مقطع الفيديو الذي صنعه هاشم عن المرض .. كلمات ناصعة كالذهب ملهمة مليئة بالحكمة والعزم والتفائل؛
ولنكن جميعا مع رجاء هاشم في وصيته:
«أرجوكم #ادعموا_البحث_العلمي_لعلاج_السرطان»
السلام لروحه..
إنا لله و انا اليه راجعون
اللهم ارحمه واغفر له واسكنه فسيح جناتك
إلى المقتات على الفتن لرفع المشاهدات دخلت عُمان والبيوت مشرعة والنفوس رحبة لا لشيء إلا تقديرا لجيراننا في الكويت الذين لم نر منهم إلا الخير لكنك اخترت أن ترد كرم الضيافة بخسة المحتوى واستبدلت أصالة الكويتي بجلد صائد المشاهدات الذي يبيع مبادئه لأجل لايك لقد أعطيناك حجما لم تكن تحلم به وفتحت لك عُمان أبوابها ظنا منا بأنك تحمل أدب الضيف فإذا بك تحمل أجندة التصيد إن محاولاتك لافتعال التصعيد وبث الفتن في نسيجنا العماني ليست نقدا بل هي لؤم تنزف منه أخلاقك قبل كلماتك العتاب ليس عليك بل على كرمنا الذي طال من لا يدرك قيمته وعُمان ستبقى شامخة ومن استقبلك بالأمس حشمة قادر اليوم على تجاهلك استصغارا يا من تتقن تبديل مواقفك وتلون جلدك تماما كما تتلون الأفعى لتنفث سمها في اليد التي أطعمتها.
لك اسبوع مدخل رأسك في الشأن العُماني الآن زعلت عشان القبس !!!!!
كتب سلام نجل شاعر العراق الكبير عبد الرزاق عبد الواحد والذي يعيش في أمريكا .. في أحد أيام عام 2009، تلقيت مكالمة من الوالد. لم يكن في صوته ما يوحي بأن الأمر مختلف… لكنه قال لي بهدوءٍ موجز: أرسل لي نسخة من هويتك… والعنوان الكامل.”سألته: ليش؟ فأجاب: قدّمت على تأشيرة… أريد أزوركم.” كان الأمر أشبه بالمستحيل. رجلٌ بقامته، بتاريخه، بمواقفه الصارخة… يطرق باب السفارة الأمريكية؟ لم يخطر ببالي أنه سيحصل على موعد، ولا حتى مجرّد اهتمام. لكن بعد أيام، حدث ما لم نتوقعه.
اتصلت السفارة به وقالت: ،، القنصل يريد مقابلتك شخصيًا.”ذهب الوالد في اليوم التالي، وهو ممتعض،
ليس لأنه يريد التأشيرة، بل لأنه اضطر للمرور بهذه الإجراءات كلها فقط ليزور أولاده وأحفاده.
فلطالما كان السفر بالنسبة له رحلة نحو الإنسان، وليس نحو الدول.لكن المفاجأة كانت داخل السفارة.
حين دخل، استقبله القنصل بحفاوة غير متوقعة.
شاب يتحدث العربية بطلاقة، وكأنه عربي.
ابتسم وقال له: " أستاذ عبدالرزاق… أنا أعرفك جيدًا.
قرأت الكثير من شعرك.لكن عندي سؤال: أنت مقرّب جدًا من النظام السابق…فلماذا تريد السفر إلى الولايات المتحدة؟” لم يتردد الوالد لحظة. أجابه بنبرة لا ترتجف:
نعم… صحيح. وزيارتي إلى بلدكم ليست سياحة.
أريد أن أرى أولادي وأحفادي… لا غير.
أما أمريكا… فقد كانت سببًا في دمار حضارة كاملة.
ارتبك القنصل قليلاً، ثم قال: لكن… أنت كتبت كثيرًا لصدام حسين.” فقال الوالد بكل صراحة: نعم… وما زلت أكتب له.”
سكت القنصل لحظة… ثم قال: أمّا فكرت أن تكتب شيئًا للرئيس بوش؟” ابتسم عبدالرزاق عبدالواحد ابتسامة صغيرة لا يعرفها إلا من شاهد جرأته عن قرب، وقال:
بلى… كتبت له قصيدة قصيرة.” قال القنصل بسرعة:
هل يمكن أن أسمعها؟” وهنا…أعاد والدي ظهره إلى الخلف قليلًا، كأنه يستعد لإطلاق سهْم شعري لا يخطئ.
