@ejar_sa أنا عقدي عقد إيجاره منتهي بالتمليك وليس عقد مرابحه رهن يكون بأسمي … سألت البنك يقولو موقفين عقود الايجارة لتفويض حالياً !!
ليش مايخلي البنك الصك بأسمي ! لعشان ادخل منصه ايجار واقدر اجر الشقه
بصراحة .. المقارنة بين مصر ودول الخليج العربي
أنا ابن مدينة الإسماعيلية، على قناة السويس، وأذكر في أعقاب هزيمة يو��يو أن الزعيم الحنجوري عبد الناصر الذي ��لأ الدنيا صخبا وضجيجا وعجرفة قبل أن يموت ذليلا مهزوما مكسورا، وقد كان يعدنا بفتح تل أبيب وإلقاء إسرائيل في البحر، ثم أصبح بعد "نكسته" عاجزا عن حماية سكان مدينتنا، فقام بتهجيرنا إلى مدن الدلتا وإخلاء المدينة بالكامل تقريبا، لأنه يعجز عن حمايتنا من القصف الإسرائيلي، وعشنا سنوات في هذه التغريبة الداخلية، أنا وإخوتي وبعض الجيران هاجرنا إلى بيوت أجدادنا في الزقازيق وطنطا، لكن كثيرا من الأسر لم يجدوا لها بيتا تسكنه، فكانوا يسكنونهم في المدارس، ويتم تقسيم الفصل المدرسي بين عدة أسر برجالها ونسائها وشبابها وفتياتها وأطفالها، يفصل بينهم ستارة، قارن ذلك بأداء دول الخليج العربي اليوم، التي تتعرض لعدوان إيراني مجنون وقصف همجي يوميا، ومع ذلك لم تهجر مواطنا واح��ا من بيته، وتمضي الحياة بالمواطنين والمقيمين شبه عادية، وتبسط الأمن والأمان والسكينة على الجميع، مواطنين وضيوفا، تعرف الفارق بين الجعجعة والخطابية الاستعراضية التي يصاحبها التخبط وهوان الوطن والمواطن عادة، وبين التخطيط العلمي والإعداد الهادئ البعيد عن الجعجعة، والذي يصاحبه الإنجاز والتوفيق وأمان الوطن والمواطن عادة.
أنا أقدر شعور المصري باعتزازه ببلده، وتاريخه، وحضارته، وأنا مصري أعتز بمصريتي إلى أبعد حد، رغم الآلام، لكن يبقى من المهم جدا، والمفيد أيضا، أن نحترم تحولات الواقع، وأن نحترم إنجازات أشقائنا، خاصة في الخليج، وأن لا نتكبر عن الاستفادة من تجربتهم، ما وسعنا ذلك، الخليج لم يعد نفطا وحقول غاز، الخليج ليس مجموعة من البدو امتلكوا ثروة يعبثون بها، الثروات النفطية التي توفرت للعراق وليبيا والجزائر أكبر من التي توفرت للسعودية وقطر والامارات، فانظر هنا وهناك وقارن، لتعرف أن النجاح ليس مجرد ثروة، ولكن إدارة الثروة، الخليج اليوم بنية حضارية شابة، ومتطورة، ومنظومة حياة حديثة ومتفوقة، في التعليم والصحة والعمل والرعاية الاجتماعية والتقنية والبنية الأساسية والاقتصاد وجودة الحياة، ومن ضمن ذلك التطور بنية عسكرية حقيقية متفوقة ومتطورة، وتمتلك أحدث الأسلحة ووسائل الدفاع، وانظر إلى نجاحاتهم المذهلة في التصدي للهجوم الإيراني الساحق تعرف معنى ما أقول، لقد أرادت إيران أن تحول دبي إلى غزة، أن تسويها بالتراب، وارجعوا إلى إحصائيات عدد الصواريخ والمسيرات الانتحارية التي أرسلها العدو الإيراني عليها، أضعاف ما أرسله على ت�� أبيب، فلم تفلح إيران في عدوانها وانكسر سيفها بدروع متينة وحديثة ومتفوقة، أعدت العدة مبكرا لمثل هذا اليوم، فلم يضروهم إلا أذى، وتمضي الحياة اليوم في دبي وأبو ظبي والدوحة والرياض والدمام والكويت والمنامة بصورة اعتيادية آمنة، مع استثنا��ات محدودة للتأمين، لأنهم في الخليج، مع منظومة الدفاع، أسسوا منظومة موازية من الحماية المدنية الحديثة للطوارئ تعمل بكفاءة عالية.
