إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون،
ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا
بحس أن من كُتر الصدمات اللي الإنسان أتعرضلها بقيٰ حاسس أنه عايز يمشي ، و المكان ده مش مكانه
وحقيقي يعني " مي زيادة " مكدبتش لما قالت
لا يستمر معي أي شيء طويلًا ، كنت أرحل عن كل شيء ،عما أحب ، عما أكره ، عما أريد ، وعما لا أريد ، قضيت عُمري كُله وأنا أشعر دائمًا عليّ أن أغادر