ثم قال بصوته المهيب: رسالة إلى الرئيس بوش
بالطينِ والحجارةِ
نحن بدأنا سُلّم الحضارة
حتى استقام فوقَه الإنسانْ
دورُكَ جاءَ الآنْ…
لكي تُعيدَ صرحَها
للطين والحجارة…!
ساد صمت لثوانٍ. لم يكن القنصل يعلم: أكان عليه أن يبتسم؟ يندهش؟ أم يتلقى السهم كما هو؟ ثم قال أخيرًا:
" لصراحتك… واحترامًا لكونك أنت…
سأمنحك تأشيرة دخول مفتوحة لمدة عام كامل.”
خرج الوالد من السفارة، وكانت في نبرة صوته لأول مرة شيئاً يشبه الانتصار الهادئ، ذلك الانتصار الذي لا يحتاج ضجيجًا…
يكفيه أن يكون كلمة صادقة في وجه عالمٍ كامل.
والطريف، أن هذه القصة تأتي في ذكرى 14 ديسمبر 2008،
يوم رُمي الرئيس بوش بالحذاء في بغداد.
وكأن القصيدة التي قالها الوالد… كانت صفعةً اخرى.
يقول الشاعر العُماني هلال بن سعيد بني عرابة (ت النصف الأول من القرن ١٩م):
بُليتُ وما أبْلى الهوى غير مُهجتي
وفُرقةُ أهل العشق من أعظم البلوى
وحُـــبّي له حُـــبُّ البــخـــيلِ لـــمــــاله
و راضٍ عليه .. لو يُحَمّلني 《رَضوى》
رضوى: اسم من أسامي الجبل الأخضر
﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا ﴾
ما أعظمها من آية !! من ينسفُ الجبالَ في لحظة ، قادرٌ أن يُبدّد همَّنا في غمضة ، يُبدّل الضيقَ سَعة ، والعُسرَ يُسرًا ، والحزنَ طمأنينة
فنطمئنّ ، فاللهُ سبحانه إذا شاء أزاح عنّا ما ظننّا أنه لا يُزاح 🤍
@alnibras999@BelalElbukhary السلام عليكم
اشكر الأستاذ بلال على كلماته الطيبه فيما يخص عن القلم العماني والتغريدات
الحمــد لله لازال الفكر العماني واعي بمبدأ
_ هذه صحيفتك فملئها بما شئت ان تلقى به الله يوم الحساب _
كما ارفع جل التحايا لك الأستاذ مصطفى على ردك الذي ينم عن بعد فكر ورؤية
ساعة "وستن" على
طوق خنجر الأمس
——————————-
حمود بن سالم السيابي
——————————-
أطالع ساعة "الوستن "ب"سنجلها" الملتفِّ حول "طوق" الخنجر ، وبتوقيت من انتظر مجيء الغروب "ليَتْرِسَها" فتتسابق العقربان لتلْسعا الليل والنهار ، بينما شعيرة الثواني المجنونة تسرع لتَرْكلَ الزمن المستقطع من الأعمار.
إنها تشير إلى الحادية عشر بالتوقيت الغروبي وما زال في الوقت سعة ل"دحقة غويز" تنساب على الساقية الأفعوانية إلى حيث أهل الحلَّة يغيِّلون ل"سمام" حجرة جديدة فوق "الصفَّة" القديمة.
لقد ضاق الطابق التَّحْتي للبيت الغربي بساكنيه وابنهم شبَّ عن الطوق وعلى دربه الأخضر زغاريد مخبوءة توشك أن تتورّد في حياء فاتنات جيرة الحي ، فكان لا بدَّ للإبن من حجرة ذات أوتاد تنبض بالرجولة المتمثلة في "تَفَقٍ" مُزَمْجِرٍ و"محْزَمٍ" متوثِّبٍ وخنجر تطوِّقها ساعة "وستن" ذات أرقام خضراء تبرق في الليل كحبات مسباح لناسك متبتِّل، وكلَوْن القشعريرة من شبح طواف في لجج الليل ، وكاللؤم في عيون قطٍّ "مضبَّع" يستعجل لعْق صفاري العشاء.
ولربما تضفي"الوستن" رونقاً على الخنجر وتضيف حلقة ثالثة "للطمس" لكن تكليفها الأساس لضبط مواعيد "ردَّة الفلج" و"آد ربع آخر الليل" و"فُضْلة سقي الوقيف الفوقي" حيث "الحناضل" و"قشوش طبق" والبرنيَّات" توطِّن نفسها على "المَحْل" فلا تعطش.