النخب المصرية التي ما زالت تعيش عجرفة الحقبة الناصرية، ونحن الذين كنا نرسل كسوة الكعبة ونحن الذين كنا نرسل المدرسين، ينبغي أن تنزل من أبراجها، وتنظر حولها جيدا، الدنيا تغيرت، ولا بد من الاعتراف بأن أشقاءنا سبقونا، نجحوا وفشلنا، الخليج اليوم يمتلئ بكوادر علمية وتقنية وطبية وهندسية وإدارية درست في أرقى جامعات العالم، في هارفارد وييل وستانفورد وبنسلفاينا ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الأعلى في أمريكا والعالم، وعادت إلى أوطانها تصنع نهضة بلادها، على النخب المصرية أن تتذكر أن التاريخ إن لم يكن دافعا للتطور والتفوق يصبح عبئا ومعطلا عن النهوض، ومخدرا يشل طاقات العمل ويورثها الكسل، أمريكا دولة عمرها 300 سنة فقط، بلا تاريخ ولا حضارة، لكنها اليوم تسود العالم وتهيمن على الكوكب كله، ونحن اكتفينا بالغناء لحضارة عمقها 7 آلاف عام، مع الأسف نحن في مصر تعاملنا مع تاريخنا العظيم كمخدر، نغني له وبه، ثم ننام، فلا نفعنا تاريخ، ولا تعلمنا من الواقع.
لا بد من أن أعترف بأن بعض ما يصدر من كتابات وتصريحات في مصر اليوم، خاصة من النخب والأسماء المعروفة، في الإعلام أو الثقافة أو السياسة أو الأدب أو حتى الدين، هو بدوافع مرضية، شعور بالحسد، مختلط بشعور بالعجز والإحباط، يتكلم أحدهم من طرف أنفه عن الخليج وأهله، ولو نظر بصدق إلى نفسه وحاله لاستحيا من نفسه، ولا أقول استعر، لذلك تلاحظ شماتة بعض هؤلاء "المرضى" في دول الخليج العربي إذا أصابهم مك��وه، ومحاولة التقليل من شأنهم، بدافع ذلك المرض النفسي، مهما تمسحوا بفلسطين أو أي قضية أخرى، وسوف تلاحظ هذا المرض بين مؤيدي السيسي كما تجده بين عناصر الإخوان المعارضين للسيسي، الكبر نفسه والعجرفة نفسها، في الموقف المسيء تج��ه دول الخليج، وكأن من يملي عليهم هذه "المرارات" جهة واحدة، أو أنهم يستقونها من منبع واحد، وقضية فلسطين تبقى دائما هي الستار الذي نخفي به هذا المرض والحسد، رغم أن موقف مصر من قضية فلسطين خلال النصف قرن الأخير على الأقل هو أسوأ كثيرا من أي موقف خليجي يمكن أن ننتقده.
