﴿لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين﴾
الإنسان قد
يضعف عند البلاء
لكن الله يتولى تثبيت القلوب الصادقة
ليست القوة في
أن لا تضطرب
بل في أن يربط
الله على قلبك
حين تضطرب
قال تعالى
(خُذۡ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡ صَدَقَةٗ تُطَهِّرُهُمۡ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيۡهِمۡۖ إِنَّ صَلَوٰتَكَ سَكَنٞ لَّهُمۡۗ )
الذين خلطوا
عملًا صالحا
وآخر سيئًا
وكلنا كذلك
إلا من رحم الله
فالصدقات
تُـكفِر السيئات
قال تعالى
﴿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾
بين الفينة
و الأخرى تذكّر مراحل الجهل الأولى
تواضُعاً و شُكراً
قال تعالى
{ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبكُمْ بِذُنُوبِكُمْ }
من ظن أن
الذنوب لا تضره
لكون الله يحبه
مع إصراره عليها
كان بمنزلة من زعم أن تناول السمّ
لا يضره مع مداومته عليه.
[ ابن تيمية ]
قال تعالى
( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ )
إن كان الدعاء
لا يفارقك فأعلم
أن اللّٰه يعدّ لك
أمرًا أجمل
مما طلبت
وأقرب مما تظن
وكيف يُلقي في قلبك دعاءً ثم
يتركه بلا جواب
وهو الأعلم
بحاجتك
{ كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا* وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا }
علم سيدنا
موسى أن مدار العبادات كلها
على ذكر الله
فسأل الله أن
يجعل أخاه معه
يتعاونان على البر والتقوى فيكثر منهما ذكر الله .