لقد حدَّد "الوستاد" تمَوْضُع الحجرة الجديده للبيت الغربي فوق أكثر الحيطان صلابة.
كما تم تحديد المدخل وتخليق الدرايش بحيث تتصيد كل الهواء الذي سيتناوب على جهات المكان ، فإن هبَّ "الغربيُّ" ستكون الغرفة الفوقية أول من يستشرف تبسُّم البسر في العذوق "فيتبشَّر القيظ" وتبرد الجحال.
وإن هبَّ نسناساً فسيحمل من أحداثيات المعلقات السبع نسيم الصبا جاءت بريَّا القرنفل.
لكن "سَمَام" الغرفة يتطلب "غويزا" "للغيلة" وأقداماً صلبة لهرْس الطين والتِّبْن ، وسواعد قوية تنجز المهام مع "سلَيْمات الشمس" وقبل دخول المغرب هجعة الوقت و"تخرطيفة" الملائكة في السكك الصامتة.
مازال بتوقيت "الوستن" متسعاً لتتوزع "الغيلة" على المقالي ، وستتولى "الهبيَّة" تخفيف وزن المقالي الملأى بالطين فيما الضحكات ستتناوش ما تبقَّى من الوقت.
ولأنَّ التاريخ تمنطقَ بالخنجر فجاءا معا ، لذلك لا تستنكف الخنجر من التقاء فضتها بلمعان "السِّتَيْنْلِسْ سْتِيلْ" لساعة "الوستن" طالما أن المعدنين يمثلان زهو الأمس المجلل بالعنفوان.
————————
مسقط في ١٠ نوفمبر ٢٠٢٥م.
العودة البادخة للسِّيُوح
—————————-
حمود بن سالم السيابي
——————————
عادت للسِّيوح الوقفة الشامخة والدشاشيش المموهة بطبوغرافيا الأرض.
عادت لها "الغترات" برونق تزهير الشجر وحميمية "المناسيل" و"السباعيات" وهالات الشروق والغروب على الغدران.
عادت للسيوح ذاكرتها وحكاياتها و"شلَّاتها" لتترع فناجاجين قهوتها المهيَّلة وتشربها واقفة.
عاد لظل "الغاف" المترب الظل الخصب للخيمة الخضراء.
وعاد ل"عبيان" و"فرحة" وشرهان و"بنت صوغان" و"مصيحة" الضجرة لطول اجترار اليباب ومضغ الهدوء حيوية سيارات "الدفندر" و"اللاند" و"الرنج" وبقية سلالات الدفع الرباعي.
وعاد للمواقد الخامدة ول"عِزَب" البدو المسكونة بصفير الريح وقطعان المها والريم الشرود وهواجس أسراب القطا من يحتطب لها فتشتعل لتفور الدلال والأباريق و"يُدَوْزِن" للسُّمَّار القصيد.
ومنذ أول مسير برِّي للمغفور له السلطان سعيد بن تيمور بين صلالة ومسقط إلى التطواف السنوي للخالد الذكر قابوس بن سعيد إلى الجولة الأخيرة لمولانا الهيثم المعظم والدروب بين عتبة قصر العلم وقصر الحصن لم تهدأ جيئة وذهابا ، شأنها شأن بقية الدروب بين الجهات الأربع لعمان.
إنه تكليف الجغرافيا والتاريخ ، وقبل كل ذلك عِشْق الوطن بتفاصيله ، وبالحرص على تذويب المسافات بين كرسي المُلْك وأبعد تعريشة جبلية وسقيفة في البادية وشباك قارب صيد يغزل الانتظار.
وكما قالت العرب "من رأى لا كمن سمع" ، فقد اختار السلاطين أن يكونوا في قلب الحدث ليشهدوا قطاف مواسم ما زرعوا وشيَّدوا عبر السنين.
لقد تجدد التطواف البرِّي للسلاطين فاستردت البوادي رونقها ، والدروب أُنْسَها ، وتأنَّقتْ دشاديش الخاكي و"المِصار" التي رقَّشها الرمل لتلوِّن العودة الباذخة.
————————
مسقط في ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٥م.
إلى المدّعي عبد الله القُرشي، والذي لم يُحسن صناعة الإدّعاء، وإلى كلّ من تنكّب عن هموم الأمّة لينفخ في رماد الفتنة.
إسلامُنا أسمَى وأرقَى مَوقعًا
من مَذهَبيٍّ مِلؤُهُ الأضغانُ
.
