انتهى زفافه على سرير المستشفى.. لا لأن فرحته كانت كبيرة، بل لأن الغائبين كانوا أكثر من أن يحتمل قلبه.
أبو سياف الطويل، العريس الذي انتظر يوم زفافه طويلًا، لعلّ الفرح يجد طريقه إلى قلبٍ ملأه الفقد، ولو كان فرحًا منقوصًا.
أبو سياف هو الناجي الوحيد من عائلته. حاولت عشيرة آل الطويل بكل ما لديها أن تكون له أهلًا وسندًا، وأن تعوّضه شيئًا مما فقد، لكن بعض الغياب أكبر من أن يعوّضه أحد.
في يوم زفافه، لم يدخل أهله كما يدخل أهل كل عريس.. غابت أمه، وغابت شقيقاته، وغابت الوجوه التي كان يتمنى أن تحيط به في أكثر أيامه فرحًا.
ظل متماسكًا في البداية، يبتسم ويقاوم، كأنه يؤجل حزنه إلى ما بعد انتهاء الفرح.
لكن في نهاية الحفل، وحين دخلت العائلات وبقيت وجوه أهله غائبة، لم يعد قلبه قادرًا على الاحتمال.. انهار تمامًا، تسارعت دقات قلبه، وضاقت أنفاسه، وخرج كل ذلك الفقد الذي ظل طوال الليلة يخفيه خلف ابتسامته.
انتهى زفاف أبو سياف بنقله إلى سرير المستشفى، يتلقى الأكسجين ليستعيد أنفاسًا اختنقت بالحزن.
لم يكن ينقصه الأكسجين وحده..
كان ينقصه أهلٌ انتظر طويلًا أن يروه عريسًا، لكنه عاش ليلته الأجمل وهو يعرف أنهم الغائبون الذين لن يدخلوا من الباب
فاروق رمضان، فلسطيني لم يحتمل غطرسة المستوطنين الإسرائيليين وهجماتهم واعتداءاتهم على عائلته وقريتهم؛ فانتزع السلاح المذخَّر من مستوطنٍ كان يحاول قتله، ثم أطلق النار عليه وعلى آخرين حاولوا التخلص منه، في سياق الدفاع عن النفس، لينتهي الأمر باستشهاده وثلاثة من أفراد عائلته.
حدث ذلك كله على أرض قريتهم (تل) غرب نابلس، إبان هجوم شنه حشد من المستوطنين المسلحين على القرية، في وقت كان فيه الأهالي عُزلاً لا يملكون إلا إيمانهم ووحدتهم.
وعقب قتل إسرائيل لهؤلاء الشبان الذين دافعوا عن أنفسهم وقريتهم، أصدر نتنياهو بياناً رسمياً قرر فيه: هدم منازلهم، واعتبار قريتهم بؤرة إرهابية ومعاقبة جميع سكانها، بالإضافة إلى تعزيز الحشود العسكرية في كامل الضفة الغربية، وإغلاق الطرق، وإقامة حواجز عسكرية جديدة، وتنظيم البؤر الاستيطانية، وتسريع إنشاء بؤر جديدة بعد الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين وطرد سكانها.
قصفوا الجنازة وقتلوا المشيعين.
بعد ساعات فقط من استشهاد شاب بعد استهدافه من قبل طائرات الاحتلال الاسرائيلي، خرج أهله وأصدقاؤه لتشييعه، فقُصفت الجنازة نفسها.
ارتقى 8 شبان كانوا يودّعون صديقهم إلى مثواه الأخير، بعدما استهدفتهم إسرائيل خلال التشييع.
والله أقذر جمهور شفته في حياتي جمهور الأرجنتين
يخرب بيتكم والقذارة!
قاموا برش جماهير الجزائر بالكحول
قاموا برش جماهير مصر بالكحول
قاموا برفع علم الصهاينة تجاه مدرب مصر
الله لا يوفقكم
🚨🚨🚨🚨 — مصطفى زيكو:
الحكم دخل المباراة منذ الدقيقة الأولى وهو يسعى لخسارتنا
حسبنا الله ونعم الوكيل!
كنا نتمنى أن نفرح الشعب المصري، لكن في النهاية نبارك للأرجنتين التتويج بكأس العالم
بطولة موجه مش محتاجين يلعبوا باقي الماتشات خلاص
😱😱😱😱😱😱😱😱😱😱
#مصر_الأرجنتين
🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨
حسام حسن مدرب منتخب مصر في حديث تاريخي..
رفع علم فلسىىطين؟ كل واحد له مشاعر، اذا وُجد فرد في العالم محسش بالشعب الفلسىىطيني ميبقاش بني أدم، سواء عربي أو اوروبي أو أمريكي لو فيه حيـ ـوان حد قسى عليه بتطلع حقوق الانسان والحـ ـيوان والدنيا كلها، لكن لما كل يوم ناس بالألافات يحصل معاهم كدا واطفال وستات واحنا قاعدين في تكييف وفوقنا سور وشقق وأكل قدامنا وفيه اطفال وشعوب قاعدة في خيم فى صيف وشتا وشمس ومطر، لما بتبقى الدنيا حر عايزين تكييف، ولو شتا عايزين بيت مقفول ودفايات وغطا، الشعب الفلسىىطيني قاعد في العرا
فيه اطفال مش لاقيين ياكلوا وبيتعرضوا لأمراض من قلة الاكل والنوم والحياة، لو محسيتش بيهم يبقى مليش لازمة أعيش، لو مفيش إنسان حس باللي بيحصل يبقى مش إنسان ، مينفعش يعيش، الناس اللي في ايديها القرار تحط نفسها واولادها انهم يقعدوا يوم واحد بس في الشارع والشمس والمطر يقعدوا بس يجربوا ونشوف هيعيشوا ازاي، لما بيحصل سيول هنا الناس كلها بتجري، لكن السيول بتحصل هناك ومعندهمش حاجة يتدفوا بيها، عاااار على العالم كله وعلينا كله وعلى اصحاب القرار اللي سايبين بني ادمين زينا زيهم
♥️♥️♥️♥️♥️🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