ايها العابرون فوق نبضي ترفقوا
فأني قد اسكنت بعضي تلك الكلمات
انا ذاك الحرف المستلقى على حافه السطر يهذي
بل انا تلك الكلمه النافره في ظل الهوامش
لا صوت يعلو فوق حفيف احباري حين تغرق سطوري الما
ا و رأيتم يوما سطرا يبكي من نبض حرفه الا وقد مر بين أضلُعي..
أنا لا أقول إنكِ جميلة… هذه كلمةٌ عادية جدًا أمامكِ. أقول إنكِ من النوع الذي يجعل الرجل يعيد النظر في معنى الجمال نفسه؛ لأن الجمال فيكِ ليس صورةً ترى وتنتهي، بل شعورٌ يبقى، ودفءٌ يلامس الروح، وذكرى تستطيع أن تعود إلى القلب في منتصف الليل فتوقظه من نومه دون استئذان.
وأنتِ حين تتكلمين… لا أسمع صوتًا فقط، أسمع إحساسًا. وحين تضحكين، كأنكِ تفتحين نافذةً في جدار يومٍ كامل. وحين تصمتين، حتى صمتكِ له حضور؛ لأن بعض النساء يتحدثن بالكلمات، وأنتِ تتحدثين بكل شيء: بعينيكِ، بابتسامتكِ، بحركة يديكِ، بنبرة صوتكِ، وحتى بذلك الهدوء الذي يحيط بكِ.
أما شعركِ،فله هيبةٌ خاصة؛يحيط بوجهكِ كأنه يعرف كيف يزيده فتنةً دون أن يسرق منه شيئًا.وعنقكِ فيه من الرقة ما يجعل العين تتأمل جمال التفاصيل،لا بجرأةٍ عابرة،بل بإعجاب رجلٍ يعرف أن الأنوثة الحقيقية ليست في كشف الجمال،بل في ذلك الغموض الذي يجعلكِ أجمل كلما حاولت أن أفهمكِ أكثر.
وجهكِ ليس ملامح جميلة وحسب؛هو حكايةٌ كاملة.عيناكِ فيهما ذلك السحر الذي لا يحتاج إلى كلام،نظرةٌ واحدة منكِ تستطيع أن تسكت ضجيج القلب ثم تعيده إلى الحياة أقوى مما كان.وحاجباكِ فوق عينيكِ كأنهما توقيعٌ من الأناقة، وابتسامتكِ ليست مجرد ابتسامة…إنها لحظةٌ ينسى فيها القلب كل ما حوله
فيكِ شيءٌ لا يشبه النساء العاديات… شيءٌ يجعلني كلما حاولت أن أصفكِ، شعرت أن اللغة أصغر من أن تحمل امرأةً بهذا الحضور. أنتِ لا تدخلين العين فقط، بل تدخلين الإحساس من أوسع أبوابه، وتتركين خلفكِ حالةً لا أعرف كيف أسميها إلا أنني حين أراكِ يصبح لكل شيءٍ معنى آخر.
ماذا فعلنا بقلوبنا حتى أصبحنا نمر بمحاذاة الحب ولا ننطق ولا يسعفنا الكلام؟ ماذا فعلنا لتلك الأيدي التي كانت تمتد للمطر..
للموج وحبات الرمل؟ مابه وجه القلب لم يعد يبتسم لا لصيفٍ أو شتاء؛ ماذا فعلنا لحنجرتنا بات لا يعنيها حزن الناي ولا صدح الأغاني.
ندى الريحان
I pluck a single rose.
Its crimson bloom
rests in my hand,
a compass for my life.
Invisible thorns
dig into old wounds.
Yet the fragrance
whispers softly—
The past is past.
You have never
truly been defeated.
#Poem#FreeVerse
وسيبقى قلمي كلما اقترب من وصفكِ مؤمنًا بأن أجمل ما يمكن أن يكتب عن امرأةٍ استثنائية ليس أن نقول إنها الأجمل بين النساء،بل أن نعترف بأن لها سحرها الخاص الذي لا يقارن،وحضورها الذي لا يكرر، وأثرها الذي لا تصنعه الكلمات وحدها،بل تصنعه تلك اللمسة الخفية التي تتركها في الروح
ولو خيرت بين أن أكتب ألف قصيدةٍ عن الجمال، أو أترك لكِ جملةً واحدةً صادقة، لاخترت أن أقول: أنتِ من ذلك الجمال الذي لا يكتفي بأن يرى، بل يستحق أن يحس، ومن تلك الأناقة التي لا تمر بالذاكرة مرورًا عابرًا، بل تترك فيها أثرًا يشبه الورد حين يترك عطره في المكان بعد رحيله.
ولعل أجمل ما فيكِ أنكِ تمنحين الغزل معنى أرقى من المبالغة، وتجعلين المديح يبدو قليلًا مهما كثرت عباراته؛ لأن بعض الحضور أكبر من الوصف، وبعض النساء لا يحتجن إلى تاجٍ كي يبدون كملكات، فالرقي فيهن تاج، والثقة هالة، والابتسامة عرشٌ من النور.
يا سيدتي، هناك جمالٌ تراه العين ثم تنساه، وجمالٌ يمر أمامكِ فيترك إعجابًا، أما جمالكِ فأراه من النوع الذي يجعل الإنسان يعود إلى الكلمات مرةً بعد مرة، لا لأنه عاجزٌ عن وصفه، بل لأنه كلما كتب عنه اكتشف جانبًا جديدًا يستحق أن يقال.
فيكِ شيءٌ لا يشبه أحدًا،شيءٌ يجمع بين سحر الملامح ورقة الحضور وأناقة التفاصيل، بين نظرةٍ تثير ألف حكاية وابتسامةٍ تستطيع أن تمنح يومًا كاملًا سببًا جديدًا للفرح.عيناكِ ليستا مجرد عينين جميلتين،بل نافذتان على عالمٍ من السحر، كلما تأملتهما شعرت أن وراءهما حكاياتٍ لا تنتهي
كيف يمكن للمرء أن يمر أمام جمالكِ مرورًا عابرًا،وكأنه لم يرَ شيئًا يستحق التأمل؛فأنتِ لستِ من النساء اللواتي تختصر حكايتهن بكلمة جميلة أو مجاملة عابرة،بل من اللواتي يجعلن الكلمات تتأنى قبل أن تقترب،وتجعل الحروف تبحث عن أرقى ما لديها كي لا تظلم جمالًا يستحق أن يكتب عنه
أهذه الأوراق التي تذبل الآن في راحتيكِ،
تشابه ما يتساقط
من شجر الكرز العاري
أمام عينيكِ؟
هل تنظرين إلى الغصن ذاته،
وتذكرين ممر خطانا؟
أم أن الخريف هناك،
بكرزه النازف،
أشد شجنا
وأندى مكانا؟
هل تسقط الوردة
ذات السقوط هناك؟
وهل تحمل الريح
طعم دموعكِ لي..
حين ألقاك؟