"يعني أنت تؤيد ضرب مكة المكرمة؟!"
بالتأكيد لا يوجد مسلم يؤيد ضرب مكة.
ولكن الفكرة انني اصلا لا أصدق الرواية التي تقول أن اليمنيين يستهدفون الحرم المكي.
وهي رواية كذب وبروباجندا حرب فقط لا غير.
ما أعظمكم يا أهل غـ.زة
شاهدوا كيف يُنظفوا ما بقي من بيتهم !!
جكارة بالاحتلال أننا باقون باقون
كان الاحتلال يمنع رفع العلم الفلسطيني بالانتفاضة الاولى على البيوت
فكان الأهالي يرفعونه على أسلاك الكهرباء فلا يستطيع الاحتلال نزعه
التصريحات الاستفزازية المتتابعة والمثابرة، ومخططات التهجير، والوعود بالقضاء على المقاومة، والتلكؤ في الالتزام بالبرتوكول الاغاثي، وترك الناس هائمين على وجوههم بلا مسكن ولا مشرب ولا مستشفى ولا تعلي�� ولا حتى شارع يمشون فيه، هي ما خلقت حالة التوتر هذه، وهي ما لا يطيق أحد معه صبراً.
لماذا تمضي المقاومة بالاتفاق وتلتزم به، والعدو يبدي عدم التزام واضح دون رادع ؟
هذه الخروقات باتت بحاجة إلى موقف واضح، وها قد جاء الموقف.
عبد العزيز خريس ابن صديقتي .. الناجي الوحيد من عائلته..
ما لا يفهمه هذا العالم منزوع الإنسانية هو معنى القهر في كلمات هذا الطفل حين يقول: كنت راضي اني أستشهد، بس أنا كان نفسي يضل عندي واحد..
وصبر أمه لسنوات طويلة وهي تنتظر الإنجاب، وفرحتها التي لا تفارق ذاكرتي ولن أنساها حين مَنّ الله عليها بتوأم. ثم تحمّلوا عاما كاملا في الحرب، وفي آخر أيامها ارتقوا جميعا في خيمة، ونجا ابنهم بأعجوبة..
احفظوا كل صور قهرنا.. لن ينجو ظالم على هذه الأرض من العدالة الإلهية بإذنه..
بالفيديو: جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يعدم الطفل "زكريا حميد يحيى بربخ" بدم بارد قرب دوار العودة وسط مدينة رفح ويطلق الرصاص على آخر حاول انتشال جثمانه في انتهاك واضح لاتفاق وقف اطلاق النار.
استشهادكم اليوم وفي اللحظات الأخيرة من هذه الإبادة، غصة ووجع وحسرة كبيرة في قلوبنا وقلوب أهاليكم ومحبيكم .
رحم الله الشهداء أحمد أبو الروس، والأسير المحرر علي المغربي، والصحفي أحمد الشياح، ما جمع ��ين الشهداء الثلاثة هو أنهم كرسوا حياتهم خلال الحرب في خدمة الناس وسد جوعهم ومد يد العون لهم ..
أريد أن أبكي طويلا، أن أصرخ، أن أضحك، أن أجنّ، أن أسجد، أن أقفز، أن أركض، أن أمرّغ وجهي في تراب غزة، أن أقبل كل نعل فيها، أن أصيح بكل ذرة في كياني: الله أكبر وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده!
#ارتقاء الدكتورة في مستشفى المعمداني هالة أكرم أبو أحمد رفقة والدتها المعلمة سناء أبو مشايخ وشقيقها المهندس أحمد وشقيقتها المعلمة هبة التي
#كتبت قبيل رحيلهم بساعات:"كل دقيقة بتروح فيها عيلة، ليت الدقيقة القادمة تكون يوم الأحد💔
لا يتوقف الاحتلال الإسرائيلي منذ إعلان وقف إطلاق النار عن ارتكاب المجازر ضد الفلسطينيين العزل في غزة، فقد قصفت الطائرات الخيام والبيوت وكل الأماكن التي تاوي النازحين 🇵🇸