مفهوم الفراغ في الجماليات اليابانية.
يسمونه Ma (間). والـMa مو معناه ببساطة «مكان فاضي»، بل أن المساحة بين الأشياء لها قيمة بحد ذاتها. الفراغ مو نقص ينتظر أن نملأه، وإنما عنصر من عناصر الجمال.
بدلًا من منع الطلاب من استخدام الذكاء الاصطناعي، علينا أن نعلمهم كيف يستخدمونه بصورة صحيحة؛ فالتقنية التي أصبحت جزءًا من حياتهم اليومية لا يمكن تجاهلها، وإنما ينبغي توجيهها لخدمة التعليم وتنمية مهارات التفكير والإبداع.
الإنسان عبر التاريخ لم يتوقف عن استخدام كل وسيلة جديدة تسهم في تسهيل التعلم، والذكاء الاصطناعي ليس استثناءً، بل هو المرحلة الأحدث في رحلة تطور أدوات التعليم.
لم تكن أجمل نساء المدينة، ولا أكثرهن صخبًا، لكنها كانت تمتلك تلك القدرة النادرة على جعل من يجلس معها يشعر بأن العالم أكبر مما كان يظن، وأن الذكريات، مهما شاخت، تعرف دائمًا الطريق إلى أصحابها.
امرأة عندها وقت تقف أمام الزهور وتختار مكان كل غصن بلا استعجال. هذا هو الثراء فعلًا. امتلاك الوقت، وهدوء البال، والشعور أن الحياة ليست دائمًا في وضع النجاة.
الناس لا يحبون اللاعب فقط.
أحيانًا يحبون فيه الطفل الذي كانوا عليه.
أو الرجل الذي تمنوا أن يصبحوه.
أو البلد الذي يريدون أن يراه العالم.
أو الهوية التي قيل لهم إنها أقل شأنًا.
أو الأمل بأن الإنسان يستطيع أن يهزم ظروفه.
في #كأس_العالم تحديدًا، الإنسان لا يدخل الملعب وحده. يدخل معه أبوه الذي كان يشجع المنتخب قبله، وأمه التي لا تعرف التسلل لكنها تدعو، وطفولته، والحي الذي كبر فيه، والعلم الذي رآه فوق مدرسته، والهجرة، والمنفى، والفقر، والكرامة، والهزائم القديمة، وأحيانًا تاريخ بلد كامل.
«لا أعرف نفعًا كالعُزلة عن الخلق؛ فإنك لا تكاد ترى إلا شامتًا بنكبة، أو حسودًا على نعمة، أو من يأخذ عليك غلطاتك».
-الإمام ابن الجوزي رحمه الله/ صيد الخاطر.