لقد نجح أهل الخليج العربي، وحولوا ثرواتهم إلى طاقات بناء ونهضة وتطور وجودة حياة عالية هي حلم أي شاب مصري اليوم أن يذهب إليها ويعمل فيها ليهرب من الطاحونة التي تطحنه طحنا في مصر، ونحن تخلفنا، بسبب سوء الإدارة نعم، وبسبب فساد سياسي وإداري نعم، لكن أيضا بسبب عجرفة نخبة فارغة منتفخة كبرا وغطرسة، على الفاضي، وتتوارث هذا الاستكبار العجيب جيلا بعد جيل، وتسمم به عقول العوام والأجيال الشابة وتضلل وعيهم عن جوهر أزمتهم، وأسباب تخلفهم الحقيقية، وبالتالي تضيع عليهم طريق الخروج من هذا البؤس الذي يعيشون فيه بلا أمل في ضوء آخر النفق المظلم.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
@MrKndiel قبل قليل لو شفت ١٠٠٠ واحد ده مستحيل
حتى أنا ابقلك لو شفت ١٠٠٠ مستحيل !
ليش تبرز ماعندنا وماتبرز ماعندكم !
لما ترد على الناس من ��هل بلدك بيشتموا بينقلبو عليك
فيه ناس تحب تتشفى علينا لذلك ألجمهم
انت عندك متابعين مصريين كثر لو توعيهم صدقني كثير من الناس في مصر نظرتهم تتغير
@E_G_Y وبنفس الوقت تعرف مين الذي يريد الاستمرار ومين يريد التوقف لأجل دأب الفتنه حتى وان أخطأ لكن الانجرار في الفتنه يصبح الامر ردات فعل كل يدافع عن بلده ومسبب الفتنه يزيدها لما اكثر من شخص يمدح بلدك ليس حباً بل ضرب ال��سفين بيننا بل يريد الاحتقان بيننا و يزرع بين الشعوب الفتنه
@E_G_Y يا قنديل الماضي ماضي … بس اتمنى لك ان تعلم بعض الاحيان رده الفعل طبيعيه بين الناس إذا احد غلط على بلاده لكن الغير طبيعي ان تدافع عن بلادك ولا تعرف مين المسبب لذلك دائماً عند الفتنه … اعرف مين المسبب و افضحه بكذا ضربت عصفورين بحجر واحد … كلا الشعبين يدركون الحقيقه يتبع
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
@Rabdanbinbadran@Dhahi_Khalfan اجل ليش ماوصلت G20 اكبر عشرين دوله اقتصاد بالعالم
إذا حجتكم المساحه … إذا كوريا وتركيا و اليابان مجتمعين اصغر من مساحه السعووديه فهم من العشرين
الاقتصاد ليس بالأبراج والتشغيل ومحطه عبور
بل السياده والشراكة والابتكار والرياده
ومازال عندنا الكثير
رسالة من مواطن سعودي إلى أبوظبي.
أكتبُ هذا الكلام بصفتي مواطناً سعوديّاً يرى في لحظة التصعيد اختباراً للصدق قبل السياسة .. و للذاكرة قبل الشعارات.
تتهمون #المملكة_العربية_السعودية ـ في هذا التوقيت بالذات ـ بدعم الإرهاب .. و في الوقت نفسه تُلوِّحون بورقة «#الإخوان_المسلمين» وكأنها اكتشافٌ متأخر .. ثم تحاولون المزايدة على دولةٍ دفعت ثمن هذه المعركة من أمنها و دمها و سنواتها الطويلة .. و اسمحوا لي أن أقولها بوضوح: السعودية آخر دولةٍ في العالم يمكن لأح��ٍ أن يزايد عليها في مكافحة الإرهاب.
نحن لم نتعرّف على خطر «الإخوان» من وراء شاشاتٍ أو خطاباتٍ موسمية .. بل عشنا سنواتٍ كانت فيها محاولات الاختراق تتسلل إلى مفاصل المجتمع .. و من بينها التعليم.
لهذا حين أعلنت وزارة التعليم السعودية مراجعة المناهج و «إزالة أي أثرٍ لتأثير الإخوان» و التشديد على إبعاد المتعاطفين معهم من القطاع التعليمي، لم يكن ذلك استعراضاً إعلاميّاً .. بل كان قراراً علاجيّاً بعد تجربةٍ مُرّة.
