ثلاثة قرون.. والحكاية مستمرة
من الدرعية إلى السعودية التي تصنع مستقبلها
لم تبدأ الحكاية من مدينة تملأ الخرائط، ولا من أبراج تعانق السماء.
بدأت من الدرعية.
من بيوت الطين، وظلال النخيل، وعلى ضفاف وادي حنيفة، بدأت عام 1727م حكاية دولة على يد الإمام محمد بن سعود.
لم يكن الذين عاشوا تلك اللحظة يعرفون أن ما يبدأ أمامهم سيعبر ثلاثة قرون، وأن اسم الدرعية سيظل حاضرًا كلما عاد السعوديون إلى السؤال الأول:
من أين بدأت الحكاية؟
لم يكن الطريق مستقيمًا.
انتهت الدولة السعودية الأولى، ثم عادت الدولة السعودية الثانية عام 1824م، قبل أن تنتهي هي الأخرى.
وبدا للحظة أن الصفحة أُغلقت.
لكن الدول قد تفقد عاصمتها، ولا تفقد بالضرورة فكرتها.
وظلت الفكرة تنتظر لحظة العودة.
وجاءت اللحظة في الرياض.
في فجر من عام 1902م، عاد شاب إلى المدينة التي غادرها صغيرًا.
كان اسمه عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود.
لم تكن أمامه دولة جاهزة ليرثها، ولا طريق ممهد ليسلكه. كانت أمامه مدينة يريد استعادتها، وأرض واسعة تحتاج إلى سنوات طويلة حتى تجتمع.
استعاد الرياض.
ومن هناك بدأت رحلة امتدت نحو ثلاثة عقود.
ومع كل خطوة كانت الخريطة تتغير، لكن شيئًا أهم كان يتشكل خلف خطوطها:
وطن واحد.
حتى جاء 23 سبتمبر 1932م، وأُعلن توحيد البلاد باسم:
المملكة العربية السعودية.
كان يمكن للحكاية أن تنتهي هنا.
فالوطن توحد، وأصبح له اسم وراية وعاصمة.
لكن الملك عبدالعزيز كان يقف، في الحقيقة، أمام بداية أخرى.
فبعد رحلة توحيد الأرض، بدأت رحلة بناء الدولة.
ومع السنوات، بدأ الإنسان السعودي يرى أثر ذلك البناء في تفاصيل حياته.
طريق يصل مكانًا كان بعيدًا.
ومدرسة تفتح بابًا لطفل.
ومستشفى يقرّب خدمة كان الوصول إليها شاقًا.
وجامعة تمنح شابًا أو فتاة فرصة لم تكن متاحة لجيل سابق.
ومدن تكبر عامًا بعد عام.
تعاقبت الأجيال، وتعاقب أبناء الملك عبدالعزيز على الحكم، وكل جيل كان يتسلم المملكة من الجيل الذي سبقه، ثم يضيف إليها شيئًا من زمنه.
الجد الذي عرف السفر أيامًا، رأى ابنه يقطعه في ساعات.
والأب الذي بدأ تعليمه في مدرسة صغيرة، رأى أبناءه في الجامعات.
ثم جاء الأحفاد إلى عالم لم يكن الأجداد قادرين على تخيله.
وهكذا تغير السؤال.
لم يعد:
كيف نبني الدولة؟
بل أصبح:
كيف نستعد للمستقبل؟
وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، دخلت المملكة مرحلة جديدة من مسيرتها.
وفي عام 2016م أُطلقت رؤية السعودية 2030، وبرز صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في قيادة مسارها.
رؤية قامت على ثلاثة محاور مترابطة: مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح.
لكن بالنسبة للإنسان السعودي، لم تكن المسألة مجرد وثيقة تحمل رقمًا وتاريخًا.
كان يراها من حوله.
مدن تتغير، وتقنيات تدخل تفاصيل الحياة، وقطاعات اقتصادية تتوسع، ومجالات جديدة تظهر في السياحة والثقافة والترفيه والاستثمار، وفرص تتشكل أمام جيل مختلف.
