@ilool96 هي قالت اشتقت لحياتي قبل الأمومة وهي تو والده اول طفلة أكيد المسؤولية المفاجئة بتخليك تحنين لحياتك قبل ماتكونين مسؤولة عن كائن حي معتمد عليك ١٠٠٪
بيجي يوم عشوائي
فجأة بتبطل تشوف الستوريات، وترد متأخر، وتقفل السين، وما تفتح المحادثات القديمة ولا الجديدة، وبتبطل تتكلم بشكل عام
وبيصير هذا أسلوب حياتك خلاص وما عاد تعرف ترجع مثل أول
ياساتر يا التعليقات أسفل هذه التغريدة لهذه الدرجة تربيتكم هشة وخايفين ؟
من أعمق المفاهيم في علم النفس التربوي والسلوكي، وهي المفارقة بين الرقابة الخارجية (Extrinsic Control) والرقابة الداخلية (Intrinsic/Internal Locus of Control).
لماذا نضع حدوداً أشد عندما نُمنح الحرية؟
عندما يرفع الأهل القيود الخارجية الصارمة ويمنحون الأبناء الثقة والاستقلالية، يحدث تحول جذري في الدوافع النفسية لشخصية الإنسان،
1. انتقال مركز التحكم (Locus of Control)
• في التربية الصارمة: يكون مركز التحكم "خارجياً". يمتثل الابن للقواعد ليس لأنه مقتنع بها، بل لتجنب الغضب أو العقاب. الحدود هنا عبارة عن "جدار مفروض من الخارج".
• في تربية الثقة والحرية: ينتقل مركز التحكم ليصبح "داخلياً". عندما يغيب الجدار الخارجي، يجد الإنسان نفسه في مواجهة مسؤوليته الشخصية، فيضطر لبناء جدرانه الخاصة (حدوده الذاتية) لحماية نفسه وتنظيم حياته.
2. نظرية التقرير الذاتي (Self-Determination Theory)
تشير هذه النظرية إلى أن الإنسان لديه حاجة فطرية للاستقلالية (Autonomy).
عندما يُحرم الشخص من الاستقلالية، يصبح كسر الحدود وسيلة لإثبات الذات (التمرد).
أما عندما تُمنح له الاستقلالية كاملة، يسقط دافع التمرد (لأنه لا يوجد من يتمرد عليه)، ويصبح الدافع الجديد هو الاتساق الداخلي؛ أي أن تتطابق أفعاله مع قيمه وصورته أمام نفسه.
3. الخوف من "سقوط القناع" أمام الذات
في غياب الرقابة الأبوية، يصبح الحكم الوحيد على تصرفاتك هو "ضميرك" وصورتك الذاتية (Self-Image). خسارة احترام الذات أو الشعور بالخزي الداخلي أصعب بمراحل على النفس البشرية من تلقي توبيخ أو عقاب من الآخرين. العقاب الخارجي قد يمنح الشخص شعوراً بالمظلومية يبرر به خطأه، أما الخطأ في ظل الحرية المطلقة يضع الشخص في مواجهة مباشرة مع عيوبه دون أعذار.
النتيجة التربوية
الحرية المنضبطة بالثقة لا تنتج فوضى كما يظن البعض، بل تنتج أفراداً أكثر صرامة مع أنفسهم. الحدود التي يختارها الإنسان بنفسه وبملء إرادته تكون دائماً أكثر ثباتاً وعمقاً من تلك التي فُرضت عليه خوفاً أو خجلاً من المجتمع أو الأهل. مقياسه الأول أصبح: "كيف سأنظر لنفسي لو فعلت هذا؟".
لما تعرضت لأصعب موقف بحياتك تدخل جهازك العصبي بأقصى طاقته عشان يحميك لذلك تلاحظ كل مايمر عليك شعور ولو بسيط يذكرك بهذا الموقف يفعل طاقة الاستنفار الكاملة كان الموقف يتكرر بحذافيره، والسالفة إن هالجهاز مبرمج على حمايتك وهو لايفرق بين قديم وجديد مازال يعتقد إنك محتاج أقصى طاقته لحمايتك، كيف افك هالترابط؟ عندما يستنفر حاول تهدأ كلمه نفسك بأمان حسس نفسك إنك بخير ركز أكثر شئ على شعور الأمان تنفس بعمق أهدأ استغفر اسمح للشعور يكون بدون رفض وراح يرجع جهازك العصبي مع الأيام لطبيعته :)
تبلغ الروح مقاما توقن فيه أن أعظم فتوحاتها يكمن في اعتزال المعارك، حري بنا بعد طول احتدامٍ في ميادين الحياة، أن نضع أسلحتنا جانباً ونلتحف بالهدوء، حري بنا أن نوصد الأبواب دون كل عاصفةٍ تكدر صفونا، وأن نأوي إلى ظلال السلام، تاركين ركضهم العبثي وراء ظهورنا، والحق ان من تخلى ملك.
فكرة ان الوقت يعدي في الحقيقة
تعكس لك قوة ما تشوفها في نفسك
كل الأشياء اللي قلت ما اقدر اعدي منها ، عديت
وكل القصص اللي اعتقدت انها راح تبقى عالقة معك ، نسيتها
كل هالخوف و القلق من المستقبل ، قدرت تتحمله
وما زلت تشكك في قوتك؟
ثم تكتشف أنك رائع في علاقة أخرى
مُنجز في وظيفة أخرى
متفهم في صداقة أخرى
آمن في محادثة أخرى
شجاع في فرصة أخرى
مرئي في عيون أخرى
مضيء في مدينة أخرى
كافي في قصة أخرى
نحن دائماً ردة فعل للمحيط .. فإما اكتفاء أو انطفاء.
@8sb9v عادي ترا تقدرين تركزين على نفسك وتحملين الحمل حاجة طبيعية للمرأة حتى لو يصير فيه تغيرات هرمونية ونفسية وجسدية طبيعية ترجع شوي شوي مو شي منفصل عن الحياة و الاهتمام بالنفس !!
مرات ننسى اننا جايين هالحياة نتعلم
مافي نماذج جاهزة على مقاسك ولا دائمًا بتلاقي اجابات تشبهك
مرات راح تحس بالتأخير ومرات راح تفشل ومرات راح تقول وش قاعد أسوي أنا ؟
بالنهاية
هذا كله جزء من رحلتك بهالحياة و كل ما ركزت على الخير راح يكبر بعالمك
دائمًا رحمة الله معك
ستفقد والديك، وتتبدل وشائج القربى مع إخوتك، إذ ينصرف كلٌ لشأنه وعائلته، وتُرسم الحدود بما لم تألفه، وقد يلمّ بكم ما ألمّ بإخوة يوسف؛ فاجتهد لبناء عائلة قائمة على المودة والرحمة، تمنحها ما كنت ترجوه من إخوتك، فمواجهة صروف الدهر مع أحبة خير من مجالدتها وحيدًا.
لا تمنحهم ردة الفعل التي يُريدونها منك. فكثير من الناس لا ينتصرون عليك بالحُجة، وإنما باستدراجك إلى الانفعال، فإذا غضبت كما أرادوا أو تشوشت كما خططوا؛ فقد منحتهم زمام الموقف قبل أن تنطق بكلمة.