بل إن توصيف «#الإخوان» في السياق السعودي ليس التباساً سياسيّاً قابلاً للتجميل .. فالمملكة كانت قد صنّفت الجماعة ضمن قوائم الإرهاب في مارس 2014، و هو تاريخٌ موثق في سجالاتٍ رسمية و تشريعية غربية تناولت تلك التصنيفات في الخليج. ثم جاء بيان هيئة كبار العلماء في السعودية لاحقًا ليصف «الإخوان» صراحةً بأنها جماعةٌ إرهابية.
الفارق هنا ليس في «رفع الصوت» ضد الإخوان .. الفارق في الخبرة التي صنعت هذا الموقف.
#السعودية عرفت ماذا يعني أن يُنتج التسييسُ الدينيُّ خطاباً يبرر العنف .. و ماذا يعني أن تتكاثر خلايا التطرف حتى تضرب في العمق .. و ماذا يعني أن تتحول المعركة إلى دمٍ في الشوارع. تفجيرات الرياض 12 مايو 2003 ـ مثالٌ صارخ على موجة الإرهاب التي واجهتها الدولة و المجتمع.
لذلك .. حين تروجون «السعودية تدعم الإرهاب» أنتم لا تصفون واقعاً .. أنتم تحاولون قلب ذاكرةٍ كاملة .. و القفز فوق الحقيقة الأساسية: أن السعودية كانت في الصف الأول ضد الإرهاب .. عسكريّاً و أمنيّاً و فكريّاً .. و دفعت أثمانًا باهظة حتى لا يتحول الإقليم إلى مزرعة فوضى.
و الأكثر تناقضاً أن بعض خطابكم في هذه الأزمة يلوّح بـ «الإخوان» و «مكافحة الإرهاب» كغطاءٍ سياسي .. بينما وثائق الأزمة نفسها تُظهر استخدام مصطلحات «مكافحة الإرهاب» كأداة تبريرٍ داخل صراع النفوذ.
يكفي أن نقرأ بيان وزارة الخارجية الإماراتية في 30 ديسمبر 2025 الذي قدّم وجود #الإمارات في #اليمن باعتباره ضمن هدف «#مكافحة_الإرهاب»، و عدّد ضمن «التهديدات» جماعاتٍ بينها «الإخوان المسلمون».
ثم تأتي اللحظة التي تُثار فيها اتهاماتٌ سعودية ـ عبر وكالات دولية ـ بأن الإمارات ساعدت #عيدروس_الزبيدي على مغادرة اليمن، في سياق تصعيدٍ سياسي و أمني و خرق للقانون الدولي داخل الجنوب .. و هي اتهامات قالت تقارير إنها صدرت عن التحالف الذي تقوده السعودية، مع غياب ردٍ إماراتي في بعض التغطيات حتى لحظة النشر.
أنا هنا لا أطالب القارئ بتبني رواية طرفٍ واحد .. لكني أقول: من غير المقبول أن تُرفع راية «مكافحة الإرهاب» في الخطاب .. بينما تتكاثر الأسئلة حول الأفعال و التحالفات و الأدوات على الأرض.
خلاصة الرسالة بسيطة ..
لا تزايدوا على السعودية في ملفٍ تعلّمته بالنار .. و لا تزايدوا على دولةٍ واجهت الاختراق و التطرف و الإرهاب ثم أعادت بناء منظومتها الفكرية و التعليمية و الأمنية من جذورها .. و لا تستخدموا «الإخوان» كعملةٍ وقتية في سوق المناكفات، لأن من دفع فاتورة هذا الفكر في المنطقة يعرفه أكثر من أيّ مُنظِّرٍ بعيد.
إن كنتم تريدون حديثاً مسؤولاً عن «الإرهاب» .. فابدأوا بالحقائق و الأرقام و المسارات لا بالشعارات .. و تذكروا حين تُتهم السعودية جزافاً، فأنتم لا ت��اجمون دولةً فقط .. أنتم تهاجمون ذاكرة شعبٍ كامل، و تاريخ معركةٍ موثقة، و تضحياتٍ لا تُمحى.