وكأن السؤال الذي بدأ قبل ثلاثة قرون قد تغير للمرة الثالثة.
في الدرعية كان السؤال:
كيف تبدأ الدولة؟
ومع الملك عبدالعزيز:
كيف تتوحد؟
أما اليوم:
كيف نصنع مستقبلها؟
واليوم، في عام 2026م، مضى عقد على انطلاق رؤية السعودية 2030، ودخلت مرحلتها الثالثة الممتدة حتى عام 2030؛ مرحلة يركز إطارها الرسمي على استدامة ما تحقق وتسريع التنفيذ، مع امتداد أثر بعض الاستراتيجيات والمشروعات إلى ما بعد 2030.
لكن الرقم 2030 يطرح سؤالًا جميلًا:
وماذا بعد؟
ربما يخبرنا التاريخ بشيء من الإجابة.
فلم تكن 1727م نهاية؛ كانت بداية.
ولم تكن عودة الملك عبدالعزيز إلى الرياض عام 1902م نهاية؛ كانت بداية.
ولم يكن إعلان المملكة عام 1932م نهاية؛ بل فتح فصل البناء.
ولهذا لا تبدو 2030، في سياق هذه الحكاية، نهاية الطريق بقدر ما تبدو محطة تستلم عندها الأجيال القادمة ما صنعته الأجيال السابقة، ثم تمضي به إلى أبعد مما وصلنا إليه اليوم.
تخيل طفلًا سعوديًا يقف اليوم في الدرعية.
ينظر إلى جدرانها القديمة...
ثم يرفع عينيه إلى الرياض الحديثة الممتدة أمامه.
بين المشهدين نحو ثلاثة قرون.
لكنهما، في الحقيقة، جزءان من حكاية واحدة.
هناك بدأت الفكرة.
وهنا نرى بعض ما أصبحت عليه.
وبينهما أجيال لم تعرف بعضها، لكنها شاركت جميعًا في كتابة القصة نفسها.
جيل أسس.
وجيل أعاد.
وجيل وحّد.
وأجيال بنت.
ثم جاء جيل يعيش التحول اليوم، وسيأتي بعده جيل آخر يحمل الحكاية من حيث توقفت صفحاتنا نحن.
ولعل هذا هو المعنى الأعمق في قصة وطن يمتد تاريخه ثلاثة قرون.
أن الوطن لا يبنيه جيل واحد.
كل جيل يتسلمه من سابقه، يضيف إليه شيئًا، ثم يترك الصفحة مفتوحة لمن يأتي بعده.
وقد تتغير المدن.
وتتغير التقنيات.
وتتغير طبيعة الاقتصاد والحياة.
يتبع
عاااااااجل 🚨
«سدايا» تطلق كورس ذكاء اصطناعي معتمد رسميًا عبر مبادرة مليون سعودي
المدة: 4 أسابيع
الشرح: عربي بالكامل
الرسوم: مجاني 100%
الشهادة: موثوقة من جهة حكومية
تقدر تسجل من هنا :
لاتشترين إلا من مواقع الاوتلت
لاتشترين إلا من مواقع الاوتلت
لاتشترين إلا من مواقع الاوتلت
بعطيكم 16 ماركة عالمية رهيييييبة وتنباع بنصص السعر وبتوصيييل مجاني لباب بيتـك :
كفى إساءةً، وكفى حقدًا، وكفى كراهيةً لوطنك ومسقط رأسك.
ماذا قدمت لنفسك أو لأسرتك غير هذا الخطاب المليء بالإساءة، وتعريض مسقط رأسك للكلمات الجارحة والمعلومات الكاذبة والعبارات المبتذلة؟
دعني أسأل سؤالًا: من الذي سيصدق حديثك عن الشغف والكرامة والانتماء إلى مسقط رأسك، وأنت تسيء إليه بمثل هذا الخطاب؟
استحِ على شيبك، واحفظ وقارك، ودع عنك الظلم والكذب والافتراء وأنت في هذا العمر، وليكن اختلافك ونقدك قائمًا على الحقيقة والإنصاف، بعيدًا عن التجني والإساءة.
