#شاشة_الجامعة 🎥
استمرارًا لاحتفاء الجامعة بـ #اليوم_العالمي_للتمريض، نفذت كلية التمريض والعلوم الصحية والمدينة الطبية بالتعاون مع عدد من الجهات معرضًا توعويًا استهدف طلبة المرحلة الثانوية بالتعليم العام، بهدف التعريف بمهنة التمريض وإبراز دورها الحيوي في المنظومة الصحية، وتعزيز الوعي بأهمية التخصص ومساراته المهنية.
#جامعة_جازان
"السعودة".. متى يختفي هذا المصطلح؟
لا أعرف متى بالضبط ظهر مصطلح "السعودة" ومن الذي اخترعه، لكن المؤكد أنه تم تكريسه في خطابنا الرسمي والمجتمعي والاعلامي ليُصبح مفردةً متداولة بكثافة. قد تكون براءة اختراع المصطلح مشتركة بين الجهات المسؤولة عن التوظيف والاعلام، كنوع من التعبير عن الحرص على إتاحة الفرص للمواطن السعودي، لكن في الحقيقة يبدو أن هذا المصطلح يحمل دلالة مبطنة غير إيجابية في معناه.
لم نسمع مصطلحاً مشابهاً في الدول الأخرى يتردد بالشكل الكبير مثلما نردد السعودة. المتابع للاعلام من حولنا لا يسمع مثلاً عن "المصرنة" أو "الأردنة" أو "اللبننة" أو "العرقنة" أو "اليمننة"، لأن الأصل في الأمور أن يكون المواطن هو صاحب الوظيفة في كل مجال وفي كل قطاع، والأجنبي هو الاستثناء. هذا هو الوضع الطبيعي، وعندما يتم استبدال الأجنبي بمواطن فإن الأمر لا يصل الى مستوى الظاهرة التي تحتاج تسمية. السعودة توحي بأن الوظائف كانت في الأصل محتلةً من الأجانب ثم حدثت انتفاضة لتحريرها تحت هذا الشعار. أي أن الوظيفة في الماضي كانت بشكل تلقائي وطبيعي مشغولة بالمتعاقد الأجنبي، وأن البلد اعتادت على هذا الوضع، ثم انتبه الناس الى هذا الوضع المعكوس غير الطبيعي وبدأوا يطالبون بحقهم المشروع بأن يكونوا الأساس في التوظيف، والأجنبي هو الاستثناء.
هذا المصطلح المتداول مراوغ كثيراً لأنه يوحي بأن هناك هامشاً كبيراً مستداماً وطبيعياً للأجانب في استحلال وظائف المواطنين الذين أصبحوا مؤهلين في كل مجال وعلى كل المستويات، لكي تأتي السعودة وكأنها اقتطاع نسبة من كعكة الأجنبي لا أكثر، لا سيما وقد برز مصطلح آخر هو السعودة الوهمية، أو التحايل على السعودة، وبعلم الجهات المعنية. استمرار هذا المصطلح مؤشر غير إيجابي، لأنه يعني ببساطة استمرار سيطرة الأجنبي على وظيفة السعودي، أي استمرار المشكلة المزمنة التي ربما كانت مفهومة في زمن قديم، قبل أن يصبح السعوديون مؤهلين نتيجة تعليم متطور وبرامج ابتعاث متواصلة، وارتفاع وعيهم بقيم العمل وقدرتهم على المنافسة.
نريد لهذا المصطلح أن يختفي، ومتى حدث ذلك نكون في الوضع الطبيعي، أي الوضع الذي تكون فيه الوظيفة للسعودي كأساس، وليس المطالبة بسعودتها
#البطالة_بين_السعوديين
قبل 10 سنوات تقريبا، لم تكن خدمات الحج تعكس حجم الانفاق، حتى جاءت قرارات حازمة: لا حج الا بتصريح وتطبيق صارم. النتيجة؟ انتهى الافتراش، اختفت الفوضى، واصبح الحج نموذجا عالميا في التنظيم.
اليوم، سوق العمل يعتمد بنسبة كبيرة على العمالة الوافدة (نحو 77%). وكما ضبط الحج بهذا الحزم، يمكن ضبط التستر وتقليص البطالة بين السعوديين.
نحتاج صرامة مماثلة وقرارات جريئة، مثل قصر بعض الوظائف الحساسة، كادارة الموارد البشرية، على السعوديين. الحلول الحالية لا تكفي. نحتاج نهجا مختلفا وارادة حازمة.
الحل قانون واضح يكون فيه الاجنبي بالمرتبة الثانية وليس نظام مبهم و باعطيكم مثال
هيئة التخصصات الصحية تسمح للاجنبي بالعمل بدون ان يختبر و على ان يختبر خلال ثلاث اشهر.
و هذا مثال واحد و مثل ما قلت فوق نحتاج وضوح في القانون و ان تكون وزارة العدل هي من تسن النظام و الداخلية تنفذ.
الحل يحتاج اكثر من كذا نحتاج ناس وطنين بحق يخافون على وطنهم اكثر من فلوسهم خصوصاً في قطاعات الغذا و التقنية و الادوية لانه مو طبيعي وجود الاجانب في ذي الجوانب خصوصاً انهم غير معلومين الولاء والي كشفته الحرب
يتبع 👇🏻
الحل يحتاج اكثر من كذا نحتاج ناس وطنين بحق يخافون على وطنهم اكثر من فلوسهم خصوصاً في قطاعات الغذا و التقنية و الادوية لانه مو طبيعي وجود الاجانب في ذي الجوانب خصوصاً انهم غير معلومين الولاء والي كشفته الحرب
يتبع 👇🏻
إنكار معاناة العاطلين، أو التقليل ممن يعبر عن ألمه تجاه البطالة، ليس إلا صورة من صور الجهل بالواقع الاجتماعي وتعقيداته.
فحب الوطن لا يُقاس بالصمت عن مشكلاته، بل بالصدق في طرحها والسعي لإصلاحها. وكلنا نحب وطننا السعودية بأهلها وقيادتها، ونفديه بأرواحنا، لكن الإقرار بوجود تحديات يعيشها الآلاف لا ينتقص من الولاء، بل يعكس وعيًا ومسؤولية. فالغالب، لو خُير بين بقاع الأرض، لاختارها دون تردد.
بلادي وإن جارت علي عزيزةٌ
وأهلي وإن ضنوا علي كرامُ
بلادي وإن هانت علي عزيزةٌ
ولو أنني أعرى بها وأجوعُ
لذلك إن لم تعش يومًا حالة التيه بين فراغٍ قاتل، وعطالةٍ تُثقل الروح، وصراعٍ داخلي بين يقينك بأنك بذلت كل ما تستطيع، وشكٍّ يتسلل إليك في استحقاقك… فالصمت أولى من إنكار وجع غيرك.
فالعمل ليس مجرد وسيلة للعيش، بل هو جوهر في كيان الإنسان، وركيزة من ركائز كرامته. والتعطل عنه ليس فراغًا فحسب، بل باب لأمراض الروح والجسد.
اللهم فرج هم كل عاطل، وارزقه عملًا كريمًا يملأ حياته معنى وطمأنينة.