عن أبي هريرة عن النبي ﷺ أنه قال: ( بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء ) .... رواه مسلم في صحيحه
و زاد جماعة من أئمة الحديث في رواية أخرى: (قيل: يا رسول الله! من الغرباء؟ قال: الذين يُصلحون إذا فسد الناس، وفي اللفظ الآخر: يُصلحون ما أفسد الناس من سنتي)
قال الله تعالى:
{وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ}
قالالإمام ابن القيم رحمه الله:
فأخبر سبحانه عن صفات المتقين،
وأنهم يقع منهم ظلم النفس والفاحشة،
لكن لا يصرون على ذلك.
📙طريق الهجرتين ص. ١٩٩
روى أبو نعيم في كتابه حلية الأولياء:
قال مالك بن دينار - رحمه الله تعالى- :
ما ضرب ( بضم الضاد ) عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب .
وزاد ابن القيم - رحمه الله تعالى- في كتابه الفوائد :
والبعد عن الله تعالى .
بمناسبة إننا في امتحانات و مذاكرة و العيد داخل و طبعا العيد لا يخلو من الكحك
ف ناس كتير بتتشائم من الكلمة دي و بتتشائم من الكحك نفسه و ده حرام و ده اللي اسمه في الإسلام " طِيَرة "
وقد حرمت الطيرة في الإسلام وهي باب من أبواب الشرك ... يتبع
عن عبد اللَّهِ بن عَمْرٍو قال: قال رسول اللَّهِ ﷺ: «مَن رَدَّتْهُ الطِّيَرَةُ من حَاجَةٍ فَقَدْ أَشْرَكَ».[4] الحديث في الجامع الصغير للسيوطي و في صحيح الجامع للألباني
و قال صلي الله عليه و سلم ( لا عَدْوَى ولا طِيَرَةَ، ويُعْجِبُنِي الفَأْلُ الصَّالِحُ: الكَلِمَةُ الحَسَنَةُ.)