هنا كانت التباشير الاولى للنصر الكبير الذي تحقق اليوم..
قائد داهية لم يذهب الى التحفيز بعبارات الخطاب العتيق..
بل مد يده في دواخل رجال الاخضر واستل من النفوس الخوف.. والضغوط.. وحسابات العواقب واللوم..
فكان النصر المؤزر..
دمت لبلادك واهلها أبو سلمان..
#محمد_بن_سلمان