ما جِئتَ فيهِ فنحنُ منهُ براءةٌ
فبهِ تُذَلُّ وتُهدَمُ الأوطانُ
.
فانظُر بما فعلَ الغُزاةُ بغزَّةَ
إن كنتَ تنظُرُ أيَّها العيَّانُ
.
أتغضُّ طرفًا عن قضايا أمّةٍ
لتزيدَ ما فعَلَت بها النّيرانُ
#غزه_تموت_جوعاً
#سالم_الطويل
#يوم_الجمعة
#سلطنة_عمان
كما برَّ محمدٌ جدته واعتنى بها، نذكّر أنفسنا بأن برّ الوالدين لا ينتهي برحيلهم، فجدّتك أمّك الثانية، ودعاؤها لك كنزٌ من الرحمة، وابتسامتها بركة في البيت. اجعل لها نصيبًا من وقتك واهتمامك، وكن لها سندًا وعونًا، فذلك من تمام الوفاء ومن أصدق أبواب الجنة.
#برالوالدين#محمد_وجدته
#الجدة_نعمة
#حفظ_الله_والديكم
العمل الفني: أين العروبة؟
الإجابة في نهاية المقطع.
تم انشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
كلماتي
صوت النشيد https://t.co/PsPhEiAr8e
الصور بنموذج google imagen4+ Flux1.0
التحريك بنموذج kling2.1 Master+ midjorney
المونتاج والمؤثرات الصوتية بواسطة capcut
#أوقفوا_المجاعة#فتح_المعبر
#أين_ضمير_العالم
#غزة_تجوع #Gaza
#أبوعبيدة
في روض الكرم العُماني:
وقفتُ ذات مساء في رحلتي الأخيرة إلى #صلالة على قارعة طريقٍ يفوح منها عبق الأرض والمروءة، حين لمحت شباباً عُمانيبن يبيعون حليب الإبل فتقدمت لشاب يافع تعلو محيّاه سمات الوقار والطيبة. أردتُ أن أشتري منه، فسألته عن السعر، فقال: "ريال عُماني"، فناولته عشرين لعدم وجود فكة لدي فاعتذر قائلاً: "لا فكة عندي كذلك". هممتُ بالرجوع؛ فأبى إلا أن يهبني إياها وأقسم على ذلك إكراماً لا بيعاً. فأقسمتُ ألّا آخذ القنينة إلا بثمنها فإذا بفتى أخر من الباعة لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره يخطو بثبات وعلى لسانه قَسَمُ الكرم يسبق كلماته، قائلاً: "أنا أدفع براً بقسمه وقسمك" ثم مدّ يده ووضع المبلغ في جيب صاحبه عنوة وصاحبه يدفعه لكنه مضى بخفة بين رفاقه البائعين تاركاً وراءه مشهداً لا يُنسى ورغم محاولتي اللحاق به لم أستطع التعرف عليه فقد اختفى كما يظهر الكرم الأصيل بلا اسمٍ أو انتظارٍ للثناء.
يا لله من نبلٍ يسكن القلوب! ويا للضياء الذي يشعّ من صدورٍ لم تغرها الدنيا ولا مآربها!
ولأن الكرم لا يُنسى عدتُ بعد أيام أبحث بين الوجوه عن ذلك الفتى النبيل الذي ترجم القيم إلى موقف لعلِّي أظفر بفرصة شكرٍ أو مكافأةٍ تليق بروحه الندية. لكن للأسف لم أستطع الاهتداء إليه فلم أكن أعرف اسمه ولا ترك لي غير أثرٍ طيّبٍ في الذاكرة… كغيمةٍ عبرت وتركت في الأرض نماءً وفي القلب امتناناً.
إنها #عُمان يا سادة، الأرض التي تنبت الرجال كما تنبت النخيل، فيهم كرم البادية وحياء الجبل ونقاء البحر. شبابها يُربّون على البرّ والوفاء وعلى أن يكون الكرم موقفاً لا مَوسماً وسجيةً لا مصلحة.
هؤلاء النبلاء يقدمون درساً لكل سائح؛ "أن الشهامة لا تحتاج إلى مال بل إلى قلبٍ كريم ومعدنٍ طيب".
#خريف_صلالة_2025
#خريف_ظفار_2025
@DrAlqarni صغيرنا يحتمي ما وصل عمره ثمان
وعلى علوم الكرم والطيب فيه شهوه
لا مرّه الضيف ينشد وين منزل فلان ؟
يـقول طالبك حوّل / عند أبوي قهوه
#خريف_ظفار_2025#خريف_صلالة_2025