و المدهش حقا لحدّ الاستغراب المشروع، أن من يرفع اليوم راية «مكافحة الإرهاب» و «محاربة الإخوان» لم يتعرّض ولو لنصف في المئة مما تعرّضت له المملكة العربية السعودية من إرهابٍ دموي، و محاولات اختراقٍ فكري، و استهدافٍ مباشر لأمنها و مواطنيها و مقيميها.
نحن لم نتحدّث عن الخطر من أبراجٍ بعيدة، بل واجهناه في شوارعنا، و مساجدنا، و مؤسساتنا، و قدّمنا في سبيل دحره شهداء و تضحيات موثّقة. لذلك، فإن أي خطابٍ إنشائي أو مزايدة سياسية تصدر ممن لم يكتوِ بنار الإرهاب، تبقى خطاباً بلا ��جربة، و ادّعاءً بلا ذاكرة، و لا يمكن أن يُقارن بمن خاض المعركة كاملةً و خرج منها دولةً أكثر وعياً و صلابة بدولة تستخدم هذه الذرائع للوصول لهدف آخر .
في السياسة كما في الأخلاق: من لا يملك دليلاً .. لا يملك حق الاتهام.
المواطن :
عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ.
رسالة | السعودية دولة قرار، لا دولة استدعاء:
انتهى زمن العبث.
انتهى زمن تمرير الأجندات والمغامرات والأطماع من خلف الستار.
انتهى زمن اعتبار السعودية خيارًا ثانويًا يمكن تجاوزه ثم العودة إليه عند الحاجة.
وانتهى وهم أن الشرق الأوسط يُدار من خلف ظهر السعودية بالتنسيق مع القوى العظمى.
• السعودية لم تعد طرفًا يُستدعى لاحقًا، ولا خزينة تُفتح دون شراكة حقيقية واحترام متبادل، ولا ثقل يستغل دوليًا في المغنم ويترك وحيدًا عند المغرم.
ومن يخطط للمنطقة متجاوزًا إياها، يخطط لفشله بيده. فكل مشروع يبنى دون موافقتها هو مشروع ميت سريريًا. وكل تحالف يتجاهل مصالح��ا هو تحالف مؤقت وعمره قصير، وكل محاولة لتحقيق مكاسب على حسابها ستقابل بخسارة مضاعفة.
• كل مشروع يُصاغ دون موافقتها، كل تحالف يُبنى متجاهلًا ثقلها، كل تسوية تُراد على حساب أمنها أو اقتصادها أو سيادتها، هو "مشروع عدائي“ مهما حاول أصحابه تجميله وتبريره
• لسنوات، تصرّفت بعض دول المنطقة بعقلية الاستغلال؛ شراكات ع��د الحاجة، وتجاوز عند القرار، ومصالح تُحصد، بينما يُطلب من السعودية فقط تحمّل الكلفة.
هذا الزمن انتهى
• السعودية ليست صندوق تمويل، ولا مظلة أمان لمن يغامر ثم يهرب من النتائج، ولا دولة تُستدعى لإطفاء الحرائق التي أشعلها غيرها.
السعودية دولة قرار، لا دولة استدعاء.
دولة وزن، لا دولة مجاملات.
• من أراد الاستقرار، فطريقه يمر عبر الرياض.
ومن أراد التنمية، فليحترم مصالح السعودية أولًا. ومن ظن أن بإمكانه القفز فوقها، فليتحمّل وحده كلفة السقوط.
هذا ليس تهديدًا، هذا توصيف لواقع مفروض وقدر مكتوب، تعايش معه وسارع لمصافحة يمينه قبل أن تفاجىء بصفعةٍ من يساره.