نحن نحتفل باليوم الوطني؛ يوم شموخ وطن، وهامة وطن، وقامة وطن؛ وطن بنى الجامعات والصروح العلمية التي تناطح السحاب، ونشر الفضيلة والدين بفضل من الله ودون منّة.
بلادي مهبط الوحي، وقبلة العالم الإسلامي، وعلى أرضها الحرمين الشريفين، ومنها انطلقت جهود ومؤسسات لخدمة الإسلام والمسلمين، ومنها رابطة العالم الإسلامي، فضلًا عن الأعمال الخيرية، وكفالة الأيتام والمسنين، والدعم الإنساني والخيري في شتى بقاع الأرض.
يكفي بلادي شرفًا وكرامةً احتضانها بيوت الله والحرمين الشريفين، وما تبذله الدولة من إنفاق سخي في خدمتهما ورعايتهما وتطوير مرافقهما وخدمة قاصديهما.
ويكفي بلادي شرفًا أن لها يدًا ممتدة في البذل والعطاء وتقديم المساعدات للأشقاء والمحتاجين في شتى بقاع الأرض.
ويكفي بلادي شرفًا وكرامةً أن الملايين يعيشون على أرضها في حفظ وصون، وتُحفظ كرامتهم وأموالهم، وينعمون بخيرات هذه الأرض، ومن أبناء الجنسيات المقيمة في المملكة من أمضى فيها أكثر من أربعين عامًا، يعيش آمنًا مطمئنًا ويتمتع بما توفره هذه البلاد من خير وأمان.
أما خطاب الحقد والإساءة، فلن ينتقص من وطن شامخ، وإنما يكشف عن ضعف الحجة؛ وصدق من قال: (قاتل الله الحسد، ما أعدله! بدأ بصاحبه فقتله).
نحتفل باليوم الوطني العظيم، ونستذكر بكل فخر المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، طيب الله ثراه، الذي وحّد أرجاء هذه البلاد، وأرسى دعائم دولة شامخة، لتواصل مسيرتها في البناء والتنمية والعطاء جيلًا بعد جيل.
حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها عزها وأمنها واستقرارها، وحفظ قيادتها وشعبها، وكل عام ووطننا شامخ عزيز.
كل عام احتفل أنا وأسرتي الصغيرةبذكرى_اليوم_الوطنيوأكتفي بأن ابلغهم إن مؤسس هذا الكيان #الملك_عبدالعزيز_آل_سعود طيب الله ثراه وفر لنا أرض نعيش عليها بعزة وكرامة وهذه نعمة يحسدنا عليها أغلب دول العالم – أما هذه السنة لن اردد عليهم نفس العبارات بل اذكرهم بما قاله الجنرال #نورمان_شوارزكوفNorman Schwarzkopf قائد التحالف في حرب الخليج الذي قال في مذكراته لقد أصبت بالدهشة من الحياة التي يعيشها سكان السعودية ففيما تأثرت دول العالم اقتصاديا كانت ارتال الشاحنات تصلنا في الخطوط الأمامية محملة بالقمح والأرز وجميع المواد الغذائية وجميع الاحتياجات الدوائية دون انقطاع وكانت المدن السعودية والقرى والأرياف تعيش حياة هادئة والأسواق عامرة ذكر ذلك نصا في مذكراته التي نشرها بعد الحرب وها هيا الاحداث التاريخية تعيد نفسها كما قال ابن خلدون في مقدمته الشهير "التاريخ يعيد نفسه"
