أحيانًا تبدأ أعذب أيام عمرك حين تتخلى عن مُبتغاك الذي طالما تمنّيته وأحرَقت الجسور قاصِدًا نَيْله ، وأَهْمَلت عافيتك لمُطاردته
الأعجَبُ من ذلك أن مبتغاك نفسه قد يأتيك جاثيًا على ركبتيْه بعدما صرفتَ نفسك عنه وانشغلتَ بغيره ، وكأنّ اكتسابك للرضا شرطٌ أوّليّ للحصول على مبتغاك !🪴]
أيَشقىٰ الإنسانُ بلين قلبهِ؟
بل ينطفئُ الكونُ في عينيه بصدقِ نفسِه، وتموتُ روحُه شوقًا بقدرِ حُبِّه، وتنحصرُ أيَّامُه في ذكرياتِ من تموُّرِ قلبِه، وقد تراهُ متماسكًا، وبداخلِه صراعاتٌ تمحوه..
واللهِ لا يُطمَسُ المرءُ في الأحزانِ إلا بلينِ قلبِه!
مسكينٌ مَن يظنُّ أنَّ ركعات الليل ستمحو أكلَ ميراث أخته أو بَخْسَ أجيره حقَّه!
إنَّ موازين الآخرة تبدأ من أداء حقوق الناس، قبل الوقوف بين يدي ربِّ الناس.
فلا تجعل كثرة عبادتك تُنسيك حقوق الناس؛ فصلاح العبادة لا يكتمل مع ظلم العباد.