• الرسالة للجميع باختصار وبلا تفسيرات إضافية:
الرياض ليست خلفية المشهد، هي مركزه. وليست ممول أخطاء، بل صانع معادلات.
فإذا وجدت فرصة - أي فرصة - في هذه المنطقة،
فابدأ أولًا بسؤال واحد:
ما حجم المصلحة السعودية فيها؟
ثم بعد ذلك إبدأ بالبحث عن مصلحتك.
قائد القوات الجوية الملكية السعودية
الفريق الركن الأمير تركي بن بندر بن عبدالعزيز .. حفظه الله و رعاه.
هيبة قائد .. و جاهزية سلاح .. و رسالة واضحة:
الـقـوة الـقـوة لا بارك الله في الضعف.
🇸🇦✌️🇸🇦
(انتهى عصر المجاملات)
رسالة عامة لمحيطنا الجميل، وليست موجّهة لأي طرف بعينه:
• الحملات الإعلامية المأجورة، أياً كانت لغتها، مرفوضة ولن يتم تمريرها، وقوائم الإعلاميين الغربيين وشركات العلاقات العامة "معروفة لدينا، وبالأدلة."
• محاولات تشويه صورة المملكة أو شيطنتها عبر اتهامات مفبركة أو سطحية مرفوضة جملةً وتفصيلاً.
• الاحتماء بمصطلح "الأشقاء" لا يجدي إذا لم يطابق القولُ الفعل.
• التذاكي السياسي، والاستغفال، والمماطلة تحت أي مسمى، ستُواجَه بحزم ووضوح.
• دعم الميليشيات أو عناصر اللادولة في أي مكا�� في محيطنا العربي، وبأي شكل كان سياسياً أو مالياً أو استخباراتياً أو إعلامياً، سيُتعامل معه في حينه.
• ازدواجية الخطاب، بقول شيء وممارسة نقيضه، غير مقبولة ولن يتم التغاضي عنها.
• التهرّب من تحمّل مسؤولية "التصحيح السريع" للأخطاء أو الكوارث السياسية السابقة مرفوض ولن يمر بهدوء أبداً.
• أي سلوك يضر بمصالح المملكة أو أمنها الوطني أو الإقليمي سيُواجَه بحزم؛ فأمن المملكة ليس خطاً أحمر فحسب، بل التزام وجودي لا يقبل المساومة.
• الأمن القومي العربي خط أحمر، والعبث بالجغرافيا العربية لخدمة مصالح اقتصادية ضيقة مرفوض ولن يمر مرور الكرام.
• التعدي على المدنيين والنساء والعوائل والأبرياء في العالم العربي خط أحمر.
• عقدة النقص والحسد شأن شخصي، ما دامت مكبوتة في الصدور ولم تتحول إلى سياسات أو أفعال.
• من يسيء تقدير الصبر الاستراتيجي للمملكة أو يخلط بين الحكمة وعدم القدرة، سيكتشف خطأ حساباته في الوقت المناسب.
• من يراهن على استبدال عمقه الاستراتيجي ببديل هش، فليتحمّل تبعات خياره وحده.
• السياسات القائمة على الابتزاز أو فرض الأمر الواقع مرفوضة، و ستنقلب سريعا على صاحبها.
• شراء الذمم والمرتزقة وخفافيش الظلام لخدمة سياسات مضرة بأمن ومصالح المملكة سيواجه بحزم لايلين.
• سياسة "لعبونا ولا بنخرب عليكم" أقول "لن تلعبوا" مادمتم على وضعكم، وسيخترب حاضركم و مستقبلكم.
• سياسة "شاركونا سواد وجه أفعالنا ولا بنزعل عليكم" أقول زعلكم وسواد وجهكم لأنفسكم.
• إن لم تستطع أن تكن أسداً، فلا تكن ضبعاً.
• وفي الختام، من يظن أنه "فيه شر" ففينا "شرين" في التعامل مع شره.
