهم كرامات يُرينا أثرها في محبة خلقه؛ كي يثبت قلوبنا على طريق الحق.
نجم هوليوود ومسلسل «بريكنج باد» الشهير الممثل الأميركي «جيانكارلو إسبوزيتو» يشهر إسلامه خلال وجوده في الرياض لتصوير أحد الأعمال الفنية، بحسب وسائل إعلام سعودية.
وقال «تركي آل الشيخ» إن «إسبوزيتو» نطق الشهادتين بعد تأثره بتعامله مع المسلمين والأجواء التي لمسها في السعودية، ناشرا مقطعا يظهره وهو يؤدي الصلاة جماعة داخل أحد المساجد برفقة عدد من العاملين في فريق الإنتاج.
سلخوني عن محيطي العربي والإسلامي، وقالوا لي:
أنت فلسطيني
وتركوني وحيداً، وقالوا لي:
عليك محاربة الصهيونية العالمية، والإمبريالية الأمريكية
وبدلاً من تحرير المقدسات الإسلامية، والأرض الفلسطينية، اعطوني قيادة منظمة التحرير الفلسطينية.
بعد 35 سنة من الأسر احتضن الأسير المحرر عبد الكريم الريماوي عائلته ومن بينهم ابنته التي تركها طفلة بعمر عام وأصبحت اليوم حائزة درجة الماجستير، وابنه مجد لأول مرة . وحرم الريماوي خلال اعتقاله من وداع والديه اللذين توفيا وهو خلف القضبان.
وعبد الكريم الريماوي من قرية بيت ريما بقضاء رام الله، حكم عليه في 2001 بالسجن لمدة 25 سنة، خلال الانتفاضة الثانية، حين كان طالبا يدرس الصحافة والإعلام في جامعة بيرزيت.