لم يعد الأمر مجرد قرار، بل أصبح وجعًا يعيشه مئات الطلبة. أحلامنا تنهار، ومستقبلنا يضيع أمام أعيننا. نرجو إنصافنا قبل فوات الأوان
#طلاب_الاداب_والعلوم_يستغيثون
إن العدالة تقتضي ألا يتحمل الطالب نتائج قراراتٍ سابقة لم يكن طرفًا فيها، وألا يُحرم من مستقبله بسبب اختلاف السياسات بين الأمس واليوم. فالتطوير الحقيقي لا يعني إغلاق الأبواب أمام من اجتهد، بل فتح المسارات التي تمكنه من التأهل وفق المعايير الجديدة.
#طلاب_الاداب_والعلوم_يستغيثون
نناشد الجهات المعنية بإعادة النظر في القرار، وتقديم حلول انتقالية مرنة تراعي ظروف الطلبة وتحمي حقوق الخريجين. مستقبل الشباب ومسارهم المهني أمانة، والعدالة تقتضي أن تكون القرارات عوناً لهم وسنداً لطموحاتهم.
#راجعوا_شروط_التأهيل#طلاب_الاداب_والعلوم_يستغيثون
أن نتحمل وعورة الطريق وطول السنوات فهذا دأب الطامحين، أما أن نصل إلى نهاية الدرب فنجد الأبواب قد أُغلقت بقرارات مفاجئة، فهذا هو العجز والقهر الذي لا يستحقه أي طالب علم.
#راجعوا_شروط_التأهيل#طلاب_الاداب_والعلوم_يستغيثون
ليس من الإنصاف أن يُطالب الطالب، بعد أن قطع معظم طريقه، بتجاوز عقبات جديدة لم تكن جزءًا من رحلته منذ البداية. فالعدالة الحقيقية تقتضي أن تكون القرارات الانتقالية منصفة، وأن تراعي أوضاع الطلبة الذين بنوا خططهم ومستقبلهم وفق الأنظمة المعمول بها آنذاك
#طلاب_الاداب_والعلوم_يستغيثون
لم نطلب سوى أن يُنظر إلى ما بذلناه بعين العدل والرحمة، وألا تضيع سنوات من الكفاح بقرارات جاءت في اللحظات الأخيرة.
الأحلام لا تُقاس بدرجات الماضي، بل بالإصرار على تصحيح المسار وصناعة مستقبل أفضل.
#راجعوا_شروط_التأهيل#طلاب_الاداب_والعلوم_يستغيثون
لم تكن هذه مجرد سنوات دراسة، بل كانت سنوات من الغربة، والتعب، والصبر، والتضحيات، وأموال أُنفقت، وأحلام بُنيت على أمل الوصول إلى النهاية.
#طلاب_الاداب_والعلوم_يستغيثون