#سود_الله_وجه_الخيانة
انتهى
(إلى أهلِنا في اليمن)
استجابةً لطلب الشرعية اليمنية قامت المملكة بجمع الدول الشقيقة للمشاركة في تحالف دعم الشرعية بجهودٍ ضخمة في إطار عمليتي (عاصفة الحزم وإعادة الأمل) في سبيل استعادة سيطرة الدولة اليمنية على كامل أراضيها، وكان لتحرير المحافظات الجنوبية دورٌ محوريٌ في تحقيق ذلك.
لقد تعاملت المملكة مع القضية الجنوبية باعتبارها قضيةً سياسيةً عادلة لا يُمكن تجاهلها أو اخ��زالها في أشخاص أو توظيفها في صراعات لا تخدم جوهرها ولا مستقبلها، وقد جمعت المملكة كافة الم��ونات اليمنية في مؤتمر الرياض لوضع مسار واضح للحل السياسي الشامل في اليمن، بما في ذلك معالجة القضية الجنوبية، كما أن اتفاق الرياض كفِل مشاركة الجنوبيين في السلطة، وفتح الطريق نحو حل عادل لقضيتهم يتوافق عليه الجميع من خلال الحوار دون استخدام القوة.
باركت المملكة قرار نقل السُلطة الذي أتاح للجنوبيين حضوراً فاعلاً في مؤسسات الدولة، ورسخ مبدأ الشراكة بديلاً عن الإقصاء أو فرض الأمر الواقع بالقوة، وقدمت المملكة دعماً اقتصادياً ومشاريع ومبادرات تنموية وإنسانية أسهمت في تخفيف المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق، مما ساعد في تعزيز الصمود ومواجهة مختلف الظروف الاقتصادية.
كما قدمت المملكة وأشقاؤها في التحالف تضحيات بأبنائهم وإمكاناتهم مع إخوتهم أبناء اليمن لتحرير عدن والمحافظات اليمنية الأخرى، وكان حرص المملكة الدائم أن تكون هذه التضحيات من أجل استعادة الأرض والدولة، لا مدخلاً لصراعات جديدة، وأن يُصان الأمن لليمنيين كافة، وألا تُستغل تلك التضحيات لتحقيق مكاسب ضيقة، حيث أدت الأحداث المؤسفة منذ بداية ديسمبر ٢٠٢٥م في محافظتي (حضرموت والمهرة) إلى شق الصف في مواجهة العدو، وإهدار ما ضحى من أجله أبناؤنا وأبناء اليمن، والإضرار بالقضية الجنوبية العادلة.
لقد أظهرت العديد من المكونات والقيادات والشخصيات الجنوبية دوراً واعياً وحكيماً في دعم جهود إنهاء التصعيد في محافظتي (حضرموت والمهرة)، والمساهمة في إعادة السِلم المجتمعي، وعدم جر المحافظات الجنوبية الآمنة إلى صراعات لا طائل منها، وإدراكهم للتحديات الكُبرى التي تواجه اليمن في الوقت الراهن، وعدم إعطاء فرصة للمتربصين لتحقيق أهدافهم في اليمن والمنطقة.
ومن هذا المُنطلق تؤكد المملكة أ�� القضية الجنوبية ستظل حاضرةً في أي حل سياسي شامل ولن تُنسى أو تُهمش، وينبغي أن يتم حلها من خلال التوافق والوفاء بالالتزامات وبناء الثقة بين أبناء اليمن جميعاً، لا من خلال المغامرة التي لا تخدم إلا عدو الجميع.
حان الوقت للمجلس الانتقالي الجنوبي في هذه المرحلة الحساسة تغليب صوت العقل والحكمة والمصلحة العامة ووحدة الصف بالاستجابة لجهود الوساطة السعودية الإماراتية لإنهاء التصعيد وخروج قواتهم من المعسكرات في المحافظتين وتسليمها سلمياً لقوات درع الوطن والسلطة المحلية.
انتهى.