كثر ما كنت اخاف من المفارق صرت اشوفه خير
مثل ما كنت اخاف من البحر قبل اطلق شراعي
غديت آودّع المقفي ولا آحب اسمع التبرير
أشوف ان التفاصيل الكثيره ما لها داعي
فـ انا يا للي تظن اني بدونك ما أحسن التدبير ؟
هجرتك واشتعل نور الحياة و زانت اوضاعي
فلا شكراً على وقتك ولا إعذرني على التقصير
انا من يوم فارقتك تلاشت مُعظم اوجاعي