«يا أيها الناس، إن الله قد أذهب عنكم عيبة الجاهلية وتعاظمها بآبائها، فالناس رجلان: بر تقي كريم على الله، وفاجر شقي هين على الله، والناس بنو آدم، وخلق الله آدم من تراب»
الإنتصار الحقيقي ليس في عدد القتلى وحجم الدمار والا ماكانت روسيا باقية التي مات قرابة اربعين مليون مقاتل منها ودمرت دماراً كاملاً
في معركتها مع المانيا
وأنتهت الحرب بفوز المقاوم الروسي ضد المعتدي الألماني
(المقاوم لايمكن هزيمته على المدى الطويل)
هذه الحرب بكل مافيها من وحشية وإجرام وتفاوت كامل في موازين القوى
إلا أنها اعظم معركة في تاريخ التحرر الحديث وفي تاريخ القضية كلها
قيمتها الحقيقية في كسر الأساطير الوهمية حول قوة العدو وخطورته
هذا رغم ان طرفاً بإمكانات محدودة ومحاصر كلية مالياً وغذائياً وعسكرياً وإعلامياً
ولايمتلك القدرة على ادخال دواء فمابالك بدعم عسكري وليس جيشاً أصلاً
وطرف يعتبر نفسه واحد من اقوى جيوش العالم و جسور جوية يومياً من المساعدات العسكرية واللوجستيه
والمعنوية والإعلامية