فتنة #الحوثيون ومن دعمهم من فرس وعرب و #الحشد و #الخونة تشعل أجواء المنطقة و #جنودنا_البواسل يقدمون اجمل التضحيات ويسجلون أجمل الملاحم البطولية التي سيرويها الزمن للأجيال المقبلة بينما اسواقنا ووزاراتنا وجامعاتنا ومصانعنا وورش التنمية مستمرة في كل منطقة دون توقف اما احتفالاتنا بـ #اليوم_الوطني_السعودي_٩٦ #عزنا_بطبعنا الذي يُصادف اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026م فقد ترجمها المواطنون والمقيمون الانقياء بكل لغات العالم وكانت احتفالات مدن ومحافظات جنوب السعودية مستمرة وبشكل لم يسبق له مثيل
اللهم أجعل هذا البلد أمناً واحفظ قيادتنا الرشيدة وجنودنا البواسل لتبقى بلادنا #فوق_هام_السحب
#امن_السعودية_خط_احمر
احتفالات مدن الجنوب – قبائل بني مالك شهران أنموذجا
https://t.co/vHWJfnudLo
صاحب السمو الملكي الأمير #تركي_بن_طلال_بن_عبدالعزيز
أمة الناقة والجمل، أمة العز والمحتد الأصيل
أمة البيد، حيث المجد يورثه الآباء عن جيل
لها في مهب الصحارى صهيل، وفي الرمل نقش البطولات
ومن خيمة البدو انبثقنا، فكان التجلد بعض السمات
حملنا على عاتق الرمل مجدا، وشدنا إلى العلياء عهد
وكانت لنا الناقة والليل والرمح، وكان لنا الصبر والسعد
إلى أن أتى عبدالعزيز، فضم شتات الجزيرة في راية
وأرسى دعائم ملك مكين، وأحكم في الأرض أركان غاية
فالتأم شمل البلاد، وغاض التفرق وانجاب ليل المحن
وأضحت ربوع الجزيرة دارا، لها في صميم المدى موطن
ومضت من البيد نحو الحضارة، بخطو رزين وعزم وثيق
فمن مورد الماء في خيمة، إلى ناطحات السحاب العتيق
تبدل وجه الحياة، وظلت أصالتها في دماها تصون
فما غيرتها صروف الزمان، ولا أطفأت مجدها السنين
إلى عهد سلمان، حيث المسيرة تمضي بثقل القرون
ومحمد يرسم للغد دربا، ويستنهض الحاضر المصون
فيا أمة الناقة والجمل، يا سلالة العزم فوق الرمال
لك المجد من سالف الدهر إرثا، وللآتي منك امتداد الخصال
بدأنا من الرمل، فكان الرمل أول أبجدياتنا والمقام
ومن صبرنا شيد المجد حتى غدا في ذرى الأرض لا يستضام.
-روان موسى
#اليوم_الوطني_٩٦
عندما تتحول المشاعر التي نعجز عن قولها إلى كلمات، يصبح النص أشبه بمرآةٍ نرى فيها ما أخفيناه طويلًا وهذا ما شعرت به وأنا أقرأ للكاتبة #البندري_خلف@B_khalaf_ تلك التي تكتب عن الإنسان حين تتراكم عليه الخيبات، وحين يصبح صمته مسموعًا..
هذه الكاتبة تعرف كيف تمنح الحزن صورةً، فتجعله "زائرًا أسود" يأتيك مثقلًا، لكنها ترفض إعطاءه حق الإقامة..
وفي نصوص أخرى يتحول القلب إلى نيشان فتنغرس فيه سهام حماقات الذين أحببناهم، وعلى الإنسان بوصفه ركنًا حين تميل بنا الحياة، وعن أولئك الذين تكشف المواقف معادنهم، وعن النوايا التي تتعرّى..
وبين مد الظنون وجزرها تكتب بلغة قريبة، وجمل قصيرة، عن تلك الأشياء التي نعيشها كثيرًا ونتحدث عنها قليلًا..
#مشاعر_مكبوتة_مكتوبة كتاب يذكّرك بأن المشاعر حين تُكبت لا تختفي، وإنما تبحث عن نافذةٍ أخرى للخروج، وربما كانت هذه النصوص هي نافذتها..