كما قلت في تغريدة سابقة: "الدولة تحتاجكم" و"القوة هي حالة تُنتِجها دفعة الشعب للدولة وإسناده لها، مع حسن تمثيل الدولة لشعبها".
وها هي وزارة العدل تستشهد بكم وتقول لمنظمة العفو الدولية (التي أدانت قرار حكم الإعدام بحق المجرمين مثل الأسد وعاطف نجيب): "القرار لاقى ترحيباً واسعاً من الشعب السوري وأنصفهم"،
وقالت أيضاً : "بعيداً عن منطق الانتقام والثأر"، بمعنى أن عقوبة الإعدام بحق هؤلاء تحديداً هي إنصاف للضحايا، وأن المرحلة الحالية مرحلة استثنائية، والبديل عنها هو الفوضى والانتقام والثأر، وأن المحاكمات طريق يمر بعدة مراحل قانونية حقيقية وفق القانون السوري وليست تلفيقاً.
الدولة تواجه الضغوطات بكم، الدولة تقوى بكم فادعموها وادفعوها..
اسماعيل هنية أكثر رجل أوذي في شخصه وأهل بيته، اتهموه بسليل من الاتهامات من الهروب والفنادق والشركات، نالوا من أبنائه وعائلته بآلاف القصص وتطاولوا في سيرته بما لا يتحمله، شتموه وخلقوا قصصاً لا حصر لها وها هو يقضي الى الله شهيدًا مرتحلاً كما أراد ملتحقاً وراء ابنائه واهل بيته من احفاد واخوة. حسبه ان الله محاسبهم وسيفضون جميعًا الى الصراط.
سامر أبودقة مصور يعمل لشبكة هي الأهم عربيًا، ينقل خبر إصابته على الهواء مباشرة، ثم ينقل خبر تركه ينزف ل5 ساعات، ثم ينقل خبر موته الحتمي. طول الوقت ولا جهة تدخّلت لمنع هذا الإعدام حاله حال 25 ألف إنسان قتلوا في إبادة معلنة. العالم السادي يستمتع بقتلنا وكأنه يشاهد فيلم ترفيهي رخيص.